(2)
لـِ: ناظم حكمت
كنت تلك الليلة أتجوَل بمفردي في أزقة أنقرة الضيقة المتعرجة، حين بدا لي أنني أسمع
(1)
لـِ: أحمد خالد توفيق
عالم ما وراء الطبيعة فى العدد الأربعين تحت عنوان » أسطورة وراء الباب المغلق » ال
(0)
لـِ: عزت القمحاوي
نقرأ من الرواية : عندما دخلت عليه في المكتب. وقف يتأملها. دهمته هبة العطر ذاتها
(1)
لـِ: ربيع جابر
في الحرب اللبنانية بين عامي 1975و 1990تدور قصة مارون .. مارون الصغير الذي يحكي ق
(2)
لـِ: شريف ثابت
فى مستقبل قريب مظلم، تنضب موارد الطاقة التقليدية من نفط وغاز طبيعى وخلافه، وتعجز
(4)
لـِ: لطيفة الزهير
أمي لا تعترف بالحب وتظن أنه حديث يتشدق به الفارغون ليسلوا أمسياتهم الفارغة أيضًا
(1)
لـِ: فرح أنطون
يبرزُ لنا الكاتب أحد المذاهب الفكرية السائدة أوائل القرن العشرين، حيث يتناول نظر
(13)
لـِ: عبد الرحمن مجيد الربيعي
تتماوه «نحيب الرافدين» مع الطبقة المثقفة المضطهدة من أجزاء المخابرات ما لم يكن ا
(1)
لـِ: هاديا سعيد
هاديا سعيد كاتبة وروائية لبنانية. حازت بعض أعمالها الروائية والإذاعية والصحافية
(2)
لـِ: محمود محمد حسن
في ليلة لامعة النجوم؛ بدا بيت أبو شنيبة مشابهاً للنجوم بلمعانه في أرض خيم عليها
(1)
لـِ: واسينى الأعرج
نعم هى رواية طويله ,نعم انك تزعم انك ملم بتلك الاحداث ولكن واسينى الاعرج ليس عند
(0)
لـِ: بثينة العيسى
قالوا لي دائماً: تكبرين وتنسين. عندما سقطتُ وشجّ حاجبي، عندما أجبرتني معلمة الر
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...