(2)
لـِ: ميلان كونديرا
أعلم أنك حرصت طول حياتك على أن تكون شخصاً مستقيماً وأنك فخور بذلك ، لكن اطرح على
(2)
لـِ: ميلان كونديرا
تبدو حياة توماس وتيريزا، وفرانز وسابينا برقتها وفجورها بإنسانيتها ووحشيتها، بما
(1)
لـِ: ميلان كونديرا
في هذا العمل يتابع كونديرا بحثه الدؤوب في فن الرواية ,يُنَقّلُ بصره بين الروائيي
(0)
لـِ: ميلان كونديرا
“بَيْد أن الناس كافّة يأسفون لعدم تمكّنهم من عَيْش حيواتٍ أخرى غير عيشتهم الوحيد
(0)
لـِ: ميلان كونديرا
يتخذ هذا الكتاب بكامله شكل تنويعات لحنيه، إذ تتوالى أجزاؤه مثلما تتعاقب أطوار رح
(1)
لـِ: ميلان كونديرا
«أدركنا منذ زمن طويل أنه لم يعد بالإمكان قلب هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل،
(0)
لـِ: ميلان كونديرا
الخلود، الرواية السادسة في مشوار كونديرا الأدبي، عمل مكوّن من محكيات تبدو من الو
(3)
لـِ: ميلان كونديرا
في الجهل، يقدم لنا ميلان كونديرا نصاً قوياً حول المنفى وإستحالة أي عودة حقيقية إ
(0)
لـِ: ميلان كونديرا
كليما : أحب زوجته أكثر من أى شئ كاميلا: خافت أن تفقد زوجها أكثر من أى شئ روز
(3)
لـِ: ميلان كونديرا
في الجهل، يقدم لنا ميلان كونديرا نصاً قوياً حول المنفى وإستحالة أي عودة حقيقية إ
(1)
لـِ: ميلان كونديرا
المزحة، رواية كونديرا الأولى، هي من دون شك إحدى |أشهر رواياته. فيها تتناوب على ا
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...