تساؤلات حلوة ومشروعة
كمراقب لا كمؤيد او معارض وبغض النظر عن الاعلام والاطراف والاسباب والاحداث
السؤال فقط انطلاقا من النتائج النهائية فهي ما يهمنا والهدف من ورائها سورية وحرصا عليها في النهاية هل ما يجري في سوريا قد نقلنا نحو الافضل ؟او على الاقل هل هذا طريق مبشر بنقلنا للافضل وبغض النظر عن تعويل البعض على النتائج والاهداف البعيدة او المستقبلية التي هي مجرد افتراضات كما يبدو انه لا طريق لها
ماذا حصدنا الا
ارواح الشهداء مدنيين ام عسكريين كلها دماء سورية لن تعود فأين الربح في ذلك
جرحى سيعيشون مع عاهاتهم ليشاهدو نتاج احداث ينعم بانتهائها غيرهم ان كان ببقاء او سقوط النظام
انقسام ابناء المجتمع السوري انقسامات حادة لن تشفى بسنين ان شفيت ويبقى الحديث عن كوننا ما زلنا مجتمع موحد وبلد الامان الذي يعيش وحدة وطنية لا يفرقه اي شيئ كلاما مبالغا فيه و يكذبه الواقع الذي نراه يوميا امامنا منذ بداية الاحداث الى الان باضطراد متزايد
جيل من الشباب والاطفال يعيش وسط هذا العنف والتخريب ومشاهد الجثث وما لذلك من آثار نفسية لاحقة
خسائر مادية فادحة منشآت ومباني ومحال تجارية واليات نقل محطمة وكأننا في الفلوجة
موسم سياحي محطم واقتصاد مهدد
كسر هيبة الدولة والشعب السوري (وليس النظام فقط)
والاهم من كل ذلك ان متابعة تحركات شارع ا المعارضة امر مخيف فهي معارضة منقسمة فيما بينها اساسا لا تملك قيادة او خطة او مشروع با الاضافة وهو الاهم انها متعنتة لا تتقبل الآخر وترفع شعارات نبيلة لا تمتلكها اساسا ولا تحاول تطبيقها على نفسها قبل طلبها من الآخر
فهل يستطيع الشارع المطالب با الحرية والتغيير والديمقراطية والمدنية تقديم اية ضمانات على انه يعمل للوصول الى هذه الاهداف فعلا لا قولا وانه فعلا حر مستقل في مسيرته وتسييره الاصلاحي حتى يستقطب الشارع الآخر؟