أشكر الجميع من كل قلبي
وبعتذر للتأخير وعالقصة على طول
..............................
وبعد ان خلعت النقاب قالت ياسمين انا لعنة ابوك وابو ابوك
واجدادك..انا لعنة حتطاردك وتطارد اولاد اولادكدموعي وحسرتي
انا وامي وام اميحتذوقها ومن قبلك اجدادكومثل ما حكمتم على كل
انثى فيناتولد وتعيش بقبرحنفتح لكل بكر في عيلتكم قبر..حنفتح لكل
بكر في عيلتكم قبر..وهلأ الدور عليك انت يا فارس انت بكر عيلتكم
...انا حاولت انقذك من مصيرك المشؤوم وانهي مشكلتك ومشكلتي
بس انت ، مثل اجدادك لو ما شفتني يا فارس كان في امل انك تعيش
تحت الشمس مثل كل الناس وكان ممكن تخلصني انا من ظلمة القبور
وكان ممكن تكون نور المستقبل بس انت من دمهم وطباعك من
طباعهم ...وهلق يا فارس حدور من قبر لقبر وان ربك رحمك
حتلاقي القبر اللي بناسبك اللي ما راح تعرف فيه ليلك من نهارك
.وارتدت ياسمين عباءتها ورمقت فارس بنظرة حادة استمرت
لحظات خيل لفارس انها الدهر ، وغطت وجهها بالخمار وفتحت
الباب وخرجت وفارس ما زال يجلس على الارض مذهولا مما راى
ومما سمع وادرك انه امام مازق كبير جدا اكثر مما كان يتصور وان
في الامر سر كبير كان مخفيا تحت ذلك الخمار وان الامر لم يعد كما
كان يتصور مجرد تسلية لفتاة تختفي تحت الخمار واخذ يتساءل ..
اهناك من هو جميل بهذا الشكلا ترى ما هو السر الذي يجعل فتاة
مثل ياسمين تتصرف على هذا النحو ، هل هي مجنونة ..؟واخذ
فارس يتذكر لقاءه الاول مع ياسمين والصدف الغريبة التي حدثت
والتي لم يأبه ولم يعرها أي انتباه وتذكر الكلمات المنقوشة على
القبور ، وكيف كانت تتغير من كتابة الى اخرى والتفاصيل التي
تعرفها عنه هذه المرأة الغريبة والتي هو يجهلها ..وجد فارس نفسه
امام لغز معقد يعجز عن حلهخرج فارس من غرفة مكتبه الى الردهة
، حيث تجلس السكرتيرة ليجدها تغط بنوم عميق على المكتب وبين
يديها جمجمة صغيرة كتلك التي يراها دائما مع المرأة المقنعة
ياسمين. سحب فارس الجمجمة الصغيرة من يد السكرتيرة بهدوء
حتى لا تستيقظ وتراها ، ووضعها في جرار مكتبه ثم عاد وايقظ
السكرتيرة من نومها . لتفتح السكرتيرة عينيها وتنظر الى فارس
وتبدأ بالضحك !!!- ويسألها فارس : على ماذا تضحكين ؟- فتقول
السكرتيرة : لا ادري كيف غلبني النوم ولكني حلمت بك حلما
مضحكا..!!!- فقال : وما هو هذا الحلم المضحك ؟- فقالت : لقد
حلمت اننا تزوجنا واصبح لدينا ولد وبنت ، وسمينا الولد قبرا والبنت
جمجمة. اقشعر بدن فارس لهذا الكلام ولكنه تظاهر بانه يبتسم ،
واخذت السكرتيرة تلتفت حولها وتفتح الجوارير وتفتش على
الرفوف.- سألها فارس : عما تبحثين ؟- فقالت : ابحث عن الجمجمة
...!!دهش فارس وقال : عن أي جمجمة تتحدثين ..؟- فقالت :
جمجمة كانت معي اين ذهبت ؟ ونظرت السكرتيرة الى فارس
واخذت تصرخ فيه : انت اخذتها ...اعدها اليّ ، هيا اعدها انها لي ،
لن تسرقها اعدها .امسك فارس بيدها واخذ يهدىء من غضبها وهو
قد ادرك ان في الامر شيئا غريبا. ولكن غضب السكرتيرة زاد
وصراخها قد ارتفع وليتجنب فارس الفضائح دخل الى مكتبه واعاد
اليها الجمجمة ، امسكتها السكرتيرة وكأن روحها قد عادت اليها ،
وهدأت وهي تضحك وتقبل الجمجمة وفارس ينظر اليها وهو على
يقين بان ياسمين هي التي تقف وراء ما يحدث ...- وقال فارس لها :
من اين حصلت على هذه الجمجمة ...؟!- فقالت : انها من صديقتي ،
انها تجلب الاحلام السعيدة وتحقق الاماني فقط كل ما علي ان امسكها
وانظر في عيونها واتمنى أي شيء ليحدث فورا ...الا تصدقني انظر
ماذا سافعل الان ساتمنى ..ماذا اتمنى ، ساتمنى ان تتصل امي بي ...
الان انظر ...وباقل من لحظة رن جرس الهاتف ...- فقالت : ارفع
السماعة يا فارس لتتاكد انها امي ،انا تمنيت ذلك ,ارفع السماعة
لتتأكد انها امي فما اتمناه يحدث فورارفع فارس السماعة ووضعها
على اذنه ليرد عليه الطرف الاخر قائلا :