يبدو انه لا توجد نية لدى مورينيو مدرب ريال مدريد في فرض حراسة لصيقة على ليو ميسي خلال مباراة الكلاسيكو التي ستجرى يوم الاثنين المقبل في الكامب نو .
فبالنظر لمبارياته الأخيرة ضد البارسا ، سواء حين كان مدربا لشيلسي أو للأنتر ، يمكن استنتاج أن البرتغالي سيحاول ان لا تصل الكرة لميسي عبر أسلوب مراقبة الخطوط و عزل الوسط عن الهجوم .
فهذا هو التكتيك المفضل عند مورينيو و أعطى ثماره الموسم الماضي في نصف نهائي دوري الأبطال ضد البارسا .
و من المثير أن ميسي لم ينجح لحد الآن في تسجيل أي هدف في مرمى فريق يدربه م
في مباريات الكلاسيكو الثمانية التي شارك فيها لحد الآن، سجل ميسي 7 أهداف .
فالأرجنتيني ليو ميسي صار بالفعل هو كابوس فريق ريال مدريد في المواسم الأخيرة . فمنذ أول كلاسيكو شارك فيه يوم 19 نوفمبر 2005 إلى حد الأن ، سجل ميسي 7 أهداف في المباريات الثمانية التي لعب فيها ضد ريال مدريد .
و بدأ ليو مسيرته التهديفية ضد المدريديين كهداف الكلاسيكو الذي لعب في الكامب نو يون 10 مارس 2007 ، حيث سجل هاتريك سمح للفريق بأن يحصل على نقطة التعادل .
و منذ ذلك الوقت ، لم يفوته التسجيل سوى مرتين ضد المدريديين ( في البيرانبيو في موسم 2007-2008 و في آخر كلاسيكو لعب في الكامب نو ) .
بالإضافة إلى ذلك ، فقد ساهم ليو بتسجيل هدف في الكامب نو في موسم 2008-2009 الذي انتهى ب2-0 لصالح الكتلان ، كما سجل هدفين في الكلاسيكو التاريخي في البيرنابيو الذي انتهى ب 2-6 لصالح البارسا يوم 2 ماي 2009 . كما سجل هدفا في كلاسيكو البيرنابيو الذي اجري يوم 10 ابريل و الذي عرف فوز الكتلان ب 0-2 .
أما حصيلة ميسي أمام ريال مدريد من حيث النتائج ، فهي 5 انتصارات ، 1 تعادل و 2 هزائم
لقد تلقن بيب غوارديولا درسا مهما جدا مما وقع في الموسم الماضي في مباراة إياب نصف نهائي دوري الابطال . و هذه المرة ، يحاول تخفيض الضغط الكبير لمحيط الفريق على لاعبيه لكي يركزوا فقط في الجانب الكروي . فقد فهم المدرب الكتالوني أنه يجب على لاعبيه ألا يلعبوا بتسرع و لا بتاثر عاطفي كبير ، كما وقع لهم الموسم الماضي .
و يذكر أنه في الموسم الماضي ، رافق آلاف المحبين الفريق طيلة الطريق الرابطة بين فندق لا فلوريدا و ملعب الكامب نو . و كان الغرض من تلك الحملة أن يتجاوز الفريق نتيجة الذهاب التي حققوها في الميلان ضد الأنتر ، و تحميس للاعبين . و كانت النتيجة أن الفريق اقصي و لو انه فاز ب1-0 .
و في مباراة الكلاسيكو ، ستكون أصلا درجة الانفعال مرتفعة جدا بسبب تواجد كل من مورينيو و كريستيانو رونالدو ، و حضورهما لوحده كافي لرفع نسبة الأدرينالين و الضغط في محيط الفريق . لكن غوارديولا اختار ألا يشعل الفتيل و يزيد النار اشتعالا . فقد تميز التدريب بالهدوء و السكينة و سيستمر ذلك لغاية يوم الاثنين .
فيجب على الفريق التركيز على كيفية هزم ريال مدريد من الناحية الكروية و لا يترك اللاعبون أنفسهم ينقادون وراء الانفعال الذي سيكون حاضرا بقوة بدون شك في المدرجات .
بويول هو اكثر لاعبي الجيل الحالي مشاركة في الكلاسيكو
27-11-2010 08:03 PM
بويول هو اكثر لاعبي الجيل الحالي مشاركة في الكلاسيكو
يعتبر قائد البارسا الحالي هو أكثر لاعبي الفريق مواجهة للميرينغي ، حيث ستكون مباراة يوم الإثنين هي رقم 22 لبويول.
و قد شارك بويول في 21 كلاسيكو بقميص برشلونة ، و هو أكثر لاعبي الجيق الحالي مشاركةً في الكلاسيكو. 1830 دقيقة خاضها بويول على أرضية الملعب مدافعاً عن قميص البارسا في مواجهة خصمه التاريخي.
8 انتصارات ، 7 هزائم و 6 تعادلات هي حصيلة بويول في الكلاسيكو. منذ أن خاض أول مباراة له يوم 2 أكتوبر 1999 امام بلد الوليد.
و دون أي شك ، سيكون بويول في تشكيلة غوارديولا ، و طالما قدم بويول كل ما يملك في لقاءات الكلاسيكو ، و لم يسبق لبويول أن تم استبداله في مباريات الكلاسيكو سوى في مرتين ، الاولى في 25 إبريل 2004 بعد تدخل عنيف من فيغو في الدقيقة 83 ، و و الثناية في 1 إبريل 2006 في الدقيقة 88 بعد التحام قوي مع راموس. و تلقى 7 بطاقات صفراء و لم يطرد في أي مرة.
