(0)
لـِ: هربرت جورج ويلز
يَمتلكُ السيدُ «كيف» العَجُوز، صاحبُ مَتْجرِ التُّحفِ في لندن، بيضةً بَلُّورية،
(1)
لـِ: جول فيرن
العِلمُ يُحرِّرُ الإنسانَ مِنَ الخُرافة، لَكنْ عِندَما يُصبحُ الإنسانُ عَبدًا لل
(6)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
يَحكِي البحَّارُ العَجُوزُ جون كلالتوس لمُراسِلِ جَرِيدةِ «صن» عَن نَظرِيتِه الع
(0)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
هذِهِ قِصَّةُ رِحْلةٍ مُثِيرةٍ عَبْرَ بَراريَّ مُمتَدَّةٍ عَلى جَزِيرةٍ مَجهُولة
(1)
لـِ: هربرت جورج ويلز
مُنذُ خمسينَ ألفَ سَنة، وقبلَ بدايةِ التارِيخ، تَدورُ أحداثُ قِصتِنا وَسْطَ الغا
(3)
لـِ: جول فيرن
حِينَ يَتجرَّدُ العالِمُ مِن أبسَطِ قَواعِدِ الأَخْلاق، يُصبِحُ مِنَ السَّهلِ عَ
(0)
لـِ: هربرت جورج ويلز
في ليلٍ استوائيٍّ حالِكِ الظُّلمة، شديدِ السُّكون، لا يُضِيئُه سوى زُمرةٍ مِنَ ا
(2)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
تَدُورُ أَحْداثُ قِصتِنا حَولَ عالَمِ استِحْضارِ الأَرْواح؛ إذْ يَحكِي البُروفيس
(5)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
مَا هُو الحَدُّ الفاصِلُ بَيْنَ الرُّوحِ والمادَّة، وأَيْنَ يَقعُ تَحْدِيدًا؟ هَ
(1)
لـِ: هربرت جورج ويلز
أنَّى للمَرءِ أنْ يُصدِّقَ أنَّ شابًّا عاديًّا يَعملُ مُدرِّسًا في مَدْرسةٍ خاصَ
(2)
لـِ: هربرت جورج ويلز
لم يكُنِ السيدُ فوثرينجاي يُؤمِنُ بوجودِ قدراتٍ خارِقة، بل في واقعِ الأمرِ كانَ
(1)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
لا يَخلُو العالَمُ مِنَ الخيِّرِينَ الذِينَ يَتبرَّعونَ بِثَرواتِهمُ الطَّائِلةِ
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...