[x]

"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"


..لمحة عن كليات جامعة دمشق و فروعها... شاركنا تجربتك وكلمنا عن اختصاصك



المحـاضـرات
برنـامج الـدوام
برنـامج الامتحــان
النتـائج الامتحـانيـة
أسـئلة دورات
أفكـار ومشــاريع
حلقــات بحـث
مشــاريع تخـرّج
"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"
المعهد العالي للترجمة

مواضيع مميزة..


.:: القوانين الداخلية لمنتدى المعهد العالي للترجمة والترجمة الفورية ::.

أولاً: تكون الكتابة باللغة العربية الفصحى أو الإنكليزية السليمة.

ثانياً: تكون جميع اللهجات العربية وأولها اللهجة الشامية ممنوعة.

ثالثاً: تُنقل المواضيع التي لا يصرح صاحبها عن مصدره الإلكتروني أو الورقي إلى سلة المواضيع المنقولة.

رابعاً: تُعدّل او تُحذف المواضيع أو الردود المخالفة للفقرتين الأولى والثانية.






مواضيع ننصح بزيارتها: سلسلة البلاغة العربية ******* A Brief Introduction to Translation ******* Arabic Language for Translators******* فواتح قرارات الأمم المتحدة...عربي... إنكليزي ....فرنسي ... إسباني ******* أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا ******* نصوص قانونية متقابلة******* علم الترجمة (نظري)


  ملتقى طلاب جامعة دمشق --> المعهد العالي للترجمة --> الترجمة الأدبية --> الترجمة المنقولة
    ترجمة الارض اليباب ل اليوت
عنوان البريد :  
كلمة المرور :  
                    تسجيل جـديد


.ترجمة الارض اليباب ل اليوت


moh-477

جامعـي جديــد





مسجل منذ: 02-07-2009
عدد المشاركات: 13
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 2

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

ترجمة الارض اليباب ل اليوت

17-08-2010 12:16 PM




الأرض اليباب



بعيني أنا رأيت (سيبيلاً) في (كومي) معلقة في قارورة، وعندما كان يصيح بها الأولاد: "سيبيلاً ماذا تريدين"؛ كانت تجيبهم دوماً: "أتمنى أن أموت".


1- دفن الموتى

نيسان أقسى الشهور، يخُرج
الليلك من الأرض الموات، يمزج
الذكرى بالرغبة، يحرك
خامل الجذور بغيث الربيع

5... الشتاء دفأنا، يُغطي
الأرض بثلج نساء، يغذي
حياة ضئيلة بدرنات يابسة
الصيف فاجأنا، ينزل على بحيرة (ستارنبركر)
بزخة مطر؛ توقفنا بذات العُمد

10.... ثم واصلنا المسير إذ طلعت الشمس، فبلغنا (الهوفكارتن)،
وشربنا قهوة، ثم تحدثنا لساعة
ما أنا بالروسية، بل من ليتوانيا، ألمانية أصيلة
ويوم كنا أطفالاً، نقيم عند الأرشيدوق،
ابن عمي، أخذني على زلاقة

15.... فأصابني الخوف، قال ماري،
ماري، تمسكي باحكام، وانحدرنا نزولاً
في الجبال، يشعر المرء بالحرية
اقرأ معظم الليل، وأنزل إلى الجنوب في الشتاء
ماهذه الجذور المتشبثة، أيه غصون تنمو

20.... من هذه التفايات المتحجرة؟ يابن آدم،
أنت لاتقدر أن تقول أو تزر، لأنك لا تعرف
غيركومة من مكسر الاصنام، حيث الشمس تضرب،
والشجرة الميتة لا تعطي حماية، ولا الجندب راحة،
ولا الحجر اليابس صوت ماء. ليس

25... غير الظل تحت هذه الصخرة الحمراء،
(تعال إلى ظل هذه الصخرة الحمراء)،
فأريك شيئاً يختلف يخب وراءك
او ظلك في المساء ينهض كي يلاقيك؛

30.... لسوف أريك الخوف في حفنة من تراب.

نشيطة تهب الريح
تجاه الوطن
يافتاتي الايرلندية
أين تنتظرين؟

35...  "أعطيني زنابق أول الأمر منذ سنة؛
قصرت أدُعى فتاة الزنابق".
ولكن عندما رجعنا، متأخرين، من حديقة الزنبق،
ذراعاك ممتلئتان وشعرك مبلول، ما استطعن
الكلام، وخانتني عيناي، لم أكن،

40.... حياً ولا ميتاً، ولا عرفت شيئاً،
وأنا أنظر في قلب الضياْ، الصمت.
موحش وخالٍ هو البحر.

(مدام سوسوستريس، البصارة الشهيرة،
اصابها زكام شديد، ومع ذلك

45.... فهي معروفة كأحكم امرأة في اوربا
لديها رزمة ورق خبيثة. إليك، قالت،
هذه ورقتك، الملاح الفينيقي الغريق،
(لؤلؤتين كانتا عيناه. انظ!)
هذه (بيلادونا) سيدة الصخور

50.... سيدة المواقف
هنا الرجل ذو العصي الثلاث، وهنا العجلة،
وهنا التاجر وحيد العين، وهذه الورقة،
وهي خالية، هي شيء يحمله على ظهره،
محجوبة عني رؤيته. أنا لا أجد

55.... الرجل المصلوب. إخش الموت بالماء
ارى جموعا من الناس، يدورون في حلقة.
شكراً. اذا رأيت العزيزة (مسزإيكويتون)
قل لها إني سأجلب خريطة البروج بنفسي:
على المرء أن يكون حذراً هذه الأيام
60... مدينة الوهم،
تحت الضباب الاسمر من فجر شتائي،
إنساب جمهور على (جسر لندن)، غفير،
ماكنت أحسب أن الموت قد طوى مثل هذا الجمع.
حسراتٍ، قصيرة متقطعة، كانوا ينفثون،

65.... وكل امرىء قد ثبت ناظرية أمام قدميه.
انطلقوا صعداً ثم انحدروا في شارع (الملك وليم)
الى حيث كنيسة القديسة (ماري ولنوث) تعد الساعات
بصوت قتيل على آخر الدقة التاسعة.
هناك رأيت واحداً عرفته، فاستوقفته صائحاً: (ستتسن!)
70... "يا من كنت معي على السفائن في (مايلي!)
"تلك الجثة التي زرعتها السنة الماضية في حديقتك،
"هل بدأت تورق؟ هل ستزهر هذه السنة؟
"أم أن الصقيع المباغت قد أقض مضجعها؟
"ابعد الكلب عنها، فهو صديق للبشر،

75.... "وإلا فسيحفر بأظافره ويستخرجها ثانية!
"أنت، أيها القارىء المرائي! –ياشبيهي،- يا أخي!"



