(2)
لـِ: توفيق الحكيم
مُنذ متى لم أقرأ كلمات مستني و لمست شيئاً في أعماقي بهذا الشكل ! . . . نعم . . ه
(1)
لـِ: واسينى الاعرج
رماد الشرق الجزء الثاني ، الذئب الذي نبت في البراري » لـ واسيني الأعرج » ، يستكم
(0)
لـِ: ربيع جابر
«كانت الشمس تغيب. وأنفاس الخريف عطرة في الهواء. سال الشعاع البرتقالي في أزقة الب
(0)
لـِ: ربيع جابر
«كانت الشمس تغيب. وأنفاس الخريف عطرة في الهواء. سال الشعاع البرتقالي في أزقة الب
(0)
لـِ: ربيع جابر
«كانت الشمس تغيب. وأنفاس الخريف عطرة في الهواء. سال الشعاع البرتقالي في أزقة الب
(0)
لـِ: واسيني الأعرج
إن هذا النص يجهد نفسه للإجابة عن بعض مستحيلاته بدون أن تخسر الكتابة شرطها. كتب
(2)
لـِ: أحمد صلاح سابق
في صبيحة الخامس والعشرين من مارس، وبعد مرور شهر واحد على أحداث «فبراير الموت»، ش
(0)
لـِ: إيناس عادل مهنا
من يراني من بعيد... لربما يؤمن بسعادتي....لا يدركون أني أبكي كل يوم.. والجرح الذ
(2)
لـِ: أمير عاطف
ما بين مطرقة الماضي وسندان الحاضر، يمضي نحو مستقبلٍ مجهول هروباً من عقدة ذنب قد
(2)
لـِ: أدهم العبودي
(تأمّلت أمواج الدُخان الصّاعدة تتأرجح نحو قلب السّماء، استوقفت أحدهم، سألته: -
(0)
لـِ: محمد طارق
«حاولت قدر المستطاع أن أجمع بين لحظات الحزن و لحظات الفرح بين الهزيمة و الانكسار
(1)
لـِ: شيرين هنائى
حين ذهب الصحفي العنصري برادلي جولدنج ليسمع من الهندي ليو كوتنوار قصة قتله لآخر ذ
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...