نعود لنتحدث عن الكاكابو....
الوصف:
رسم التمثيلي للكاكابو من كتاب "طيور نيوزيلندة" "Birds of New Zealand" الذي وضعه والتر لوري بولر Walter Lawry Buller والذي نُشر في 1873.
طيور الكاكابو هي ببغاوات مكورة الشكل وكبيرة:يبلغ طول الذكر 60 سنتيمتر (24 انش) ويزن حوالي (2-4) كيلوغرام عند النضج .
الكاكابو لا تسطيع الطيران فهي تملك أجنحة قصيرة بالنسبة إلى حجمها،كما أنها تفتقر إلى رافدة القص والتي يتثبت إليها عضلات الطيران عند بقية الطيور، ولكنها تستخدم أجنحتها للتوازن، الدعم، وأيضاً للتحكم في هبوطها عند قفزها من على الأشجار. وعلى عكس بقية الطيور الأرضية فإن الكاكابو قادرة على تكديس كمية كبيرة من الدهون في الجسم وذلك لتخزين الطاقة مما يجعلها من أثقل الببغاوات.
الجزء العلوي من الكاكابو يملك ريش بلون أخضر طحلبي مصفر مخطط أو مبرقع بالأسود أو الرمادي الغامق المائل للبني، وهذا يتمازج بشكل جيد مع النباتات المحلية. الأفراد يمكن أن تختلف بشدة بدرجات التبقع ودرجة اللون والكثافة – بعض النماذج المعروضة في المتاحف حملت فقط اللون الأصفر.
ولأن الريش ليس بحاجة إلى أن يكون قوياً وصلباً من أجل الطيران أصبح –بشكل استثنائي- ناعم.
صورة توضح القرص الوجهي للكاكابو
للكاكابو قرص وجهي واضح مغطى بريش دقيق وبذلك يشبه وجه البومة؛ ولذلك أطلق عليه المستوطنون الأوربيون اسم "الببغاء البومة".
يحيط بمناقير الكاكابو أشعارحسية دقيقة أو "شوارب" تستخدمها للإحساس أثناء تصفح الأرض حيث تسير ورؤسها محنية للأسفل.الفك لونه عاجي مع قسم من الفك العلوي لونه رمادي مائل للزرقة. العيون ذات لون بني غامق.
أرجل وأقدام الكاكابو محرشفة ، وكبقية الببغاوات فهي تملك اصبعين يكون فيهما الأول والرابع يعودان للخلف، كما لها مخالب واضحة تستخدمها من أجل تسلق الأشجار.
الأرياش المتواجدة في نهاية الذيل غالباً ما تصبح بالية نتيجة سحبها على الأرض باستمرار.
يمكن تمييز الاناث بسهولة عن الذكور وذلك بسبب وجود بعض الاختلافات الواضحة: فهي تملك رأس أكثر ضيقاً وأقل تقبّباً، مناقيرها أضيق وأطول نسبياً، فتحات الأنف عندها أصغر، الأرجل والأقدام أنحل ولونها رمادي مائل للوردي، وذيولها أطول نسبياً. كما أن لون الريش عندها لا يختلف كثيراً- كما هو الحال عند الذكور- فإن تدرج الألوان أكثر دقة وذلك بوجود قلة للون الأصفر وللبقع. عند معاملتها تميل إلى أن تكون أكثر مقاومة وعدائية من الذكور. كما يمكن تمييز الاناث المعششة من خلال رقعة الحضن التي تشغل الجلد العاري في منطقة البطن.
للكاكابو حاسة شم متطورة تكمّل طريقة معيشتها اليلية،حيث تستطيع أن تميز بين الروائح أثناء تغذيها.
و من أكثر ما يلفت النظر بالنسبة لميزات الكاكابو هو رائحتها اللطيفة والقوية والتي وصفت بالمسك. وبوجود حاسة الشم القوية للكاكابو تم اعتبار هذه الرائحة على أنها اشارة كيميائية للتواصل. كما أن هذه الرائحة تقوم بتنبيه الحيوانات المفترسة بشكل كبير إلى أماكن تواجد الكاكابو.
يتبع....