(1)
لـِ: كيم إكلين
بين كمبوديا ومونتريال تتحرك شخوص الرواية التي دخلت كنسيم في روح المتلقي، حيث الح
(0)
لـِ: هاري موليش
في أواخر الحرب العالمية الثانية، وبينما هولندا ما زالت محتلة، تقتل مجموعة من الم
(4)
لـِ: مارتن باج
يحكي الكتاب قصة الشاب أنطوان وهو شاب ذكي جداً دائماً ما يتناقش هو وأصدقاؤه حول ا
(0)
لـِ: دان براون
عندما واجهت آلة تحليل الشيفرات التي لا تُقهر في وكالة الأمن القومي (إن أس أي)، ش
(0)
لـِ: تاكوجي إيشيكاوا
تتبع هذه الرواية درب قصة شبح تقليدية لتستحضر الزمن والذاكرة. إنها لاتحمل إساء
(4)
لـِ: أمينة شنلك أوغلي
تصادف أن استمعت في ألمانيا لحكاية حدثت في الثلاثينات من هذا القرن عن فتاة تدعى م
(0)
لـِ: إيفان تورغينيف
طلب احد الصحفيين الروس مرّة من الشاعر الداغستاني الكبير رسول حمزاتوف أن يعطيه تع
(1)
لـِ: سي أس لويس
نارنيا ... أرض يغطيها الثلج والجليد فى شتاء دائم ... بلد ينتظر الانعتاق من شتا
(4)
لـِ: أنطوان دو سانت أوكزبيري
لأن الكبار لا يفهمون أفكار ، وأحلام ، ولغة الصغار . ويفسرون علاقتهم بالأشياء، بم
(0)
لـِ: جان جاك روسو
-ولد -جان جاك روسو-في سنة 1712 وهو نجل ساعاتي من -جنيف- كان في طفولته وشبابه مثا
(1)
لـِ: كارول شيلدز
تساعدنا الرواية في أن نخفض صوت «خطابنا» الداخلي، إلا إذا كان يمكنها تقديم البديل
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...