2- لعبة شطرنج

الأريكة التي جلست عليها، مثل عرش ممرد،
توهج فوق الرخام، حيث المرآة
ترفعها قوائم مشغولة بمثمر الكروم

80.... يطل منها (كيوبيدون) من ذهب
( وآخر قد حجب عينيه خلف جناحه)
تضاعف الشعلات من شمعدان مسبع الفروع
يعكس النور على المنضدة حيث
ألقً جواهرها يصاعد كي يقابله،
85.... من علب حرير تنداح في وفر عميم؛
في حقاق من عاجٍ وزجاجٍ ملون
ما عليها سداد، كانت تكمن طيوبها المصنعة الغربية،
دهون، مساحيق، سوائل – تقلق، تُربك
وتغرق الحس في روائح فاغمة يثيرها الهواء

90.... الهبوب من النافذة، فترتفع
وهي تضخم لهبات الشمع المتطاولة
وتقذف بدخانها الى المقرنسات،
فتضطرب الزخارف على السقف ذي التجاويف.
أحطاب بحر كبيرة، مطعمة بالنحاس

95... تشتعل خضراء برتقالية، مؤطرة بالحجر الملون،
في ضوئه الحزين يسبح دلفين منقوش
وفوق رف المطلى العتيق يُرى
كنافذة تطل على مشهد غابي
تحول (فيلوميل) التي اغتصبها بوحشية

100.... ذلك الملك البربري، ولكن العندليب هناك
تملأ القفر جميعاً بصوت لا يُغتصب
وبقيت تصيح، وبقي العالم يلاحقها،
زق زق لآذان قذرة.
وغير ذلك من بقايا الزمن الذاوية

105.... كانت مصورة على الجدران؛ شخوص محدقة
تطل أو تكبو، فتغلف الغرفة بالصمت
حفيف أقدام على السلم
تحت ضوء النار، تحت الفرشاة، انتثر
شعرها في ذوائب متقدة

110.... توهج في كلمات، ثم غاب في صمت قاس.
"أعصابي مُجهدةٌ هذه الليلة. أجل، مُجهدة، إبق معي.
"تكلم مع. لماذا لا تتكلم قط. تكلم.
"بماذا تفكر؟ ماذا تفكر؟ ماذا؟
"لا أعلم قط ماذا تفكر. فكر".


115.... أفكر بأننا في زقاق الجرذان
حيث أضاع الموت عظامهم

" ما ذلك الصوت؟"
الريح تحت الباب
" والآن ما ذلك الصوت؟ ما الذي تفعل الريح؟"
لا شيء ثانية لا شيء.
"هل"
"تعلم لا شيء؟ هل ترى لا شيء؟ هل تذكر
"لا شيء؟"
أذكر
125... لؤلؤتين كانتا عيناه.
"هل أنت حي، أم لا؟ هل يوجد لا شيء في رأسك؟"
لكن
أوف أوف أوف أوف يا ألحان الجاز الشكسبهيرية-
ما أحلاها

130.... ما أذكاها
"ماذا سأفعل الآن؟ ماذا سأفعل؟"
"سوف انطلق خارجة كما أنا، وأذرع الشارع
"وشعري منسدل، هكذا. ماذا سنفعل غداً؟
"ماذا، سنفعل أبداً؟"

135...   الماء الحار في العاشرة.
"وإذا أمطرت، فعربةً مسقوفة في الرابعة.
وسوف نلعب لعبة شطرنج،
نطبق عيونا بلا أجفان وننتظر طرقة على الباب

لما سرّحوا زوج (ليل) قلت لها-
140... وما اختلفت كلماتي، قلت لها بنفسي،
أسرعوا رجاء انتهى الوقت
لأن (ألبرت) راجع، حسني حالك حبّة.
حتماً يريد أن يعرف الذي عملتيه بالفلوس التي أعطاك إياها
حتى تعملي لك بها أسنان. أعطاك، كنت حاضرة

145.... اقلعيهم كلهم يا (ليل) واعملي ضبة لطيفة،
  قال أقسِم أنني لا أتحمل النظر إليك.
ولا أنا أتحمل، قلت، وتذكري، (ألبرت) المسكين،
كان في الجيش أربع سنين، ويريد أن يتسلى
وإذا أنت لاتُسلّيهِ، هناك غيرك على استعداد، قلت
150... صحيح؟ قالت. يعني، قلت
إذن سأعرف من أشكر، قالت، وحملقت بوجهي
أسرعوا رجاء انتهى الوقت
إذا ما أعجبك الحال استمري على هذا المنوال، قلت
غيرك يقدر أن ينتقي ويختار إذا أنتِ لا تقدرين
155... ولكن إذا أفلت منك (ألبرت) لن يكون السبب
من قلة التنبيه
يجب أن تخجلي، قلت، من هذا المنظر الهرم
(وهي ماعبرت الواحدة والثلاثين)
ما بيدي حيلة، قالت، ومطت وجهها،
هذي الحبوب التي أخذتها، حتى أنزّله، قالت.
160... (صار عندها خمسة، وكادت تموت مع
الأصغر (جورج
الصيدلي قال كل شيء سيمضي على خير، ولكني ما عدت
مثل قبل.
أمّا صحيح مجنونة، قلت.
هه، إذا ما تركك (ألبرت) لحالك، سترين، قلت،
لأي شيء تتزوجون اذا ما تريدون أطفال؟
165... أسرعوا رجاء انتهى الوقت
أي، ذلك الأحد وصل (ألبرت) وعملوا فخذة مشوية،
ودعوني للعشاء، للاستمتاع بها حارة.
أسرعوا رجاء انتهى الوقت
أسرعوا رجاء انتهى الوقت

170... ليلسعيدة (بل). ليلسعيدة (لو). ليلسعيدة
(مي). ليلسعيدة
شكراً شكراً. ليلسعيدة. ليلسعيدة
ليلة سعيدة، سيداتي ليلةً سعيدةً، سيداتي اللطيفات.
ليلةً سعيدةً، ليلةً سعيدة


3- موعظة النار

خيمة النهر هوت: أواخر الورقات
تتشبث ثم تغور في الضفة الرطبة. الريح
175... تجتاح الأرض السمراء، غير مسموعة. الحوريات انصرفن.

أيها (التيمز) الحبيب، إجر الهوينا، حتى أتمّ اغنيتي.
النهر لا يحمل قناني فارغة، أوراق شطائر،
مناديل حرير، علَب مقوّى، أعقاب دخائن
أو شواهد أخرى من ليالي الصيف. الجوريات انصرفن.
180... ورفاقهن، المتسكعون من ورثة أرباب المال؛

انصرفوا، ولم يتركوا عناوين.
عند مياه (ليمان) جلستُ وبكيتُ..
أيها (التميز9 الحبيب، إجر الهوينا حتى أتمّ أعنيتي،
ايها (التمير) الحبيب، إجرِ الهوينا، لأني لا أرفع صوتي عالياً ولا
طويلاً.

