(4)
لـِ: عبد العزيز بركة ساكن
خلف الأقنعة العاديَّة تتوارى دائمًا حكاياتٌ غير عادية؛ تنسجها خيوطٌ متشابكةٌ من
(0)
لـِ: شوقي عبد الحكيم
في صعيد مصر، حيث يُعَدُّ الشرفُ أسمى فضيلةٍ يُمكِن للمرء أن يُضحِّيَ في سبيلها ب
(6)
لـِ: عبد العزيز بركة ساكن
في كل مرة تقصد فيها باب البسطاء طلبًا للحكايات، ستُمنح عيْنًا صادقةً لترى؛ ففي خ
(0)
لـِ: توفيق عزوز
تَدُورُ أَحْداثُ هذِهِ الرِّوايةِ الحَزِينةِ حَولَ امْرأةٍ فرنسيَّةٍ تُدعَى «ماد
(3)
لـِ: أحمد عبد المجيد
عشق أكره نفسى لكنني احبني انا، واكره كل من يسقي بذور الكبر بداخلي أو يوقظ مكامن
(2)
لـِ: أدهم الشرقاوي
«هي رواية تحكي قصة حب في زمن الحرب؛ فطالما زجّ النّاس «الراء» بين الحاء والباء ف
(1)
لـِ: فاطمة فهد
في نص رسالة كدت أُخبرك بها.. عُدَّ وَأَعِدَّنَي مَعَكَ. فـيا سيداً لقلبي الحزي
(1)
لـِ: عبد العزيز بركة ساكن
«السودان»؛ بلادٌ لطالما ضمَّت أنسابًا وأديانًا وأعرافًا عدة، إلى أن قصمت الحرب ظ
(1)
لـِ: يوسف إدريس
«والشَّكُّ، هَذا الشُّعاعُ الخَفِيُّ الَّذِي لا يُمكِنُ إذا تَسَلَّطَ أنْ تَصْمُ
(6)
لـِ: بسمة عبد العزيز
في أول الأمر بدا الوقوف في طابور البوابة مظهرًا عاديًا من مظاهر الحياة .. ولكنه
(1)
لـِ: عبد العزيز بركة ساكن
«السودان»؛ بلادٌ لَطالما ضمَّتْ أنسابًا وأديانًا وأعرافًا عدة، إلى أن قصمت الحرب
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...