(2)
لـِ: هنرى ترويا
كانت حبات الثلج وذراته تتطاير فى الهواء وتوخز خديهما بشده كطلقات المدفع الرشاش ،
(0)
لـِ: محمود أبوعيشة
نفث زين دخان سيجارته ومد يده إلى ألسنة اللهب في ركية النار ناوله عمه عبد الرحمن
(1)
لـِ: نيكوس كازانتزاكيس
حين كنت أكتب هذه الأسطورة، التي هي أصدق من الحقيقة نفسها، كنت مغموراً بالحب والت
(3)
لـِ: روي ياكوبسن
أم وابنها يبحثان عن ورق حائط لمنزلهما بسعر رخيص، صورة قد تراها في أي مكان في الع
(19)
لـِ: فريدريك باكمان
فتح أوف الستائر الخضراء بشرعة, والتي ضغطت عليه زوجته لسنوات عديدة وبإلحاح ليغيره
(2)
لـِ: غيوم ميسو
«أسرعوا للحياة، أسرعوا للحب، لأنكم لا تعرفون الوقت المتبقي في حساب أعماركم. نحن
(18)
لـِ: سالا سيموكا
تقول الحكاية أنه في غمرة يوم شتوي قارس وشديد الصقيع والبرد، شاءت الأقدار أن تدخل
(0)
لـِ: بول أوستر
البرجان في مكانهما، ولا جنود أمريكيين يقاتلون في العراق، لكن ما حدث هو سيناريو آ
(1)
لـِ: ديه سيجي
تجري أحداث رواية «بلزاك والخياطة الصينية الصغيره»التي بين أيدينا في أحد الأرياف
(0)
لـِ: جورج أورويل
لا فائدة تُرتجى من لعب دور البريء المظلوم ، وكل ما أردته هو جبهة أقل ضراوة فخطرت
(1)
لـِ: ماتياس إينار
في ليلة مفصلية، استقل مسافر مثقل بالأسرار القطار متجها من ميلانو إلى روما وفي حو
(0)
لـِ: ماريو بارغاس يوسا
هذه رواية مزلزلة، في ما تحتويه من أفكار وما تعرضه من مشاهد، ولسوف يخرج قارؤها (ك
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...