185... ولكن ورائي في عصفة باردة أسمع
قرقعة العظام، وقهقهة تنداح من أذن لأذن.
إنسل جرذ رويداً خلال العشب
يجرجر بطنه الموحل على الضفة
بينما كنت أصطاد في القناة الكئيبة

190... في مساء شتائي خلف مصنع الغاز
أتأمل في تحطم سفينة الملك أخي
وفي موت الملك أبي من قبله.
أجساد بيضاء عارية في الأرض الواطئة الرطبة
وعظام مرميّة في عليّة ضيقة واطئة يابسة،

195... تقرقعها قدم الجرذ وحده، من عام لعام.
ولكنني أسمع ورائي من حين لحين
صوت الأبواق والمحركات، التي ستوصل
(سويني) الى (مسز بورتر) في الربيع
منيراً أطلّ القمر على (مسز يورتر)
200... وعلى ابنتها
تغسلان الأقدام بماء الصودا
يا لأصوات الأطفال هذه، تنشد تحت القبّة!

شق شق شق
زق زق زق زق زق زق
205... بغاية الوحشية اغتصبت.
تيريو

مدينة الوهم
تحت الضباب الأسمر من ظهيرة شتائية
(مستر يوكينيديس) التاجر الإزميري
210... غير حليق، بجيب مليء بالزبيب
"سيف" لندن: وثائق عند الاطلاع،
دعاني بفرنسية مبتذلة
الى غداء في فندق شارع (كانن)
يعقبة قضاء عطلة الاسبوع في (المتروبول)

215... في ساعة الشفق، عندما ترتفع العينان والظهر
عن المكتب، عندما تتوقف الماكنة البشرية
مثل سيارة اجرة تخفق في انتظار،
أنا (تايريسياس) رغم العمى، اختفقُ بين حياتين،
رجل عجوز بثديي أنثى متغضنين، أقدر أن أرى
220... في ساعة الشفق، ساعة المساء التي تغذ
نحو الدار، تُعيد الملاّح الى أهله من البحر،
والراقمة الى دارها وقت الشاي، تزيل بقايا فطورها، تشعل
مدفأتها، وتعدّ طعاماً من علب.
خارج النافذة منشورةً بصورة خطرة
225... ملابُسها الداخلية التي تتجفف وقد لوحتها
ذوائب الشمس،
وقد تكوّمت على الأريكة (في الليل سريرها)
جوارب، أخفافٌ، أجوابٌ، مشدّات.
أنا (تايريسياس) رجل عجوز بضرعين متغضّنين
رأيت المشهد وتنبأت بالبقية-
230... أنا كذلك انتظرت الضيف المرتقب
وهو يصل، ذلك الشاب المدمّل
موظف عند وكيل عقار صغير، ذو تخديقة جريئة،
طغامة تجلس عليه الثقة
جلوس قبعة حرير على رأس مليونير من (برادفورد).
235... الوقت مؤاتٍ الآن، كما يظن،
فالوجبة انتهت، وهي ضجرة متعبة،
يحاول أن يأخذها بمداعبات
لا ترغبها، لكنها لا تستهجنها.
وإذ يستثار ويصمم، يهاجم في الحال؛
240... بيدين تجوسان لا تقابلان صدودا؛
ولأن غروره لا ينتظر جوابا،
فهو يقبل اللامبالاة ترحابا.
(وأنا تايريسياس) سبق أن عانيتُ هذا كله
يجري على هذه الأريكة نفسها أو السرير؛
245... أنا الذي جلست قرب (طيبة) في ظل الجدار
ومشيت بين الأدنى من الأموات.
يطبع قبلة أخيرة متفضلة
ويتلمس طريق الخروج إذ يجد السلالم غير مضاءة..

تعود فتنتظر برهة في المرآة،
250... وتكاد لا تعي أن حبيبها قد انصرف؛
ذهنها يسمح لفكرة نصف مكتملة أن تمر:
" الآن قد جرى ما جرى: ويسرني أنه انتهى"
عندما تنحدر الحسناء إلى حماقة ثم
تتمشى في غرفتها ثانية، وحيدة،
255.... تسرّح شعرها بحركة يد آلية،
وتضع اسطوانة على الحاكي
"هذه الأنغام انسابت بقربي على المياه"
وعلى امتداد (الستراند) حتى شارع الملكة (فكتوريا)
مدينةُ يا مدينةُ، أكاد أسمع احيانا
260... جوار حانة في شارع التميز الأدنى،
أنين ماندولين شجيّ
وقرقعة وثرثرة من الداخل
حيث يهجع السمّاكون في الظهيرة: حيث جدران
كنيسة (ماكنس) الشهيد تضم
265... روعة لا تفسر من أبيض وذهب أيوني

النهر يرشح
زيتاً وقاراً
الجنائب تنساب
مع المد الراجع
270... أشرعة حمرٌ
وساع
بوجه الريح، تخفق على السارية الثقيلة.
الجنائب تجرف
جذوعاً تنساب
275... نحو شطآن، كرينيج
بعد (جزيرة الكلاب)
ويالالا ليّا
ولا لا ليّا لالا


(اليزابيث) و (ليستر)
280.... مجاذيف تصطفق
الكوثل بشكل
محارة مذهبة
حمرة ودهب
اللجّة الطافرة
285... تماوج الشاطئين
وريح الجنوب
تحمل مع المسي
صداح النواقيس
أبراج بيضاء
290.... ويالالا ليّا
ولا لا ليّا لالا

" حافلاتٌ وأشجار غبراء.
(هايبري) ولدتني، (رجموند) و (كيو)
دمرتاني. قرب (رجموند) رفعت ركبتي
295... مستلقية في قاع زورق ضيق..."

"قدماي في موركيت) وقلبي
تحت قدميّ. وبعد الفعلة
بكى. وعد (بداية جديدة)
ولم اتفوّه بتعليق. على م تراني أحتج؟"

"300... "على رمال (ماركيت)
لا أقدر أن أربط
أي شيء بأي شيء
أظافر متقصفة من أصابع يدين قذرتين
قومي أناس مساكين لا يتوقعون
305... أي شيء."
ثم جئت الى قرطاجة

محترقاً محترقاً محترقاً محترقاً
ياربّ انت الذي تنتشلني
310... ياربّ انت الذي تنتشلني
محترقاً

4- الموت بالماء

(فليباس) الفينيقي، ميت منذ اسبوعين،
نسي تصخاب النوارس، ولجة البحر العميق
والربح والخسارة.
315... تيار بغور البحر
فكك عظامه في همسٍ. وإذا راح يعلو ويسفّ
مرّ بمراحل شيخوخته والشباب
وهو يلج الدوامة.

