أتيتك ..محترسا ً من حبي
وطني على شفتيّ جرح
يستفيق بلا وطنْ
يدنو .. يذوب .. فنلتقي
غرباء يقتلنا الشجنْ
مابين بحر ثائر
ورصيف حلم كان يدنو
ثم يدنو ثم تنسانا السفنْ
وحدي هنا أرنو أليك .. وألتقيكِ
تعالي لي .. أدنُ إليَّ .. وعلميني
كيف أبحث عن وطن
ها قد أتيت ميمما صوب المدائنِ
أنحني
كم أنت متعب يا أنا
كم أنت ترسم فوق رملك .. شاعراً
ذاب الوجودُ ..
فذوبته ملامحُ الحلم المسجى
فوق أرصفة الموانئ والمدنْ
شد الشراعَ
وعاد ثانية يغني ..
ها قد أتيت .. ميمما صوب الموانئِ
ليس غير الحب يبقى
فاقتلوني كي أموتَ .. متيماً
إني أفتش عن كفنْ
للشاعر هشام القواسمة