المقطوعة الثانية و السبعون .... ( عمل الجميع ... عمل لا أحد )
(أبدأ من نفسي )
مع بداية عودة عائلة التغيير بقليل من الفرح و كثير من الأمل .... و ددت إيضاح بعض النقاط ... لمنع اللبس و سوء الفهم ....
بداية ... نكتب هنا لتحقيق هدف نبيل ... لإحداث بعض التغيير نحو الأفضل ... الذي كنا و ما زلنا بأمس الحاجة إليه ...
نكتب هنا لتسليط الضوء على بعض الأمور الحياتية اليومية التي نعيشها بطريقة من اللاوعي ... منها ما هو سيء و منها ما هو جيد ... لكننا غير مدركين لمدى فائدتها أو ضررها ...
يتكلم احد الكتاب الإنكليز عن الهوة بين مرحلة الشباب و مرحلة الشيخوخة ... فجيل اليوم من الشباب يهرم في سن مبكرة جدا ... و يشبخ فجأة ... دون إدراك ذلك ... فبنظره هكذا جيل .. بدأ يفقد المتعة بكل شيء ... ينتقل من معاناة إلى أخرى ... و ما قد يكون سبب لسعادته ... أصبح سبب لتعاسته ...
وصلتني رسالة من احدهم ... يسأل عن عمري ... أهو خمسون عاما ؟ ... يبدو أن شيخوختي أتت مبكرة جدا ... و هرمت فجأة ... فوقفت لبرهة ... أحاول إعادة العمر الذي فاتني دون الشعور به ... فرجعت للوراء ... و هيأت نفسي للوثب للإمام من جديد ... و أنا أقول في نفسي ما قاله هنري فورد ... من توقف عن التعلم فقد هرم حتى و لو كان شابا ... و من ما يزال مستمر في تعلمه فهو شاب حتى و لو كان هرما ...
المهم ... أني وضعت نفسي في دائرة من التساؤلات .. و هيأت نفسي للتغيير من جديد .....
( جدران و طماطم ) ... (رعاع و رواع )
محاولة للتغيير .. ليست محاولة لإظهار إبداعاتنا الأدبية ... و لا قدراتنا الثقافية ... ليست لإظهار البعض على أنهم "رعاع" و البعض الأخر على أنهم "رواع"
قضيت بعض الوقت أتعلم كيفية استخدام الألوان و مزجها ... اطلعت على تاريخ الفن ...
و أفضل ما تعلمته كان استخدام أساس متحرك و مستمر ... فالكون متحرك و الزمن مستمر و متبدل و الإنسان كأفكار متبدل ...
فعندما أريد أن أغير شيء ... بداية لا أختار جدار أصم ... بل أبحث عما يخبأه خلفه من إبداع و فن ... ثانيا .. لست من مستخدمي لا الطماطم و لا البطيخ .. فلدي الواني الخاصة و ريشي التي أستخدمها بعناية و إتقان ...
من جديد وضعت نفسي أمام كم من التساؤلات عن منهجية التغيير و الآراء المختلفة ... و هيأت نفسي للتغيير من جديد ...
( غموض أم عظمة )
التغيير ليس لرسم هالة حول أنفسنا أو حول بعضنا البعض ... هالة من الخرافات أو التوهمات ... و ليس لتراشق الاتهامات ... ليس لملأ الصفحات البيضاء بالنقاط السوداء ... و إنما لنتعاون فيما بيننا ... و لنكن عائلة حقيقية ...
التغيير ليس لنحمل الصفحات مضامين خفية ... و نختبئ خلف الكلمات
هنا أبقيت نفسي في استعداد للتغيير ...
( المنظور ... للحقيقة وجه واحد )
هذه مساحة للربط بين هنا و هناك ... بين ( عنترة و مثلث برمودا ) .... و هذا ما قصدته بالمنظور ...
الحقيقة واحدة ... و كل منا يراها من زاويته الخاصة .. تبعا لخلفيته الثقافية أو الفكرية أو .. أو .. و هذا ما يسبب له أحيانا ظهور حقيقة مغايرة
فما يراه البعض عنترة .. يراه البعض الآخر مثقف .. متواضع .. حكيم .. و آخرون لهم وجهات نظر مغايرة ...
لكن تعدد وجهات النظر لا يغير من الحقيقة شيء .. حيث أن الحكيم ليس بعنترة القرن الواحد و العشرون...
و تصحيحا لبعض المعلومات فمثلث برمودا لا يجذب الرياح إليه ... و الرياح لا تجذب إلا لما هو روحي و غير مرئي ... حيث أنها وجددت للاستمرارية الحركة و استمرارية التغيير ... و الأهم من هذا و ذاك ... أن من يملك الحكمة ليس بمثلث برمودا ... فالحكمة وجدت لمساعدة التغيير و مثلث برمودا وجد لقتل أي محاولة للتغيير ...
هنا أردت جذب الآخرين لدائرة التغيير ... لرؤية الواقع من زاوية الحقيقة ...
( يوم ماطر )
وددت أن اكتب شيء مختلف ... من وحي الغيوم الداكنة التي تملأ السماء ... و المطر الذي ينادي الروح للتحليق في أقاصي الكون ... و أصوات الرعد التي طالما حلمت بها معلنة تلاقي الغيوم لتولد حبات المطر التي تروي الزنابق البرية ....
( منهجية التغيير )
أطلت الكلام ... لكن كان لا بد من إيضاح بعض النقاط و الرد على البعض المشاركات و الأسئلة ... لكي لا أوصف ( بالصمت ) الأبدي من جديد ...