أممي أم يهودي
320... أنت يا من تدير الدفّة وتنظر صوب الريح،
تأمل (فليباس) الذي كان يوماً وسيماً وفارعاً مثلك.


5- ماقاله الرعد

بعد وهج المشاعل على الوجوه العَرِقة
بعد صمت الصقيع في البساتين
بعد الآلام في الأماكن الحجرية
325... والصياح والعويل
والسجن والقصر وتجاوب
رعد الربيع على الجبال القصيّة
الذي كان حيّاً هو الآن ميت
الذين كنا أحياء نحن الآن نموت
330... بقليل من الصبر

لاماء هنا بل مجرد صخر
صخر ولا ماء والطريق الرملي
الطريق المتلوّي صعداً بين الجبال
التي هي جبال صخر بلا ماء
335... لو كان ثمة ماء لوقفنا وشربنا
بين الصخور لا يستطيع المرء ان يقف أو يفكّر
العرق جاف والأقدام في الرمل
لو كان ثمة ماء بين الصخر
فم جبلي ميت باسنان نخرة لا يقدر أن يبصق
340... هنا لا يقدر المرء أن يقف أو يستلقي أو يجلس
حتى الصمت لا يوجد في الجبال
بل رعد جاف عقيم بلا مطر
حتى الوحدة لا توجد في الجبال
بل وجوه حمراء عابسة تشخر وتنخر
345... من أبواب بيوت طين متصدّع
لو كان ثمة ماء
ولا صخر
لو كان ثمة صخر
وماء كذلك
350... وماء
نبع
بركة بين الصخور
لو كان ثمة صوت الماء وحده
لا الزيز
ويابس العشب يغني
بل صوت ماء فوق صخرة
حيث الحسّون الناسك يغرّد في اشجار الصنوبر
سقسق سقسق سق سق سق
لكن ليس ثمة ماء.

360... من الثالث الذي يسير دوماً الى جانب؟
كلّما أعدّ ليس إلاّك وأنا معاً

ولكن عندما أصعد الطرف نحو الطريق الأبيض
ثمة دوماً واحد آخر يسير الى جانبك
ينساب مدثراً بعباءة سمراء ملتفعاً
365... لا أعرف إن كان رجلاً أو امرأة
- فمن ذاك الذي الذي الى جهتك الأخرى؟

ما ذلك الصوت الصاعد في الهواء
نشيج نواح الأمهات
ما تلك الحشود المتلفعّة تفيض
370... على سهول مترامية، تتعثر بأرض متصدعة
يسوّرها الأفق المنبسط وحده
أيّة مدينة خلف الجبال
تتصدع وتعمر وتنفجر في الهواء الشفقي
بروج متهاوية
375.... أورشليم أثينا الاسكندرية
فيينا لندن
وهمٌ

امرأة شدّت شعرها الأسود الطويل
وعزفت الحان همس على تلك الأوتار
380.... وخفافيش بوجوه أطفال في ضوء الشفق
راحت تصفرّ، وتخفق بأجنحتها
وتزحف متدلية الرؤوس نزلاً على حائط مسوّد
وثمة بروج مقلوبة في الهواء
تدق نواقيس ذكرى، تعدّ الساعات
385.... وأصوات تغني من صهاريج خاوية وآبار ناضبة.

في هذه الحفرة النَّخِرة بين الجبال
في نور القمر الخابي، يغني العشب
فوق القبور المنقلبة، حول الكنيسة
ثمة الكنيسة الخالية لا تؤمّها غير الريح.
390... لا نوافذ فيها، والباب يتأرجح،
العظام اليابسة لا تؤذي أحداً.
ليس غير ديك انتصب على عارضة السقف
كو كو ريكو كو كو ريكو
في لمحة برق. ثم عصفة رطبة
395... تحمل المطر
كان (كانكا) قد غاض، والأوارق المنهكة
تنتظر المطر، بينما السحب السوداء
تجمعت في الأقاصي، فوق (هيمافانت).
الغابة قرفصت، محدودبة في صمت
400... ثم تكلم الرعد.
دا
أعطوا: ماذا أعطينا؟
يا صديقي، الدم يخض قلبي
الجرأة المرعبة في لحظة استسلام
405... لا يقوى على سحبها دهر من الحصافة
بهذه، بهذه وحدها، كان لنا وجود
وهو ما لا يمكن أن يوجد من مناعينا
أو في ذكريات يغشيها العنكبون الكريم
أو تحت اختام يفضها المحامي الهزيل
410... في غرفنا الخالية.
دا
تعاطفوا: لقد سمعت المفتاح
يدور في الباب مرة ويدور مرة واحدة
نفكّر بالمفتاح، كلٌّ يؤكد سجناً
عند هبوط الظلام فقط، أصداء أثيرية
تنعش لبرهة (كريولانس) مهزوماً.
دا
سيطروا: استجاب الزورق
420... بمرح، لليد الخبيرة بالشراع والمجداف
كان البحر هادئاً، وكان قلبك سيستجيب
بمرح، لو دُعي، فيخفق طائعاً
لسيطرة يدين.
جلستٌ على الساحل
425... أصطاد، والسهل القاحل خلفي
أما يتوجّب علّي في الأقل ترتيب شؤوني؟
(جسر لندن) يتهاوى يتهاوى يتهاوى
ثم توارى في اللهب المطهرٍّ
متى سأصبح مثل السنون – سنونو يا سنونو
430... أمير (أكيتين) ذو البرج المنهار
هذه النثارة دعّمت بها خرائبي
إذن لأتدبّرن أمرك. (هيرونيمو) قد جُنّ من جديد
أعطوا، تعاطفوا، سيطروا.
سلام سلام سلام








ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 2


*ـMEDـ*

عضو ذهبي






مسجل منذ: 17-07-2009
عدد المشاركات: 2695
تقييمات العضو: 82
المتابعون: 140

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : ترجمة الارض اليباب ل اليوت

19-08-2010 05:28 PM




السلام عليكم

طلبت نقل الموضوع إلى هنا عندما رأيته في الآداب

وسأضع هنا النص الإنكليزي مع الملاحظات المرفقة.

أرجول لك التوفيق وأن نظل على تواصل



T.S. Eliot (1888–1965).  The Waste Land.  1922.

The Waste Land



I. THE BURIAL OF THE DEAD

APRIL is the cruellest month, breeding 
Lilacs out of the dead land, mixing 
Memory and desire, stirring 
Dull roots with spring rain. 
Winter kept us warm, covering          5
Earth in forgetful snow, feeding 
A little life with dried tubers. 
Summer surprised us, coming over the Starnbergersee 
With a shower of rain; we stopped in the colonnade, 
And went on in sunlight, into the Hofgarten,  10
And drank coffee, and talked for an hour. 
Bin gar keine Russin, stamm' aus Litauen, echt deutsch. 
And when we were children, staying at the archduke's, 
My cousin's, he took me out on a sled, 
And I was frightened. He said, Marie,  15
Marie, hold on tight. And down we went. 
In the mountains, there you feel free. 
I read, much of the night, and go south in the winter. 
 
