(5)
لـِ: مصطفى لغتيري
تزخر هذه الرواية بالمعلومات المروية من خلال تنقل الراوي بين مدن وبراري المغرب وم
(0)
لـِ: رجاء عالم
“مرت بلسانها على شفتيها، دغدغة من رغوة القهوة لا تزال عابقة هناك، تحب أنفاسها مض
(2)
لـِ: لمياء السعيد
إسمى عادل وأنا أعمل تربى ( دافن للموتى ) أعيش بينهم وأستمع إليهم لا تتعجبوا فالل
(0)
لـِ: صموئيل شمعون
عراقي في باريس» رواية مؤثرة تقدم تأويلاً مباشراً يقوم على كبسة زر للمذاق المرير
(3)
لـِ: راوي حاج
اليوم ندرك لما نالت كلّ هذه الجوائز وحصدت كل هذه الشهرة! رواية كأنها عاشت بيننا.
(0)
لـِ: صالح مرسي
عندما جلس ضابط الأمن القومي «عادل مكي» إلى سامية فهمي في ذلك الصباح الخانق من شه
(2)
لـِ: أيمن العتوم
كان على أن ألملم شتات نفسي ، واجمع ما تناثر من ذاتي في الممرات وعلى الابواب وفوق
(0)
لـِ: إبراهيم الكوني
ابتسم الفردوسي فأضاف نابليون: ولكن الرأي، الذي يقول إن حربنا مع يهوذا الإسخريوطي
(6)
لـِ: وليد عودة
عائلة سورية مسالمة تعاني الأمرين بسبب ويلات الحرب. تهاجر من اللاذقية الى طرطوس ه
(1)
لـِ: بتول الخضيري
«غايب» هي الرواية الثانية لـ «بتول الخضيري» تتناول أحوال عائلات عراقية تعيش في ش
(13)
لـِ: حنا مينه
كما البحر هي الغابة، مُنْسَرحٌ واسع لخيالات حنّا مينا التي تقفز وتتشكل عبارات، و
(5)
لـِ: حنا مينه
ما زالت الطبيعة تراود حنّا مينه، فتسكن فيه موحيةٌ له بخيالات، بإيحاءات يستعير من
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...