(2)
لـِ: نوال السعداوي
«حَمَلَها الشَّيخُ حمزاوي والشَّيخُ متولي إلى البيتِ، وفي صَباحِ اليومِ التَّالي
(0)
لـِ: سلام أحمد إدريسو
تصور هذه الرواية الفائزة في مسابقة الرابطة حياة المراهقين والمراهقات في معركة ال
(4)
لـِ: نوال السعداوي
«كَتبَتْ صَديقَتِي قَصيدةً أُخرى تَقولُ فِيها: رَغْمَ انكِشَافِ جَسَدِ المَرأةِ
(1)
لـِ: نوال السعداوي
«لم تكن تُحب الليل، لأن الليل مُظلم، والعفاريت لا تظهر إلَّا في الظلام، وكانت تُ
(0)
لـِ: نوال السعداوي
«ليلة العيد بعيداً في عيون الإمام يهبطون إلى النهر ويشربون إلى حد فقدان الوعي، ث
(1)
لـِ: نوال السعداوي
كان السور عالياً تعلوه الأسلاك، وقطع من الزجاج المكسور كالمسامير، نتوءات الحجر ب
(0)
لـِ: نوال السعداوي
كان هناك أيضا الآلة الكاتبة : وهى تدور بقوة الكهرباء وآلة كاتبة جديدة تدور بقوة
(1)
لـِ: أحمد سعداوي
..أنام وأحلم بأن الموت الجديد سيحصد روحي بصورة لا مثيل لها لسخفها وعبثها ويتداعى
(1)
لـِ: نوال السعداوي
كلما تذكرت شكل عيني السجانة أو طبيب السجن وهما يتحدثان عن رفضها لكل شيء، وأعراضه
(0)
لـِ: نوال السعداوي
فِي تَناغُمٍ فَلسَفيٍّ وحَبْكةٍ مُتماسِكةٍ قَوِية، تَروِي لنَا نوال السعداوي قِص
(1)
لـِ: نوال السعداوي
«تساءلت فتحية: ماذا تعني يا حمزاوي؟ إذا كنت لا تريد الطفل بعد اليوم، فلن تراه في
(2)
لـِ: نوال السعداوي
(أول رواية كتبتها في الرابعة عشرة من عمرها) «وأنا أرتّب أوراقي القديمة في أحد ا
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...