من كتاب : زهر الآداب وثمر الألباب.
لأبي إسحاق ابراهيم بن علي الحصري.
.
.
.
كتب أبو الفضل ابن العميد إلى أبي محمد خلاد القاضي:
(( وصل كتابك الذي وصلتَ جناحه بفنون صلاتك وتفقدك, وضروب برّك وتعهدك, فارتحت ُ لكلّ ما أوليت َ وابتهجت ُ لكلّ ما أهديت َ, وأضفت إحسانك في كل فصل إلى نظائره التي وكلت َ بها ذكري, ووقفت عليها شكري, وتأملت النظم فملكني العجب به, وبهرني التعجب منه, وقد رُمت ُ أن أجري على العادة في تشبيه بمستحسن ٍ من زهر جني ٍ وحلل ٍ وحلي ٍ, وشذور الفرائد في نحور الجرائد, فلم أره لشيء عِدلاً ولا أرضى ما عددته له مثلاً، والله يزيدك من فضله, ويلهمك من بر إخوانك ما تتممُ به صنيعك لديهم, ويربّ ُ معه إحسانك إليهم)).