نهاية ... كي لا يتحول الموضوع إلى صد و رد و ساحة لتوجيه الرسائل الصريحة و الخفية ... ولكي لا نتهم بإضاعة الوقت .... ولكي لا يذهب مشرع التغيير مع الريح .. . اقترح أن نضع ( المهتمين للتغيير ) خطة لآلية التغيير نعمل عليها ...
لمن أراد المتابعة معنا أو الانضمام إلينا ... و من لديه أي اقتراح أو خطة عمل .... بانتظار إقترحاتكم ...
و على الله يتوكل المتوكلون .. لعل و عشى يكون حجر أساس التغيير هو تغيير النمط في المنتدى .. ما عليك من وايت جاسمين .. انا متاكد من انها موافقة .. و حتى لو مو موافقة .. رح لاقي صياغة ترضيها ...
و متل ما قلتلك
في الأمور المتعلقة بالعلم و التعلم .. أنا جاهز تماما
أخي يوسف ... يبدو أن لا أحد اعترض على اقتراحك ... و لا أحد وافقه أيضا ...
فأنا هنا الآن لأوافق ما قلت ... ... ..... .........
فلنحدد موضوع لنكتب عنه ... و نترك المجال مفتوح للكتابة عن هذا الموضوع لمدة أسبوع كامل .. و في الأسبوع التالي يحدد موضوع جديد ....
اسمحوا لي أن احدد موضوع هذا الأسبوع ...
و هو ( ابدأ بالتغيير من نفسك ) ..............
المقطوعة الثالثة و السبعون ...... ( nostalgia ) ...
أحب التغيير و أحب الاستقرار في آن معا... ربما لا يوجد تعارض بين التغيير و الاستقرار .. فيمكن العمل عليهما و تحقيقهما كل منهما في إطار معين ... لكن ... ماذا لو أن مجال الاستقرار طغى و تجاوز حدوده إلى الحدود التي وجب فيها التغيير ....
هناك من يقول أن الأشياء تتغير ... و نحن نتغير نتيجة لذلك ... و لكن رأي معارض يقول أن الأشياء لا تتغير و إنما نحن من نتغير و بالتالي نراها بطريقة مغايرة .....
أحب التغيير ... حسنا ... ما هو هذا التغيير .. أو على أي مجال .. أي صعيد ... لا أتساءل كثيرا ... فشيء جميل أن يدرك المرء و يلاحظ و يفهم ماهية تفكيره و شعوره ....
أتجول في أرجاء المنزل ... أسمع أصوات ضحكات ... أخرج للشرفة .. أجد في الحديقة ثلاثة أطفال يلعبون و يركضون ... أعود لداخل المنزل من جديد ... فلا أجد احد ... أأ .. ربما خرجوا لحديقة المنزل أيضا ... أخرج للشرفة ... و إذ ... كبرت الأشجار فجأة ... و غطت أرض الحديقة ... لن استطع أن أرى شيء ... أدخل المنزل لأطارد الذكريات في كل ركن .به ... و اسمع الضحكات من جديد .... أعود إلى نفسي ... و إذ بها ( عقارب الحنين تلسعني من جديد ) ....
يقول الكاتب الروسي تولستوي " كل شخص يفكر في تغيير العالم ، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه " ...
أنا الآن أفكر في ذلك .............
ردودي باهتة ... ليس الأمر في يدي .. لكني لا املك شيءأقوله و اريد ان أقول شيء ما... لا ادري لماذا .. لكن يجب أن أقول شيء ما .. من أين يأتي الكلام ... المهم انه كلام ... و ما دخل الأفكار بالكلام ... افكار .. ما هذه الكلمة ... فكرة ... أهااا فكرة ... تذكرتها .. الفكرة التي وضعتها في نفسي عن نفسي ... ام الفكرة التي وضعتها عن الأاخرين في نفسي ... ... هذا أنا .. في نقطة المركز ... بالنسبة للجميع ... هكذا أرى نفسي ... كلامهم موجه لي .. لا ادري من أي اتجاه .. لكنه لا بد ان يكون موجه لي ... لأنه يجب أن يكون عني ... فانا النقطة ( م ) ... أجد نفسي أمام كل الشخصيات ... و أوجه الكلام لمن يسمعني نادرا ... و غابا لمن لا يسمعني .. و الأغلب لمن لم و لن يسمعني ... ما أريد ... لا أدري .. و ليس من الضروري أن ادري ... المهم اني أريد شيئا ما ... و غالبا اريد لفت النظر .............
هذا انت ... فأعرف نفسك .... و غير نفسك ...
white jasmine ... كنت و ستبقين نعم الأخت
الحقوقي الجامح ... دائما كنت متأكدة انك تملك قلب طيب
فيرجل ... كنت المنقذ في كل الأحيان
المقطوعة الرابعة و السبعون (( في أخر مقال كانت الحكمة و المنال ))
يترك الموضوع للقدر دوماً
بعد نهاية كانت متوقعة ... من عالم متوقع منه البقاء على وضعه
لا يدرك قيمة الوقت إلا من أوشك على الموت
لا يدرك قيمة النعمة إلا من فقد شيئاً منها
و لا يدرك قيمة التغيير إلا من كان بثقة نفسه جدير
ليرحل الجميع عن هذا العالم و ليمت كل من فيه
لأني وحدي من استحق الحياة
هذا مبدأ الكون ... و هكذا يجب أن أكون
ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية WwW.Jamaa.Net