(1)
لـِ: حامد الناظر
في أريتريا، الخاضعة للاحتلال الأثيوبي، والساعية إلى الاستقلال، وفي بلدة عجايب ال
(0)
لـِ: علي الجارم
تبرهنُ هذه القصة على أنَّ البطولةَ التي تسطِّرُ المجد في صفحات التاريخ لم تُخلَق
(0)
لـِ: أديب إسحق
نقدِّم للقارئ تلك الرواية الكلاسيكية المُعرَّبة عن الحياة الهادئة لزوجين متحابَّ
(0)
لـِ: علي الجارم
تُعتبر قصة «خاتمة المطاف» استكمالًا لقصة «الشاعر الطموح»، حيث يُعِيْدُ فيها علي
(0)
لـِ: مي زيادة
ليس في الثلث الأول من القرن العشرين صوت أدبي أشجى من صوت مي زيادة. وليس من فكر ك
(2)
لـِ: بهاء عبد المجيد
تبدأ رواية خمارة المعبد بتأمل بطلها معتز لفكرة الانتحار، ورغبته الملحة للتخلص من
(1)
لـِ: محمد شكري
عندما تصبح التجربة أقوي من الندم ينمحي الشعور بالذنب. لن أسعي في هذه التجربة إلي
(0)
لـِ: ياسر أحمد
الرواية تدور أحداثها عن وسط البلد، هذا المجتمع الذي تدور فى محيطه زخم الحياة ا
(3)
لـِ: محمد عبد الوهاب عبد الرزاق
تحميل كتاب غضب الشيطان الجزء الثانى.pdf رابط مباشر
قام الهاشميون فى العالم العرب
(0)
لـِ: زكريا عبد الجواد
تشتبك رواية «قبعة الوطن» الصادرة عن «الدار العربية للعلوم ناشرون» لزكريا عبدالجو
(8)
لـِ: رشا سمير
حين تطرُق الجارية باب الحُب فتجد حُريتها..وتقع الحُرة في قبضة الحُب فتصبُح جارية
(0)
لـِ: عبد الباقي يوسف
كانت على مَشارف الثّانية والعشرين من عمرِها، وكان يكبَرُها بخمسِ سَنواتٍ، عِندما
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...