What are the roots that clutch, what branches grow 
Out of this stony rubbish? Son of man,  20
You cannot say, or guess, for you know only 
A heap of broken images, where the sun beats, 
And the dead tree gives no shelter, the cricket no relief, 
And the dry stone no sound of water. Only 
There is shadow under this red rock,  25
(Come in under the shadow of this red rock), 
And I will show you something different from either 
Your shadow at morning striding behind you 
Or your shadow at evening rising to meet you; 
I will show you fear in a handful of dust.  30
                Frisch weht der Wind 
                Der Heimat zu. 
                Mein Irisch Kind, 
                Wo weilest du? 
'You gave me hyacinths first a year ago;  35
'They called me the hyacinth girl.' 
—Yet when we came back, late, from the Hyacinth garden, 
Your arms full, and your hair wet, I could not 
Speak, and my eyes failed, I was neither 
Living nor dead, and I knew nothing,  40
Looking into the heart of light, the silence. 
Od' und leer das Meer. 
 
Madame Sosostris, famous clairvoyante, 
Had a bad cold, nevertheless 
Is known to be the wisest woman in Europe,  45
With a wicked pack of cards. Here, said she, 
Is your card, the drowned Phoenician Sailor, 
(Those are pearls that were his eyes. Look!) 
Here is Belladonna, the Lady of the Rocks, 
The lady of situations.  50
Here is the man with three staves, and here the Wheel, 
And here is the one-eyed merchant, and this card, 
Which is blank, is something he carries on his back, 
Which I am forbidden to see. I do not find 
The Hanged Man. Fear death by water.  55
I see crowds of people, walking round in a ring. 
Thank you. If you see dear Mrs. Equitone, 
Tell her I bring the horoscope myself: 
One must be so careful these days. 
 
Unreal City,  60
Under the brown fog of a winter dawn, 
A crowd flowed over London Bridge, so many, 
I had not thought death had undone so many. 
Sighs, short and infrequent, were exhaled, 
And each man fixed his eyes before his feet.  65
Flowed up the hill and down King William Street, 
To where Saint Mary Woolnoth kept the hours 
With a dead sound on the final stroke of nine. 
There I saw one I knew, and stopped him, crying 'Stetson! 
'You who were with me in the ships at Mylae!  70
'That corpse you planted last year in your garden, 
'Has it begun to sprout? Will it bloom this year? 
'Or has the sudden frost disturbed its bed? 
'Oh keep the Dog far hence, that's friend to men, 
'Or with his nails he'll dig it up again!  75
'You! hypocrite lecteur!—mon semblable,—mon frère!' 
 
II. A GAME OF CHESS

THE Chair she sat in, like a burnished throne, 
Glowed on the marble, where the glass 
Held up by standards wrought with fruited vines 
From which a golden Cupidon peeped out  80
(Another hid his eyes behind his wing) 
Doubled the flames of sevenbranched candelabra 
Reflecting light upon the table as 
The glitter of her jewels rose to meet it, 
From satin cases poured in rich profusion;  85
In vials of ivory and coloured glass 
Unstoppered, lurked her strange synthetic perfumes, 
Unguent, powdered, or liquid—troubled, confused 
And drowned the sense in odours; stirred by the air 
That freshened from the window, these ascended  90
In fattening the prolonged candle-flames, 
Flung their smoke into the laquearia, 
Stirring the pattern on the coffered ceiling. 
Huge sea-wood fed with copper 
Burned green and orange, framed by the coloured stone,  95
In which sad light a carvèd dolphin swam. 
Above the antique mantel was displayed 
As though a window gave upon the sylvan scene 
The change of Philomel, by the barbarous king 
So rudely forced; yet there the nightingale  100
Filled all the desert with inviolable voice 
And still she cried, and still the world pursues, 
'Jug Jug' to dirty ears. 
And other withered stumps of time 
Were told upon the walls; staring forms  105
Leaned out, leaning, hushing the room enclosed. 
Footsteps shuffled on the stair. 
Under the firelight, under the brush, her hair 
Spread out in fiery points 
Glowed into words, then would be savagely still.  110
 
'My nerves are bad to-night. Yes, bad. Stay with me. 
'Speak to me. Why do you never speak? Speak. 
'What are you thinking of? What thinking? What? 
'I never know what you are thinking. Think.' 
 
I think we are in rats' alley  115
Where the dead men lost their bones. 
 
'What is that noise?' 
                      The wind under the door. 
'What is that noise now? What is the wind doing?' 
                      Nothing again nothing.  120
                                              'Do 
'You know nothing? Do you see nothing? Do you remember 
'Nothing?' 
  I remember 
Those are pearls that were his eyes.  125
'Are you alive, or not? Is there nothing in your head?' 
                                                        But 
O O O O that Shakespeherian Rag— 
It's so elegant 
So intelligent  130
'What shall I do now? What shall I do?' 
'I shall rush out as I am, and walk the street 
'With my hair down, so. What shall we do to-morrow? 
'What shall we ever do?' 
                          The hot water at ten.  135
And if it rains, a closed car at four. 
And we shall play a game of chess, 
Pressing lidless eyes and waiting for a knock upon the door. 
 
When Lil's husband got demobbed, I said— 
I didn't mince my words, I said to her myself,  140
HURRY UP PLEASE IT'S TIME 
Now Albert's coming back, make yourself a bit smart. 
He'll want to know what you done with that money he gave you 
To get yourself some teeth. He did, I was there. 
You have them all out, Lil, and get a nice set,  145
He said, I swear, I can't bear to look at you. 
And no more can't I, I said, and think of poor Albert, 
He's been in the army four years, he wants a good time, 
And if you don't give it him, there's others will, I said. 
Oh is there, she said. Something o' that, I said.  150
Then I'll know who to thank, she said, and give me a straight look. 
HURRY UP PLEASE IT'S TIME 
If you don't like it you can get on with it, I said. 
Others can pick and choose if you can't. 
But if Albert makes off, it won't be for lack of telling.  155
You ought to be ashamed, I said, to look so antique. 
(And her only thirty-one.) 
I can't help it, she said, pulling a long face, 
It's them pills I took, to bring it off, she said. 
(She's had five already, and nearly died of young George.)  160
The chemist said it would be alright, but I've never been the same. 
You are a proper fool, I said. 
Well, if Albert won't leave you alone, there it is, I said, 
What you get married for if you don't want children? 
HURRY UP PLEASE IT'S TIME  165
Well, that Sunday Albert was home, they had a hot gammon, 
And they asked me in to dinner, to get the beauty of it hot— 
HURRY UP PLEASE IT'S TIME 
HURRY UP PLEASE IT'S TIME 
Goonight Bill. Goonight Lou. Goonight May. Goonight.  170
Ta ta. Goonight. Goonight. 
Good night, ladies, good night, sweet ladies, good night, good night. 
 
