رياح الشمال هنا بالسجن
لا هنتِ أختي
يوليوس قيصر
كان يوليوس قيصر في بداية حياته محاميا بارعا حاضر البديهة, قوي الحجة, يستطيع مناورة شيشرون أخطب خطباء الرومان ومثلهم الأعلى في اللسن والفصاحة وبلاغة الأسلوب.
وكان عالما دارسا واسع الاطلاع يعرف مذاهب المفكرين اليونانيين والأدب اللاتيني, وله مشاركة في علمي الهندسة والرياضة.
وفضلا عن ذلك كله كان أحد قواد العالم المشهورين, يحبه جنده لأنه يحرص على حياتهم ولا يعرضهم لأخطار لا لزوم لها, ويعيش مثلهم برغم نوبات الصرع التي كانت تنتابه من حين لآخر.
ولم ينس مع ذلك نصيبه من المتعة الحسية فكان برغم صلعته المشهورة محبا ذائع الصيت تميل إليه النساء, ويخلصن له الحب, ويضعفه الود إذا ما انقضى زمان الحب, وكان جنوده حينما يدخلون معه إحدى المدن يتغنون فخورين بقائدهم الأصلع الوسيم.
وقد أصدر مجلس الشيوخ قرارا بأن تقام تماثيل ليوليوس قيصر في معابد روما جميعها وفي المدن الإيطالية كلها, وأن يحتفل بالبطل العظيم والقائد المظفر كل خمس سنوات, وعند قدومه لروما أقيم له احتفال تجاوز في فخامته كل ما وعته ذاكرة الرومان, وحباه مجلس الشيوخ بكل ما يريد من ألقاب التعظيم, وأجاز له أن يلبس إكليل الغار الذي كان يواري صلعته وأن يحمل حتى في أوقات السلم رمز سلطات الامبراطور, كما كان منصب الحبر الأكبر يمكنه من السيطرة على الشؤون الدينية.
بعد خروج رياح الشمال من السجن لمكانتها الغالية لدينا
ندخل بالسجن من هي بنفس المكانة
(( مون لايت ))
إلى السجن لسبب أمنيتها بموضوع السنافر
(( معقول صير أنا سنفورة ))