قصة وبتعرفوا عمنسمع هالأيام كتيير بهالغاز ,,ولازم نوقي حالنا منه ,,,فقمت بنقل أنا الموضوع وطرحه هنا .........................................
عادة
ما تستخدم الغازات المسيلة للدموع لتفريق التجمعات ,,,وهي وسيلة للإلهاء والتخويف والتهديد، وليست للإلام أو الإضرار؟؟؟؟؟؟؟
فتأثيراتها وقتية حيث تعمل هذه الغازات على تهييج الأغشية المخاطية في العين والأنف والفم والرئتين، مما يسبب البكاء والعطس والسعال وصعوبة التنفس.
الوقاية
الوقاية دائمًا خير من العلاج، ويمكن الوقاية من آثار الغازات المسيلة للدموع عن طريق:
أولاً: استخدام الأقنعة الواقية ضد الغازات إن وجدت، وهي أفضل وسيلة للوقاية من آثار المواد المسيلة للدموع.
ثانيًا: استخدام منديل أو قطعة قماش مبللة بالماء أو بالخل لحماية الأنف والفم، على أن يحتفظ الشخص بعدد لا بأس به منها لأنها سرعان ما تفقد أثرها لدى التعرض المكثف للمواد الكيميائية.
ثالثًا: استخدام نظارات مثل نظارات السباحة لحماية العين.
رابعًا: ارتداء ملابس ضد الماء تغطي أكبر قدر ممكن من الجسم.
خامسا:أنا على حد معرفتي كمان(إضافة ): البصل والكولا
أثناء التعرض للغاز
خامسًا: يجب عدم الارتباك أو الخوف أو القلق حيث أن أضرار القنابل المسيلة للدموع وقتية ولا تدوم، والقلق والاضطراب يعمل على فتح مسام الجلد مما يسمح للمزيد من المواد الكيميائية بدخول الجسم.
سادسًا: عدم لمس الوجه أو فرك العين لتجنب إعادة تلوثها.
سابعًا: عدم بلع هذه المواد بل المبالغة في بصقها حتى تطرد المادة الكيميائية من الفم والأنف.
ثامنًا:
محاولة الوصول لمساحة من الهواء النقي مع إبقاء العينين مفتوحتين واليدين مفرودتين حتى يزيل الهواء المواد الكيميائية العالقة بالملابس والجسم.
تاسعًا: التنفس ببطء وبعمق.
بعد التعرض للغاز
عاشرًا: الأشخاص المصابين يجب تطهير جروحهم بماء بارد، وتجنب الماء الساخن حتى لا تفتح المسام وتتسرب المواد الكيميائية إلى الجلد.
حادى عشر: فرك مكان التلوث بقوة بصابون زيت الزيتون، واتباع ذلك بالكحول.
ثانى عشر: الحرص على عدم انتقال المواد الكيميائية من الشعر إلى الوجه عن طريق الاستحمام مثلاً.
ثالث عشر: استبدال الملابس الملوثة بأخرى نظيفة.
رابع عشر: تهوية كل الملابس التى تلوثت بالغازات قبل غسلها.
خامس عشر: إزالة عدسات العين اللاصقة بيدين نظيفتين، وطلب المساعدة في ذلك إذا لزم الأمر.
لمسيلة للدموع فهي من أقدم الأدوات التي تستخدم لفض التجمعات، وتعتبر الصين أول من ابتكر تلك الفكرة لمواجهة الأعداء، حيث كان الصينيون يقومون بتغليف الفلفل المطحون بالورق المصنوع من قش الأرز؛ ليتم قذفه في عين المعتدي، وهو ما يؤدي إلى عدم الرؤية، وقد بدأ استخدام الغاز المسيل للدموع من زمن بعيد حوالي 1000 عام تقريبًا.
وهناك ثلاثة أنواع مستخدمة من الغاز المسيل للدموع، أقلهم تأثيرًا هو غاز الـ C.N فهو ذو تأثير مؤقت، كما أنه يتلاشى سريعًا في الهواء، ويليه في القوة غاز الـ C.S، حيث إنه أكثر فاعلية وسمّية عن غاز الـ C.N، كما أنه ضار بالبيئة، أما أكثرهم قوة فهو غاز الـD.M، وقد تم إيقاف استخدامه دوليًّا منذ عام 1956م، حيث إن تأثيره على المعدة ينتج عنه قيء مستمر يودي بحياة المصاب.
ويصنع الجسم الخارجي لقنابل الغاز من الألومونيوم، ويكون به خمسة ثقوب من أعلى، وثقب من أسفل، وتغطى تلك الثقوب بشمع لاصق يذوب مع إشعال القنبلة؛ ليتم قذفها فيخرج الغاز من تلك الثقوب.
ولعلاج حالات التعرض للغاز المسيل للدموع:
- يجب أولاً إبعاد المصاب عن المنطقة الملوثة بالغاز، مع مراعاة عدم دلك العين أو الأماكن المصابة، كما يراعى ترك العينين مفتوحتين في الهواء.
- يجب خلع الملابس الملوثة بالغاز، ويعرض الجزء المصاب بالغاز للمياه الجارية.
- ثم يتم عمل محلول مخفف بنسبة 75% مضافًا إليه 25% حمض بوريك + كربونات صوديوم، ويتم معالجة الأجزاء المصابة به.
السلام عليكم , موضوعك حلو وعلمي بحت شكرا لك على تنبيهنا حتى لا نقع بمثل هذه الأخطاء , عندي دواء أحسن من كل هذه الأدوية وهو دواء ( عدم التجمع) هههههههه , دمت بألف خير.
ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية WwW.Jamaa.Net