(0)
لـِ: آر. جيه. بالاسيو
“أعرف أنني لست طفلاً عادياً في العاشرة من عمره. أقصد، بالطبع، أفعل أشياءً عادية.
(4)
لـِ: ياسمينة خضرا
في مدينة كابول القابعة تحت القيظ، بين خراب النكبة وخراب العقول، يبحث رجلان وامرأ
(1)
لـِ: لويس كوبيروس
رغم كونها باكورة إنتاج الروائي الهولندي الشاب لويس كوبيروس، استطاعت رواية «إيلين
(6)
لـِ: أجاثا كريستي
لم يحتج هيركيول بوارو لكل مهاراته لإدراك أن هناك شيئا ما يزعج سكرتيرته الآنسة لي
(2)
لـِ: أورهان باموق
أبدع الكاتب » أورهان» فى هذه الرواية من حيث الحبكة الروائية وسرد الأحداث بكل سلا
(3)
لـِ: كون إيغلدن
كان تيموجن الابن الثاني لزعيم قبيلة الذئاب في الحادية عشرة من عمره فقط عندما قتل
(0)
لـِ: أرنست همنجواي
في الخارج يوم شتاء لطيف وندي وشبه استوائي ، راحت فروع النخيل تترجرج في ريح الشما
(1)
لـِ: غيليان فلين
في هذه الرواية تأخذنا «غيليان فلين» إلى زمن النكسة الاقتصادية الأخيرة في الولايا
(0)
لـِ: إسحق باشيفيس سنجر
رواية (شوشا/1978) رواية بطل يسرد بتقنية ضمير المتكلم وقائع حياتهِ منذ طفولته في
(3)
لـِ: جوستابو فابيرون باترياتو
من أجواء العمل » شرطي يصل إلى بلدة بين بحيرتين، حيث السماء إنعكاس للأرض ، ويمشي
(0)
لـِ: بول أوستر
كنتُ أفتش عن مكان هادئ أموت فيه أوصاني أحدهم باللجوء إلى بروكلين ، وفي صباح اليو
(1)
لـِ: بروك دايفيز
من أجواء الرواية نقرأ: «... بعد عشر سنوات من الآن، ستجلس آغاثا بجوار سرير كارل
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...