اعزائي اعضاء المنتدى انها مشاركتي الاولىبحكم انني عضوة جديدة في موقعكم الرائع وقد آثرت ان يكون موضوعي هذا في صلب اختصاصنا كطلبة حقوق باعتبار اننا المدافعون المفترضون عن وطننا واحلامه واتمنى من الجميع ابداء ارائهم من وجهة نظرهم وخاصة الاعضاء الذين لاحظت تميزهم مثل ابو عذاب دارك ايفايل ميدو ان لاو ماستر الحقوقي الجامح Y4$$3R N3T وكثيرووووووون.
اننا ننتقل اليوم من مرحلة تاريخية الى اخرى بسرعة متزايدة تزداد بها الصعوبة في التعبير عن مناحي حياتنا المتجددة ويتساءل المرء كيف تحول العرب عما كانو عليه من رفعة الى ما هم عليه من خضوع للاغيار تتقاذفهم تيارات السياسة الدولية وهناك امثلة شائعة تدل على مدى انحدار مجتمعنا مثل العين لا تلاطم المخرز
الارض الواطئة تشرب ماؤها وماء غيرها
من لا تقدر عليه قبّل يده وادعو لها با الكسر
من اخذ امي ادعوه عمي , وما الى ذلك .
سواء اكان الانسان عبد شهواته او كان عبدا لغيره فهو في الحالتين دنئ مترد فكيف يتردى الانسان
هناك اسباب عديدة تؤدي الى تقلص الحياة الى الغرائز الاولية بحيث تتراخى الروابط بين اعضاء المجتمع ويصبح كل منهم مترديا في قوقعته الخاصة معرضا عن المثل وعندئذ لا يقوى المجتمع على الصمود ضد عاديات الزمن فيصبح تردي البعض سببا في سقوط الاخرين فريسة في ايدي المغيرين من
اعزائي الحقوقيين بناء على ماسبق وبما ان الدولة هي شخص الامة في طور التحقق وظل حقيقتها المثلى والامة قائمة في نفوس ابنائها يتلمسها العوام ويفصح عنها النوابغ بحيث يصبحون كا الحواس في الجسد ونحن هم هؤلاء الاشخاص الذين اتمنى ان يعبرو عن رايهم با الموضوع بحد ذاته ثم اظهار رايهم في اسباب انحدار الامة وفي التدابير القريبة وحتى البعيدة التي على الدولة اتخاذها لحماية حقيقة الامة من خلال السلطات الثلاث والتعليم والثروة والاسرة
في جو من الحوار الثقافي الواعي
مع الشكر الجزيل لتقبلكم طرحي ومساهمتي
صديقتك الجديدة جووووووووووورجي