(1)
لـِ: جول فيرن
العِلمُ يُحرِّرُ الإنسانَ مِنَ الخُرافة، لَكنْ عِندَما يُصبحُ الإنسانُ عَبدًا لل
(1)
لـِ: هربرت جورج ويلز
أنَّى للمَرءِ أنْ يُصدِّقَ أنَّ شابًّا عاديًّا يَعملُ مُدرِّسًا في مَدْرسةٍ خاصَ
(2)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
يَذْهَبُ شابَّان، ابْنَا عُمُومَةٍ، لِزِيارةِ عَمَّتِهما جيرترود في مَنْزِلِها ا
(0)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
تَعرِضُ هذِهِ القِصَّةُ المُمتِعةُ قِصَّةَ الحُبِّ المُستحِيلِ بَينَ وانلي عُضْو
(4)
لـِ: هربرت جورج ويلز
في زمنٍ غزا فيه الإنسانُ الأوروبيُّ قارَّاتِ العالمِ الجديدِ فارضًا هيمنَتَه بال
(5)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
عالِمُ تَشرِيحٍ يَتجوَّلُ فِي متحَفٍ ويَقفُ مُندهِشًا أمامَ رَأسٍ بِلَا جَسدٍ يَ
(1)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
يَرغَبُ رَاوِي القِصَّةِ في شِراءِ قِطعَةٍ مِنَ الأرْضِ ولَكنَّهُ يَعجزُ عَن إِي
(0)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
يَبدأُ كلُّ شيءٍ فِي لَحظةِ اصطِدامٍ عِندَ مُفترَقِ طُرق، وتَتتابَعُ أَحداثٌ يَل
(2)
لـِ: جول فيرن
يُقرِّرُ بَطلُ القِصةِ القِيامَ برِحْلةٍ في مُنْطادِ مِن مَدِينةِ فرانكفورت الأَ
(1)
لـِ: هربرت جورج ويلز
تَقَعُ أَحْداثُ قِصَّتِنا فِي بِلادِ الهِنْد؛ حيثُ وقَعَ الأَمِيرُ الشَّاب فِي غ
(6)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
طَبِيبٌ شَهيرٌ يَروِي أَخِيرًا حَقيقةَ تَمكُّنِه مِن عِلاجِ الحَالةِ الغَريبةِ ا
(0)
لـِ: هربرت جورج ويلز
في ليلٍ استوائيٍّ حالِكِ الظُّلمة، شديدِ السُّكون، لا يُضِيئُه سوى زُمرةٍ مِنَ ا
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...