اعتصر فؤادي ألما ........عندما بدأ المطر يتساقط دون انقطاع ....عند رؤية هذا المطر عاد لذاكرتي نقش من الظلال المتمايلة خلف جدران النسيان ...............................تعود لشاب ينظر لفتاة ...............

......
مددت يدي لأمسك حبات المطر وكأني فقير يستعطي........... ...ولم أشعر الا والدموع وقد ملأت عينيّ......

.....
عاد إلى سمعي صوت الشاب وهو يهمس للفتاة كهمس المطر ....أحبك...................

..........
حزن عميق تملكني ..............ليس من أجل نفسي ..................... بل حزن أعمق حزن منه اليه.................
كم هي لذيذة تلك الساعات الهادئة التي لا يتخللها الا رذاذ المطر الناعم .........

.................
فهي تعيد ذكرى الوقائع المؤلمة المتخفية تحت طيات القلب........._جرح الحب- افتراق حبيبين- ابتسامات الغياب الباهت –آمال دون آمال _.............كفراشات دون أجنحة .....................
بدأت الغيوم تتكاثر والسماء امتزجت بالأرض وانهمر المطر ...........وانهمر ونشر معه أريج الشتاء...............
وتعود بي الذكرى لأشم روائح عطر البنفسج الحزين.................وبهدوء وبلا أي مقدمات يقودني العطر الى :
حديثك..................كلماتك ....................همسك ...............وحبك للمطر وللمشي مع قطرات المطر ....
ويبدأ العزف القاسي الحنون لحبات المطر ....

..........لو كنا نلم بما تقوله الأشجار...الأزهار ....وحجارة الطرقات عذدما يعزف المطر ألحانه.......وتبدأ قطراته بالغناء ......بما تهتف ياترى ...؟أهي سعيدة بقبلات السماء..............؟!
عدت لأمسك حبات المطر ...علني أستطيع رسم وجهك مرة أخرى على زجاج روحي فتصبح ترنيمة وتر..........للشجر و.............للزهر و.............للحجر ..................ولقلبي الذي انتظر هطول المطر ............

........