قهرٌ...قهرٌ...قهر
قهرٌ يغرقُ نهر
أهذا حظي أم هو حكم القدر؟؟
أن أعيش وحيداً بلا خليلٍ أو حتى صور
سوءُ الطالع جبلني بطينهِ المستعر
فذابَ قلبي و تجمدت أضلعي بالصبر
أصبرٌ دوائي أم قتلُ روحي بالجمر
جمرُ عيشةٍ مفعمةٍ بالحزن والكدر
فما حالي إلا شريد الخطى غير متبصر
أكمه الفؤادِ ضرير المقلة بالعَّبر
فليسَ شريدُ الزمان مني سوى قليل
و لكني أسميته نفسي علّي أجدُ دليل
لباب الفردوسِ و أحيا بقية عمري الكليل
أرشدني يا زمان فاني تائه الخطى ظليل
فحبُ غيث الغمام للثرى أدمى قلبي العليل
و تعطشُ النحلةِ للزهرةِ جرّح العروق فلا مسيل
فنضبَ الدّمُ عن جسدٍ عاش الحياةَ صدفة
و تصحرت المشاعر فلستَ تجدُ من طيبها قطرة
فما أنا سوى السوداوية و ركنٌ دامس
مضنى المدامع مكبل اللسان غيّرَ هامس
أنا الموت المجسمُ بظلِ إنسان عابس
أنا الموت السائر
من جروح أحزاني
و مرارة أيامي