و تبقى افضل ذكريات بويول في الكلاسيكو هي عندما تمكن في موسم 08 9 من تسجيل هدف في الدقيقة 20 ، في المباراة التي انتهت بفوز برشلونة 2-6 في برنابيو ، و هي النتيجة التي لن ينساها أبداً من شاهدها. كما لن يتم نسيان احتفاله بالهدف عندما قبل شارة القيادة التي تحمل ألوان علم كتالونيا بعد هدفه في مرمى كاسياس.
و لا يقترب من بويول سوى كاسياس و تشافي ، حيث يملك الثنائي 20 مباراة ، خاض فيها حارس الريال 1800 دقيقة ، مقابل 1659 لتشافي. و سيخوض كاسياس كلاسيكو الإثنين لأول مرة كقائد للفريق. و سبق له أن تلقى 137 تسديدة ، تصدى لـ 102 و دخل مرماه 35 هدف ، منهما هدفين لابن تيراسا (تشافي) الذي سجل في موسمي 20012002 و 20032004. ثم يظهر إنييستا و راموس بـ 10 كلاسيكو و ميسي بـ 8.
و بهذا ، يقترب صاحب الرقم 5 في برشلونة من رقم ميغولي بـ 25 كلاسيكو ، ليكون هو أكثر لاعب برشلونة خاض الكلاسيكو تاريخياً امام ريال مدريد.
مورينيو وميسي يستعيدان ذكريات البداية في كلاسيكو الكرة الاسبانية
28-11-2010 10:16 AM
السلام عليكم
قبل سبع سنوات ، كتب اللاعب الأرجنتيني المتألق ليونيل ميسي السطر الأول له في تاريخه مع نادي برشلونة الأسباني لكرة القدم من خلال مباراة ودية أمام فريق بورتو البرتغالي لتكون نقطة الانطلاق للأسطورة ميسي.
وشهدت هذه المباراة أول مواجهة لميسي مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لبورتو آنذاك.
ورغم كونها مباراة ودية تخرج عن نطاق المنافسة على الألقاب والبطولات ، سيستعيد مورينيو وميسي ذكريات هذه المباراة غدا الاثنين عندما يلتقي برشلونة وريال مدريد في لقاء القمة (كلاسيكو) بالمرحلة الثالثة عشر من الدوري الأسباني للعبة.
ويدرك جميع المتابعين أن ميسي يمثل أحد مفاتيح الفوز وعناصر القوة في صفوف برشلونة خلال مباراة الغد على استاد "كامب نو" بينما تضع جماهير ريال مدريد معظم آمالها على قدرات مورينيو الخططية التي قاد بها الفريق للتألق وتحطيم الأرقام القياسية في الموسم الحالي.
وفي 16 تشرين ثان/نوفمبر 2003 ، ظهر ميسي للمرة الأولى مع فريق برشلونة حيث كان في السادسة عشر من عمره ولكن ذلك لم يمنع المدرب الهولندي فرانك ريكارد المدير الفني لبرشلونة آنذاك من الدفع بنجمه الأرجنتيني الناشئ في مواجهة فريق مورينيو الذي توج في العام التالي بلقب دوري أبطال أوروبا.
وأقيمت هذه المباراة احتفالا بافتتاح استاد "دراجاو" ولجأ خلالها ريكارد إلى الاستعانة بعدد من اللاعبين الشبان في قطاع الشباب والناشئين بالنادي وشارك ميسي في منتصف الشوط الثاني من المباراة بدلا من فيرناندو نافارو.
وكاد اللاعب يسجل هدفين لبرشلونة بعدما قدم أداء أبهر به الجميع في المدرجات حيث شكل إزعاجا مستمرا لدفاع بورتو.
على الرغم من ذلك ، فشل ميسي في هز الشباك على مدار جميع المواجهات التي خاضها أمام الفرق التي يدربها مورينيو ، بورتو البرتغالي وتشيلسي الإنجليزي وانتر ميلان الإيطالي ، وهي القاعدة التي يسعى ميسي إلى تحطيمها غدا.
ورغم تكرر المواجهات بين مورينيو وميسي على مدار السنوات القليلة الماضي ، تختلف مباراة الغد عن سابقاتها لأن ميسي لم يعد هذا الناشئ الذي يبحث عن خطواته الأولى مع الفريق الكتالوني وإنما أصبح أبرز نجوم الفريق كما أنه توج في العام الماضي بلقب أفضل لاعب في العالم لعام 2009 .
وكذلك لم يعد مورينيو ذلك المدرب الذي يبحث عن المجد والبريق حيث كان تدريب بورتو هو البداية الحقيقية له وإنما نجح هذا المدرب في تحقيق ذلك على مدار السنوات الماضية وأصبح من أفضل المدربين في العالم إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق.
والأكثر من ذلك هو الصراع الملتهب بين الفريقين على صدارة جدول المسابقة حيث يخوض ريال مدريد المباراة وهو على قمة جدول المسابقة بفارق نقطة واحدة أمام برشلونة حامل اللقب وصاحب المركز الثاني في جدول المسابقة.
ويسعى ريال مدريد بقيادة مورينيو إلى استغلال مباراة الغد لكسر شوكة برشلونة الذي فرض سيطرته التامة على كرة القدم الأسبانية في الموسمين الماضيين.
ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية WwW.Jamaa.Net