III. THE FIRE SERMON

THE river's tent is broken: the last fingers of leaf 
Clutch and sink into the wet bank. The wind 
Crosses the brown land, unheard. The nymphs are departed.  175
Sweet Thames, run softly, till I end my song. 
The river bears no empty bottles, sandwich papers, 
Silk handkerchiefs, cardboard boxes, cigarette ends 
Or other testimony of summer nights. The nymphs are departed. 
And their friends, the loitering heirs of city directors;  180
Departed, have left no addresses. 
By the waters of Leman I sat down and wept... 
Sweet Thames, run softly till I end my song, 
Sweet Thames, run softly, for I speak not loud or long. 
But at my back in a cold blast I hear  185
The rattle of the bones, and chuckle spread from ear to ear. 
 
A rat crept softly through the vegetation 
Dragging its slimy belly on the bank 
While I was fishing in the dull canal 
On a winter evening round behind the gashouse  190
Musing upon the king my brother's wreck 
And on the king my father's death before him. 
White bodies naked on the low damp ground 
And bones cast in a little low dry garret, 
Rattled by the rat's foot only, year to year.  195
But at my back from time to time I hear 
The sound of horns and motors, which shall bring 
Sweeney to Mrs. Porter in the spring. 
O the moon shone bright on Mrs. Porter 
And on her daughter  200
They wash their feet in soda water 
Et, O ces voix d'enfants, chantant dans la coupole! 
 
Twit twit twit 
Jug jug jug jug jug jug 
So rudely forc'd.  205
Tereu 
 
Unreal City 
Under the brown fog of a winter noon 
Mr. Eugenides, the Smyrna merchant 
Unshaven, with a pocket full of currants  210
C.i.f. London: documents at sight, 
Asked me in demotic French 
To luncheon at the Cannon Street Hotel 
Followed by a weekend at the Metropole. 
 
At the violet hour, when the eyes and back  215
Turn upward from the desk, when the human engine waits 
Like a taxi throbbing waiting, 
I Tiresias, though blind, throbbing between two lives, 
Old man with wrinkled female breasts, can see 
At the violet hour, the evening hour that strives  220
Homeward, and brings the sailor home from sea, 
The typist home at teatime, clears her breakfast, lights 
Her stove, and lays out food in tins. 
Out of the window perilously spread 
Her drying combinations touched by the sun's last rays,  225
On the divan are piled (at night her bed) 
Stockings, slippers, camisoles, and stays. 
I Tiresias, old man with wrinkled dugs 
Perceived the scene, and foretold the rest— 
I too awaited the expected guest.  230
He, the young man carbuncular, arrives, 
A small house agent's clerk, with one bold stare, 
One of the low on whom assurance sits 
As a silk hat on a Bradford millionaire. 
The time is now propitious, as he guesses,  235
The meal is ended, she is bored and tired, 
Endeavours to engage her in caresses 
Which still are unreproved, if undesired. 
Flushed and decided, he assaults at once; 
Exploring hands encounter no defence;  240
His vanity requires no response, 
And makes a welcome of indifference. 
(And I Tiresias have foresuffered all 
Enacted on this same divan or bed; 
I who have sat by Thebes below the wall  245
And walked among the lowest of the dead.) 
Bestows on final patronising kiss, 
And gropes his way, finding the stairs unlit... 
 
She turns and looks a moment in the glass, 
Hardly aware of her departed lover;  250
Her brain allows one half-formed thought to pass: 
'Well now that's done: and I'm glad it's over.' 
When lovely woman stoops to folly and 
Paces about her room again, alone, 
She smoothes her hair with automatic hand,  255
And puts a record on the gramophone. 
 
'This music crept by me upon the waters' 
And along the Strand, up Queen Victoria Street. 
O City city, I can sometimes hear 
Beside a public bar in Lower Thames Street,  260
The pleasant whining of a mandoline 
And a clatter and a chatter from within 
Where fishmen lounge at noon: where the walls 
Of Magnus Martyr hold 
Inexplicable splendour of Ionian white and gold.  265
 
      The river sweats 
      Oil and tar 
      The barges drift 
      With the turning tide 
      Red sails  270
      Wide 
      To leeward, swing on the heavy spar. 
      The barges wash 
      Drifting logs 
      Down Greenwich reach  275
      Past the Isle of Dogs. 
            Weialala leia 
            Wallala leialala 
 
      Elizabeth and Leicester 
      Beating oars  280
      The stern was formed 
      A gilded shell 
      Red and gold 
      The brisk swell 
      Rippled both shores  285
      Southwest wind 
      Carried down stream 
      The peal of bells 
      White towers 
            Weialala leia  290
            Wallala leialala 
 
'Trams and dusty trees. 
Highbury bore me. Richmond and Kew 
Undid me. By Richmond I raised my knees 
Supine on the floor of a narrow canoe.'  295
'My feet are at Moorgate, and my heart 
Under my feet. After the event 
He wept. He promised "a new start". 
I made no comment. What should I resent?' 
'On Margate Sands.  300
I can connect 
Nothing with nothing. 
The broken fingernails of dirty hands. 
My people humble people who expect 
Nothing.'  305
      la la 
 
To Carthage then I came 
 
Burning burning burning burning 
O Lord Thou pluckest me out 
O Lord Thou pluckest  310
 
burning 
 
IV. DEATH BY WATER

PHLEBAS the Phoenician, a fortnight dead, 
Forgot the cry of gulls, and the deep seas swell 
And the profit and loss. 
                          A current under sea  315
Picked his bones in whispers. As he rose and fell 
He passed the stages of his age and youth 
Entering the whirlpool. 
                          Gentile or Jew 
O you who turn the wheel and look to windward,  320
Consider Phlebas, who was once handsome and tall as you. 
 
