(1)
لـِ: هربرت جورج ويلز
أنَّى للمَرءِ أنْ يُصدِّقَ أنَّ شابًّا عاديًّا يَعملُ مُدرِّسًا في مَدْرسةٍ خاصَ
(0)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
نَجحَ الطَّبِيبُ جوكين في فَصلِ التَّوءمَينِ داو، فأَصْبحَ ياخيئيل شابًّا مُحترَ
(17)
لـِ: جول فيرن
في هذِهِ القِصةِ المُثِيرةِ يَطرُقُ المُؤلِّفُ أبوابَ عالَمٍ غيرِ عالَمِنا، وأرض
(4)
لـِ: ماري شيلي
لَمْ يَكُنْ «ونزي» يَدرِي ما يُخبِّئُ لَه القدَرُ عِندَما تَناوَلَ شَرابَ «كورني
(0)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
تُعَدُّ هَذِهِ القِصَّةُ مِن قِصصِ الخَيالِ العِلْميِّ الأُولَى التي عَبَّرت عن
(2)
لـِ: هربرت جورج ويلز
مَتجَرٌ سِحْريٌّ لا يظهرُ إلَّا للقَليلِ مِنَ النَّاس، وَلَكنْ هَا هيَ نافِذةُ ع
(0)
لـِ: هربرت جورج ويلز
يَمتلكُ السيدُ «كيف» العَجُوز، صاحبُ مَتْجرِ التُّحفِ في لندن، بيضةً بَلُّورية،
(2)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
تَدُورُ أَحْداثُ قِصتِنا حَولَ عالَمِ استِحْضارِ الأَرْواح؛ إذْ يَحكِي البُروفيس
(1)
لـِ: هربرت جورج ويلز
ثلاثةُ فُرسانٍ يَضِلِّونَ الطريقَ في وادٍ مُقفِرٍ شاسعٍ بحثًا عنْ هاربةٍ مجهولة؛
(3)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
رِحْلةٌ لَيلِيةٌ استِثنائِيةٌ يَقطَعُها بَطَلُ القِصَّةِ بِسُرعَةٍ كَبِيرةٍ عَبْ
(0)
لـِ: إدوارد بيدج ميتشل
يَبدأُ كلُّ شيءٍ فِي لَحظةِ اصطِدامٍ عِندَ مُفترَقِ طُرق، وتَتتابَعُ أَحداثٌ يَل
(5)
لـِ: هربرت جورج ويلز
كثيرًا ما حقَّقَ الباحِثونَ مُنجَزاتٍ تَفُوقُ توقُّعاتِهِم هُمْ أنفُسهم، لكنْ لَ
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...