(2)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
شابٌّ وفَتاةٌ واقِعانِ فِي الغَرَام، غَيرَ أنَّ خِلافًا فِكريًّا وفَلسَفيًّا بَي
(3)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
شابٌّ فِي العَقدِ الثَّالثِ مِن عُمرِه يَتسلَّمُ عَملَهُ الجَدِيدَ عِندَ بَوابةِ
(2)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
رَجلٌ يُقِيمُ فِي قَلعةٍ مَهجُورة، مَسكُونةٍ بالأَشبَاح مُنذُ قُرون، لتَنفيذِ تَ
(9)
لـِ: هربرت جورج ويلز
يَعيشُ وينتر ويدربيرن معَ قَريبتِهِ ومُدبرةِ منزلِهِ حياةً هادئة، ولكنَّه كثيرًا
(5)
لـِ: هربرت جورج ويلز
كثيرًا ما حقَّقَ الباحِثونَ مُنجَزاتٍ تَفُوقُ توقُّعاتِهِم هُمْ أنفُسهم، لكنْ لَ
(2)
لـِ: هربرت جورج ويلز
أيُّهما هو الحقيقة: الواقعُ الذي نظنُّ أنَّنا نعيشُه، أَمِ الحُلمُ الذي نَحسَبُه
(0)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
هذِهِ قِصَّةُ رِحْلةٍ مُثِيرةٍ عَبْرَ بَراريَّ مُمتَدَّةٍ عَلى جَزِيرةٍ مَجهُولة
(6)
لـِ: هربرت جورج ويلز
مَرضٌ غَريبٌ يَجتاحُ سُكانَ وَادٍ مَعزولٍ بَيْنَ الجِبال، يَتسبَّبُ في فِقدانِ ا
(2)
لـِ: جول فيرن
بحَّارٌ عَجوزٌ يَنتظِرُ بفارِغِ الصَّبرِ عَوْدةَ ابنِه القُبطانِ الشابِّ على مَت
(2)
لـِ: هربرت جورج ويلز
في زَمنٍ كانَتْ فِيهِ أَعْماقُ البِحارِ مَملكةً غَيرَ مُستكشَفةٍ بَعْد، قرَّرَ إ
(2)
لـِ: جول فيرن
يُقرِّرُ بَطلُ القِصةِ القِيامَ برِحْلةٍ في مُنْطادِ مِن مَدِينةِ فرانكفورت الأَ
(0)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
تَعرِضُ هذِهِ القِصَّةُ المُمتِعةُ قِصَّةَ الحُبِّ المُستحِيلِ بَينَ وانلي عُضْو
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...