كل ليلة تدق باب قلبي
كسرب حمام هارب
كل ليلة تعبر أنفاسي
كضوع الياسمين الحزين
فأنطوي على نفسي
علني أوصد باب حلم يشبه المستحيل
يدخله انشغالي اللامبرر بك
أحاول أن أرسم ملامحك الضبابيه
و أن أشكل ذاك الوجه الغائب خلف المرايا
فأهزّ جسدي المسكين
الذي استوطنه جنّي حضورك الناعم
وراح يعدني بلقائك
فيزيدني شغفا" بك
هل يمكن أن أراك حقا"
يامن زرعت أرضي بساتين أمل يائس
و أمطرتها بشوق الكلمات
ألمحك من بعيد تدنو مني
مثلما صباحات شتويه
ليس بيني و بينك سوى مسافة كلمتين
كيف أنت ِ
لأرحل بقافلة من الجمل
أحمّل كلماتها كنوز حناني عليك
و أحرفي حجم اشتياقي إليك
آه ... يا أنت َ
يا من تحفر فكري سراديبا" مظلمه
يامن تعبث بدورتي الدمويه
و تلهو كما يحلو لك بنظامي الوجودي
أناديك ... هل سيأتي الربيع ؟ .......