(2)
لـِ: طاهرة علوي
صيف ذلك العام هي رواية الاغتراب التي تولد نوعا من البحث عن الذات، المكان هو فرنس
(1)
لـِ: سماح الجلوى
الأرض التي لا يمحو الزمانُ أصلها، الوطن الذي لا يغيب عن .الأذهان ولو طال السفر،
(0)
لـِ: ربعي المدهون
تبدأ الرواية بحكاية إيفانا الفلسطينية الأرمنية، التي أحبت في صباها طبيباً بريطان
(764)
لـِ: مصطفى خليفة
القوقعة-يوميات متلصص
يوميات مسيحي قضى 12 عاماً من حياته في السجون الصحراوية بسو
(2)
لـِ: ربيع جابر
«كين ساي هذه مدينة ملعونة، قال أخي. ومنذ ذلك اليوم وجسمي يتركني وييبس كالشجرة ال
(2)
لـِ: نوال السعداوي
«الجدران من حولي، لكنك معي. أحس يدك الصغيرة الناعمة على وجهي وأرى عينيك الخضراوي
(6)
لـِ: حمور زيادة
الروائي ابراهيم عبد المجيد : الرواية مشوقة وبها صور بصرية مرسومة بعناية، وهي تؤك
(1)
لـِ: ربيع جابر
سنة 1091م يفقد محمد أخاه الأكبر الربيع في غابات غرناطة. بعد سبع سنوات يسمع أخبار
(7)
لـِ: نورا ناجي
أرقد على الفراش أمام الجدار في الظلام، ضوء اللاب توب الخافت موجه إليه، مع ضوء
(1)
لـِ: عبد الله البركاتي
بزمن اللا مكان تواجدوا.. هم التنونيون ذاتهم.. أخذوا زمانهم وأزمان قد كتبت لغيرهم
(2)
لـِ: صالح بن إبراهيم السكاكر
ويهطل المطر يا سامي وسيظل يهطل وسيظل المطر وستظل القطرات على النخيل وستبقى الأنه
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...