(1)
لـِ: إحسان عبد القدوس
«مصطفى» طالب كلية الهندسة الذى لايوجد هدف من وجوده فى الجامعة سوى أن والده الثرى
(6)
لـِ: حمور زيادة
الروائي ابراهيم عبد المجيد : الرواية مشوقة وبها صور بصرية مرسومة بعناية، وهي تؤك
(4)
لـِ: أدهم العبودي
يَخرج الجنون مِن قمقمه، ليُعلن للعالم أنّ النبوءةَ نافذةٌ، بدأ الناس يتزاحمون حو
(1)
لـِ: ايمان المصرى
استيقظت لتجد نفسها كما هى على كنبة فى زاوية من الغرفة وبالرغم من جمال المكان ورق
(0)
لـِ: أمل زيادة
الحبُّ يدقُّ الباب وقتما يشاء، وقتها فقط ستدرك قيمة الوقت الذي تُهدِرُه مع زهرات
(2)
لـِ: عبد العزيز الصقعبي
تتناول التغيرات في المجتمع السعودي على مدى 50 عامًا من خلال عائلة سعودية رسمت أح
(3)
لـِ: إبراهيم الجبين
تحكي الرواية منذ بدايتها قصة جمعت الراوي مع رسام عجوز في مرسمه في التكية السليما
(0)
لـِ: غازي القصيبي
يقف يعقوب العريان أمام بائعة العطور ليشتري زجاجة من عطر زوجته المفضل "إكسنتركس".
(9)
لـِ: رجاء عليش
قال: أصف لكم نفسي: أنا رجل بلا امرأة.. بلا حقل للقمح.. بلا زجاجة نبيذ.. بلا كره
(1)
لـِ: فرح أنطون
يعرض لنا «فرح أنطون» مشهدًا من المشاهد التي يتضمَّنها مسرح الحياة البشريَّة؛ مشه
(2)
لـِ: محمد مجدي
«شرفي هو ولائي» هذه ترجمة عبارة بالألمانية كتبت فوق كهف في مدينة العلمين، قرأها
(2)
لـِ: إبراهم أصلان
عندما تجذبها تتدلى في طرف الخيط من فمها الدقيق وهى ما زالت توالى رعشتها التى تحس
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...