V. WHAT THE THUNDER SAID

AFTER the torchlight red on sweaty faces 
After the frosty silence in the gardens 
After the agony in stony places 
The shouting and the crying  325
Prison and place and reverberation 
Of thunder of spring over distant mountains 
He who was living is now dead 
We who were living are now dying 
With a little patience  330
 
Here is no water but only rock 
Rock and no water and the sandy road 
The road winding above among the mountains 
Which are mountains of rock without water 
If there were water we should stop and drink  335
Amongst the rock one cannot stop or think 
Sweat is dry and feet are in the sand 
If there were only water amongst the rock 
Dead mountain mouth of carious teeth that cannot spit 
Here one can neither stand nor lie nor sit  340
There is not even silence in the mountains 
But dry sterile thunder without rain 
There is not even solitude in the mountains 
But red sullen faces sneer and snarl 
From doors of mudcracked houses
                                If there were water  345
  And no rock 
  If there were rock 
  And also water 
  And water 
  A spring  350
  A pool among the rock 
  If there were the sound of water only 
  Not the cicada 
  And dry grass singing 
  But sound of water over a rock  355
  Where the hermit-thrush sings in the pine trees 
  Drip drop drip drop drop drop drop 
  But there is no water 
 
Who is the third who walks always beside you? 
When I count, there are only you and I together  360
But when I look ahead up the white road 
There is always another one walking beside you 
Gliding wrapt in a brown mantle, hooded 
I do not know whether a man or a woman 
—But who is that on the other side of you?  365
 
What is that sound high in the air 
Murmur of maternal lamentation 
Who are those hooded hordes swarming 
Over endless plains, stumbling in cracked earth 
Ringed by the flat horizon only  370
What is the city over the mountains 
Cracks and reforms and bursts in the violet air 
Falling towers 
Jerusalem Athens Alexandria 
Vienna London  375
Unreal 
 
A woman drew her long black hair out tight 
And fiddled whisper music on those strings 
And bats with baby faces in the violet light 
Whistled, and beat their wings  380
And crawled head downward down a blackened wall 
And upside down in air were towers 
Tolling reminiscent bells, that kept the hours 
And voices singing out of empty cisterns and exhausted wells. 
 
In this decayed hole among the mountains  385
In the faint moonlight, the grass is singing 
Over the tumbled graves, about the chapel 
There is the empty chapel, only the wind's home. 
It has no windows, and the door swings, 
Dry bones can harm no one.  390
Only a cock stood on the rooftree 
Co co rico co co rico 
In a flash of lightning. Then a damp gust 
Bringing rain 
 
Ganga was sunken, and the limp leaves  395
Waited for rain, while the black clouds 
Gathered far distant, over Himavant. 
The jungle crouched, humped in silence. 
Then spoke the thunder 
D A  400
Datta: what have we given? 
My friend, blood shaking my heart 
The awful daring of a moment's surrender 
Which an age of prudence can never retract 
By this, and this only, we have existed  405
Which is not to be found in our obituaries 
Or in memories draped by the beneficent spider 
Or under seals broken by the lean solicitor 
In our empty rooms 
D A  410
Dayadhvam: I have heard the key 
Turn in the door once and turn once only 
We think of the key, each in his prison 
Thinking of the key, each confirms a prison 
Only at nightfall, aetherial rumours  415
Revive for a moment a broken Coriolanus 
D A 
Damyata: The boat responded 
Gaily, to the hand expert with sail and oar 
The sea was calm, your heart would have responded  420
Gaily, when invited, beating obedient 
To controlling hands 
 
                      I sat upon the shore 
Fishing, with the arid plain behind me 
Shall I at least set my lands in order?  425
 
London Bridge is falling down falling down falling down 
 
Poi s'ascose nel foco che gli affina 
Quando fiam ceu chelidon—O swallow swallow 
Le Prince d'Aquitaine à la tour abolie 
These fragments I have shored against my ruins  430
Why then Ile fit you. Hieronymo's mad againe. 
Datta. Dayadhvam. Damyata. 
 
            Shantih shantih shantih 




--------------------------------------------------------------------------------



NOTES
Not only the title, but the plan and a good deal of the incidental symbolism of the poem were suggested by Miss Jessie L. Weston's book on the Grail legend: From Ritual to Romance (Macmillan). Indeed, so deeply am I indebted, Miss Weston's book will elucidate the difficulties of the poem much better than my notes can do; and I recommend it (apart from the great interest of the book itself) to any who think such elucidation of the poem worth the trouble. To another work of anthropology I am indebted in general, one which has influenced our generation profoundly; I mean The Golden Bough; I have used especially the two volumes Adonis, Attis, Osiris. Anyone who is acquainted with these works will immediately recognize in the poem certain references to vegetation ceremonies.


I. THE BURIAL OF THE DEAD


Line 20 Cf. Ezekiel 2:7.


23. Cf. Ecclesiastes 12:5.


31. V. Tristan und Isolde, i, verses 5–8.


42. Id. iii, verse 24.


46. I am not familiar with the exact constitution of the Tarot pack of cards, from which I have obviously departed to suit my own convenience. The Hanged Man, a member of the traditional pack, fits my purpose in two ways: because he is associated in my mind with the Hanged God of Frazer, and because I associate him with the hooded figure in the passage of the disciples to Emmaus in Part V. The Phoenician Sailor and the Merchant appear later; also the 'crowds of people', and Death by Water is executed in Part IV. The Man with Three Staves (an authentic member of the Tarot pack) I associate, quite arbitrarily, with the Fisher King himself.


60. Cf. Baudelaire:
Fourmillante cité, cité pleine de rêves,
Où le spectre en plein jour raccroche le passant.


63. Cf. Inferno, iii. 55–7:
                      si lunga tratta
di gente, ch'io non avrei mai creduto
  che morte tanta n'avesse disfatta.


64. Cf. Inferno, iv. 25–27:
Quivi, secondo che per ascoltare,
non avea pianto, ma' che di sospiri,
che l'aura eterna facevan tremare.


68. A phenomenon which I have often noticed.


74. Cf. the Dirge in Webster's White Devil.


76. V. Baudelaire, Preface to Fleurs du Mal.


II. A GAME OF CHESS


77. Cf. Antony and Cleopatra, II. ii. 190.


92. Laquearia. V. Aeneid, I. 726:
dependent lychni laquearibus aureis incensi, et noctem flammis funalia vincunt.



98. Sylvan scene. V. Milton, Paradise Lost, iv. 140.


99. V. Ovid, Metamorphoses, vi, Philomela.


100. Cf. Part III, l. 204.


115. Cf. Part III, l. 195.


118. Cf. Webster: 'Is the wind in that door still?'


126. Cf. Part I, l. 37, 48.


138. Cf. the game of chess in Middleton's Women beware Women.


III. THE FIRE SERMON


176. V. Spenser, Prothalamion.


192. Cf. The Tempest, I. ii.


196. Cf. Marvell, To His Coy Mistress.


197. Cf. Day, Parliament of Bees:
When of the sudden, listening, you shall hear,
A noise of horns and hunting, which shall bring
Actaeon to Diana in the spring,
Where all shall see her naked skin...


199. I do not know the origin of the ballad from which these lines are taken: it was reported to me from Sydney, Australia.


202. V. Verlaine, Parsifal.


210. The currants were quoted at a price 'carriage and insurance free to London'; and the Bill of Lading, etc., were to be handed to the buyer upon payment of the sight draft.


