اقتباس
إلى كل سائق تاكسي يفتتح يومه بسماع آيات
من الذكر الحكيم ثم يطالبك بضعف الأجرة ويدعي بأن العداد معطل:
أنت في الحقيقة ....لص !
اقتباس
إلى كل تاجر يضع لك عبارة "سنعود بعد قليل نحن في الصلاة" ثم يعود فيغالي في أسعاره ويستغل
حاجة الناس ويقسم زورا بجميع المقدسات تحت شعار "التجارة شطارة":
أنت في الحقيقة ....مرائي !
هذه حقيقة مرة ..و لكن تبقى الحقيقة المرة...أفضل ألف مرة من الوهم المريح...
الاسلام إيمان و علم يصدقه العمل...
فإذا لم يكن هناك من عمل..فلا جدوى من هذا - الإيمان-
فمثلا: من يؤمن أن النار تحرق..ثم لم يمنعه إيمانه عن العبث فيها فحرق يداه فإذا هو ليس بمؤمن
و لو كان إيمانه بأنت النار تحرق صادقا لمنعه إيمانه ان يقرب تلك النار..
و في القرآن الكريم تجد أن الله تعالى يقرن دائما بين الايمان و العمل الصالح..
((إلا الذين
آمنوا و عملوا الصالحات))
((إلا من
تاب وآمن و عمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ))
((و من
يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى
و هو مؤمن))
و الأمثلة كثيرة لا مجال لطرحها..
شكرا لك سعد على الموضوع الذي كشف الحقائق المزيفة..
نفعنا الله بعلمك..
لك تحيتي..