تعلمنا حكايات الزن كيف نرى حقيقة الواقع من دون أحكام أولية,
من دون تشويه لها, ومن دون أن نضفي عليها خيالاتنا,
وكيف نستقبلها,كما هي ذلك هو طريق اليقظة
.
كل حكاية تتفتح على مغزى يؤكد فكرة,
تقود بدورها إلى مفهوم الانعتاق والاستنارة وتلمس المطلق للتماهي معه:
(على قماش الآتما -المطلق -الحقيقة والواقعية الوحيدة
حيث نطرز يوماً بعد يوم نسيج حياتنا,
يتجلى بريقها في أدنى بقعة وفي كل شيء).
من هذا المنطلق يشكل الزن تجربة حميمية, تتيح اتحاد المرئي واللامرئي,
النسبي والمطلق, ما يمضي وما يبقى.
الزن ليس الخير ولا الشر لا النعم ولا اللا, لا الفارغ ولا الملآن.)
هو ما وراء عالم المتضادات, عالم قوامه التميز الذهني).
رياح الشمال
أشكر لكِ مبادرتكِ هذه
أن تضيفي لقاموسنا شيئاً جديداً و مفيداً
محبتي