(7)
لـِ: علي المقري
هل يمكن للطفل الأسود عبده عيشة أن يدخل المدرسة، ويتعلّم مع التلاميذ أن اللون الأ
(2)
لـِ: أحمد الروبي
البطل هنا ليس المكان ولا الحدث، وإن بدا من اسم روايتنا عكس ذلك، فالأبطال هم نحن
(0)
لـِ: عزت القمحاوي
نقرأ من الرواية : عندما دخلت عليه في المكتب. وقف يتأملها. دهمته هبة العطر ذاتها
(1)
لـِ: غازى القصيبى
تقدم سلمى دفتر الأوتوغراف الصغير إلى رئيس الوزراء الذي يوقع ، ويملأ توقيعه صفحة
(0)
لـِ: ربيع الجابر
يزعم أن الحياة لا قيمة لها (أولًا لأنها زائلة وثانيًا لأنها سلسلة لا متناهية من
(4)
لـِ: عبد الرحمن الشرقاوى
الأرض ملحمة بالفعل تجسيد للرأسمالية فى أبشع صورها ودور الفلاح والناس عندما يسكتو
(2)
لـِ: مروى جوهر
تذهب “مريم” للدراسة في مدينة غريبة عليها في صعيد مصر، وهناك تستأجر شقة مع رفيقات
(1)
لـِ: مصطفى لطفي المنفلوطي
لم يكن الحب عند «سيرانو دي بيرجراك» مجرد كلمة جوفاء أو ابتسامة باردة، بل هو التض
(15)
لـِ: سيف الإسلام بن سعود بن عبد العزيز آل سعود
«... صبح يوم العيد وفرحة الناس تسمع، تأخر (الفتى) من إسماع والده تحية الصباح-ال
(2)
لـِ: عبد الخالق الركابي
يفصح المؤلف في روايته عن رؤيته لواقع وأحداث كان جزءاً منها، شغلته بهمومها كما شغ
(0)
لـِ: أحمد الفخراني
كان يملك الموهبة، كل ما تخيله صار حقيقة اخترع مدينة اسمها «ماندورلا» .. ثم انقلب
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...