مشكلة و حل.

من نحن — مشكلة و حل

آخر تحديث

مشكلة و حل يجيب عن سؤال واحد محدد: حين يتصدّر اسم أو عبارة أو حدث عمليات البحث فجأة، ماذا حدث فعلاً؟

يكتب آلاف الناس كل يوم كلمة في Google لأنهم رأوها مذكورة في مكان ما ولا يعرفون معناها. ومعظم النتائج التي تظهر لهم تفترض أنهم يعرفون أصلاً. نحن نبدأ من الافتراض المعاكس — أنك وصلت إلى هنا بلا أي خلفية — ونعطيك الإجابة في الفقرة الأولى.

كيف يُصنع المقال

نتابع تغذية ترندات Google للسعودية على مدار اليوم. وحين يبدأ بحث ما بالارتفاع، يلتقطه خط النشر لدينا ويُنتج شرحاً قصيراً يغطّي ما هو الموضوع، ولماذا يظهر الآن، وما الذي يستحق معرفته عنه.

  1. اختيار الموضوع. المواضيع تأتي من طلب بحث حقيقي، لا من جدول محتوى. لا نغطّي موضوعاً لأنه مربح إعلانياً، ولا نصطنع اهتماماً غير موجود.
  2. الكتابة. يكتب المسودة الأولى نموذج لغوي كبير انطلاقاً من عبارة البحث والسياق المتاح علناً، وفق المعايير الواردة في سياستنا التحريرية.
  3. الفحوص. تُرفَض المسودة آلياً إن نزلت عن الحد الأدنى للطول، أو إن لم يكن النموذج واثقاً ممّا تشير إليه عبارة البحث، أو إن وقع الموضوع في فئة لا ننشر فيها. الموضوع المرفوض يُتخطّى ولا يُحشى.
  4. النشر. ما يجتاز الفحوص يُنشر مع إفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي، تحت اسم محرر مسؤول عنه.

نقول لك حين يكتب الذكاء الاصطناعي

يعتمد أخبار الجامعة خط نشر آلياً. تُستقى المواضيع من ترندات Google، ويكتب المسودة نموذج لغوي كبير، وتُرفق بها صورة مرخّصة أو مولّدة، ثم تُنشر تحت إشراف رئيس التحرير. نُفصح عن ذلك في كل مقال. لا ننشر تحت أسماء كتّاب مختلقة، ولا نقدّم نصاً مولّداً على أنه تغطية ميدانية. وحين يمسّ المقال شخصاً حياً أو حدثاً متطوراً نلتزم بما يمكن التحقق منه في المصادر العامة.

نرى أن هذا الإفصاح هو ثمن استخدام هذه الأدوات بمسؤولية. ستجده أسفل كل مقال في هذا الموقع، ونفضّل أن نخسر قارئاً يعترض عليه على أن نحتفظ بقارئ لم نخبره.

ما لا ننشره

  • استشارات طبية أو قانونية أو مالية. نشرح ما حدث، ولا نملي عليك ما تفعله حياله.
  • الوفيات والجرائم والمآسي والاتهامات غير المؤكدة بحق أشخاص أحياء بالاسم. هذه تحتاج حكماً بشرياً لا يستطيع خط أنابيب آلي توفيره، فنتخطّاها كلياً.
  • اقتباسات أو إحصاءات أو مصادر مختلقة. ما لا نستطيع دعمه لا يظهر.
  • مقالات تحت أسماء كتّاب مخترعة. هنا محرر واحد، وهو شخص حقيقي.

من يدير هذا الموقع

أسّس مصطفى يعقوب أخبار الجامعة للإجابة عن سؤال واحد: حين يتصدّر اسم أو عبارة عمليات البحث فجأة، ماذا حدث فعلاً؟ يصمّم خط النشر ويشرف عليه، ويضع المعايير التحريرية، ويراجع قواعد اختيار المواضيع والتصنيف التي تقوده. التصحيحات والأسئلة تُرسَل مباشرة إلى بريد التحرير.

المزيد في صفحة مصطفى يعقوب.

التصحيحات والتواصل

نخطئ أحياناً، وحين يحدث ذلك نريد أن نعرف. راسلنا على [email protected] مرفقاً رابط المقال وما هو غير دقيق فيه، وسنصحّح المقال ونحدّث تاريخه. نجيب عادة خلال يومي عمل.

لأي شيء آخر، تجد في صفحة التواصل أسرع طريقة للوصول إلينا.

كيف نُموَّل

مشكلة و حل مجاني للقراءة ويُموَّل بالكامل من إعلانات العرض عبر Google AdSense. لا تأثير للمعلنين على المواضيع التي نغطّيها ولا على ما نقوله فيها، ولا يستطيع أحد الدفع للظهور في هذا الموقع كمحتوى تحريري. تفاصيل ما تعنيه الإعلانات لبياناتك في سياسة الخصوصية.