(0)
لـِ: عبد العزيز بركة ساكن
«السودان»؛ بلادٌ لطالما ضمَّت أنسابًا وأديانًا وأعرافًا عدَّة، إلى أن قصمت الحرب
(0)
لـِ: وليد أسامة خليل
الى الان لازلت اتساءل كيف انتهيت من كتابة هذه الرواية , التي أهدتني مذاقا مختلفا
(2)
لـِ: مروة جمال
الختام لسلسة الجياد عشق حالة ابداع كاملة حرفيه في كل مشهد و رسم كل شخصيه لغة و
(1)
لـِ: عبد العزيز بركة ساكن
«السودان» بلادٌ لطالما ضمت أنسابًا وأديانًا وأعراقًا عدة، إلى أن قصمت الحرب ظهره
(5)
لـِ: شيماء نعمان
عذراً صديقتى فلا تلومينى على حبى فليس قلبى بيدى احببته دون ان اعلم وعشقنى قلبه ل
(1)
لـِ: عبد العزيز بركة ساكن
«السودان»؛ بلادٌ لطالما ضمَّت أنسابًا وأديانًا وأعرافًا عدة، إلى أن قصمت الحرب ظ
(1)
لـِ: عبد الله غالب البرغوثي
تحميل رواية فلسطين العاشقة والمعشوق - عبد الله غالب البرغوثي
الأدب العربي -> ر
(1)
لـِ: أيمن العتوم
أيها العاشقون إنها قصتي المذبوحة قبل رقصة الموت الأخيرة كتبتها في شهور العتق م
(1)
لـِ: عبد العزيز بركة ساكن
«السودان» بلادٌ لطالما ضمت أنسابًا وأديانًا وأعراقًا عدة، إلى أن قصمت الحرب ظهره
(0)
لـِ: عبده خال
بينما يتنفس البعض الحياة دون مذاق, هناك من يكتوي بجحيم الحب فيرهن العمر لشقاء طو
(4)
لـِ: عبد الإله بن عرف
أيّها المحبّ، كيفما كنت، ومن حيثُما أتيت، تعال.. تعال إلينا، دَعِ الحبَّ يفعلُ ب
(1)
لـِ: أمجد ناصر
يونس الخطَّاط، بطل رواية «هنا الوردة»، الذي يبتلعه الحوت المجازي، شخصيَّة مثيرة
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...