(5)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
عالِمُ تَشرِيحٍ يَتجوَّلُ فِي متحَفٍ ويَقفُ مُندهِشًا أمامَ رَأسٍ بِلَا جَسدٍ يَ
(3)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
رِحْلةٌ لَيلِيةٌ استِثنائِيةٌ يَقطَعُها بَطَلُ القِصَّةِ بِسُرعَةٍ كَبِيرةٍ عَبْ
(1)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
لا يَخلُو العالَمُ مِنَ الخيِّرِينَ الذِينَ يَتبرَّعونَ بِثَرواتِهمُ الطَّائِلةِ
(17)
لـِ: جول فيرن
في هذِهِ القِصةِ المُثِيرةِ يَطرُقُ المُؤلِّفُ أبوابَ عالَمٍ غيرِ عالَمِنا، وأرض
(3)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
شابٌّ فِي العَقدِ الثَّالثِ مِن عُمرِه يَتسلَّمُ عَملَهُ الجَدِيدَ عِندَ بَوابةِ
(9)
لـِ: هربرت جورج ويلز
يَعيشُ وينتر ويدربيرن معَ قَريبتِهِ ومُدبرةِ منزلِهِ حياةً هادئة، ولكنَّه كثيرًا
(2)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
يَذْهَبُ شابَّان، ابْنَا عُمُومَةٍ، لِزِيارةِ عَمَّتِهما جيرترود في مَنْزِلِها ا
(0)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
عِندَما أظلمَتِ الأرضُ واكْفهَرَّ وَجهُها في الكُسوفِ العظيمِ الذي حَدَثَ عامَ 1
(3)
لـِ: جول فيرن
حِينَ يَتجرَّدُ العالِمُ مِن أبسَطِ قَواعِدِ الأَخْلاق، يُصبِحُ مِنَ السَّهلِ عَ
(2)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
رَجلٌ يُقِيمُ فِي قَلعةٍ مَهجُورة، مَسكُونةٍ بالأَشبَاح مُنذُ قُرون، لتَنفيذِ تَ
(0)
لـِ: هربرت جورج ويلز
لم يَكُنِ السَّيدُ هينشكليف يَدرِي أنَّ هذا الرَّجلَ الغَريبَ الأطوارِ الذي يُشا
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...