مشاعر زوجة صادقة و وفية لزوجها وذات عزيمة
قوية وشجاعة في تحملها لصعاب رحلة زوجها الشاقة ومساندته وإمداده بالقوة .
فلا عجب بأن تكون زوجة ذلك البطل .
فأنا أتذكر ذلك اليوم الذي احتفلت به مدينة حلب بمجيء ذلك البطل ( محمد فارس ) وكيفية استقبال أهلها له ، فكنت مع جدتي في ساحة ( عبد الله الجابري ) في ذلك اليوم وعمري أربع سنوات فقط
وعندها تساءلت ما هو الحدث فأخبروني بذلك وما نسيت إلى الآن .
سبحان الله