218. Tiresias, although a mere spectator and not indeed a 'character', is yet the most important personage in the poem, uniting all the rest. Just as the one-eyed merchant, seller of currants, melts into the Phoenician Sailor, and the latter is not wholly distinct from Ferdinand Prince of Naples, so all the women are one woman, and the two sexes meet in Tiresias. What Tiresias sees, in fact, is the substance of the poem. The whole passage from Ovid is of great anthropological interest:
...Cum Iunone iocos et 'maior vestra profecto est
Quam, quae contingit maribus', dixisse, 'voluptas.'
Illa negat; placuit quae sit sententia docti
Quaerere Tiresiae: venus huic erat utraque nota.
Nam duo magnorum viridi coeuntia silva
Corpora serpentum baculi violaverat ictu
Deque viro factus, mirabile, femina septem
Egerat autumnos; octavo rursus eosdem
Vidit et 'est vestrae si tanta potentia plagae',
Dixit 'ut auctoris sortem in contraria mutet,
Nunc quoque vos feriam!' percussis anguibus isdem
Forma prior rediit genetivaque venit imago.
Arbiter hic igitur sumptus de lite iocosa
Dicta Iovis firmat; gravius Saturnia iusto
Nec pro materia fertur doluisse suique
Iudicis aeterna damnavit lumina nocte,
At pater omnipotens (neque enim licet inrita cuiquam
Facta dei fecisse deo) pro lumine adempto
Scire futura dedit poenamque levavit honore.


221. This may not appear as exact as Sappho's lines, but I had in mind the 'longshore' or 'dory' fisherman, who returns at nightfall.


253. V. Goldsmith, the song in The Vicar of Wakefield.


257. V. The Tempest, as above.


264. The interior of St. Magnus Martyr is to my mind one of the finest among Wren's interiors. See The Proposed Demolition of Nineteen City Churches (P. S. King & Son, Ltd.).


266. The Song of the (three) Thames-daughters begins here. From line 292 to 306 inclusive they speak in turn. V. Götterdammerung, III. i: The Rhine-daughters.


279. V. Froude, Elizabeth, vol. I, ch. iv, letter of De Quadra to Philip of Spain:
  In the afternoon we were in a barge, watching the games on the river. (The queen) was alone with Lord Robert and myself on the poop, when they began to talk nonsense, and went so far that Lord Robert at last said, as I was on the spot there was no reason why they should not be married if the queen pleased.


293. Cf. Purgatorio, V. 133:
'Ricorditi di me, che son la Pia;
Siena mi fe', disfecemi Maremma.'


307. V. St. Augustine's Confessions: 'to Carthage then I came, where a cauldron of unholy loves sang all about mine ears'.


308. The complete text of the Buddha's Fire Sermon (which corresponds in importance to the Sermon on the Mount) from which these words are taken, will be found translated in the late Henry Clarke Warren's Buddhism in Translation (Harvard Oriental Series). Mr. Warren was one of the great pioneers of Buddhist studies in the Occident.


309. From St. Augustine's Confessions again. The collocation of these two representatives of eastern and western asceticism, as the culmination of this part of the poem, is not an accident.


V. WHAT THE THUNDER SAID


In the first part of Part V three themes are employed: the journey to Emmaus, the approach to the Chapel Perilous (see Miss Weston's book), and the present decay of eastern Europe.


357. This is Turdus aonalaschkae pallasii, the hermit-thrush which I have heard in Quebec County. Chapman says (Handbook of Birds in Eastern North America) 'it is most at home in secluded woodland and thickety retreats.... Its notes are not remarkable for variety or volume, but in purity and sweetness of tone and exquisite modulation they are unequalled.' Its 'water-dripping song' is justly celebrated.


360. The following lines were stimulated by the account of one of the Antarctic expeditions (I forget which, but I think one of Shackleton's): it was related that the party of explorers, at the extremity of their strength, had the constant delusion that there was one more member than could actually be counted.


367–77. Cf. Hermann Hesse, Blick ins Chaos:
Schon ist halb Europa, schon ist zumindest der halbe Osten Europas auf dem Wege zum Chaos, fährt betrunken im heiligen Wahn am Abgrund entlang und singt dazu, singt betrunken und hymnisch wie Dmitri Karamasoff sang. Ueber diese Lieder lacht der Bürger beleidigt, der Heilige und Seher hört sie mit Tränen.


401. 'Datta, dayadhvam, damyata' (Give, sympathize, control). The fable of the meaning of the Thunder is found in the Brihadaranyaka--Upanishad, 5, 1. A translation is found in Deussen's Sechzig Upanishads des Veda, p. 489.


407. Cf. Webster, The White Devil, V, vi:
                                  ...they'll remarry
Ere the worm pierce your winding-sheet, ere the spider
Make a thin curtain for your epitaphs.


411. Cf. Inferno, xxxiii. 46:
ed io sentii chiavar l'uscio di sotto
all'orribile torre.
  Also F. H. Bradley, Appearance and Reality, p. 346:
  My external sensations are no less private to myself than are my thoughts or my feelings. In either case my experience falls within my own circle, a circle closed on the outside; and, with all its elements alike, every sphere is opaque to the others which surround it.... In brief, regarded as an existence which appears in a soul, the whole world for each is peculiar and private to that soul.


424. V. Weston, From Ritual to Romance; chapter on the Fisher King.


427. V. Purgatorio, xxvi. 148.
'Ara vos prec per aquella valor
'que vos guida al som de l'escalina,
'sovegna vos a temps de ma dolor.'
Poi s'ascose nel foco che gli affina.


428. V. Pervigilium Veneris. Cf. Philomela in Parts II and III.


429. V. Gerard de Nerval, Sonnet El Desdichado.


431. V. Kyd's Spanish Tragedy.


433. Shantih. Repeated as here, a formal ending to an Upanishad. 'The Peace which passeth understanding' is a feeble translation of the conduct of this word.





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 3


*ـMEDـ*

عضو ذهبي






مسجل منذ: 17-07-2009
عدد المشاركات: 2695
تقييمات العضو: 82
المتابعون: 140

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : ترجمة الارض اليباب ل اليوت

05-03-2011 09:43 PM




السلام عليكم

أهلاً وسهلاً بالأخ البازي

لماذا يقول نص الرد غير مكتمل عند الكتابة بالانكليزية؟


هذه برمجية تتطلب حد أدنى من الكلمات لقبول الرد

أردت السؤال عن مترجم هذا النص

للأسف لا أعرفه واسمه غير موجود عندي

تحية






ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.
 








ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية
WwW.Jamaa.Net
MADE IN SYRIA - Developed By: ShababSy.com
أحد مشاريع Shabab Sy
الإتصال بنا - الصفحة الرئيسية - بداية الصفحة