(1)
لـِ: صلاح الدين ذهني
كانت حياة «مصطفى» تسير هادئةً مستقرةً، مع زوجته الحسناء ووسط أولاده الصغار، وقد
(0)
لـِ: مجيد طوبيا
رواية «الهؤلاء» تطرح سؤال من هم، ففي في مدينة أيبوط الوهمية، يعيش بطل رواية الهؤ
(1)
لـِ: أحمد العايدي
فى رواية «أن تكون عباس العبد» يحاول الكاتب «أحمد العايدى» أن يكتب عن لحظة معاصرة
(2)
لـِ: تركي الحمد
ويبتسم الدكتور ابتسامة نصر وهو يقفل جهاز التسجيل ويقفل دفتر الملاحظات، وملامح ال
(2)
لـِ: أحلام مستغانمي
كل ما أدريه أنني مذ غادرت الجزائر ما عدت ذلك الصحافي ولا المصوّر الذي كنته. أصبح
(0)
لـِ: غازي القصيبي
يقف يعقوب العريان أمام بائعة العطور ليشتري زجاجة من عطر زوجته المفضل "إكسنتركس".
(0)
لـِ: علي الجارم
تُعتبر قصة «خاتمة المطاف» استكمالًا لقصة «الشاعر الطموح»، حيث يُعِيْدُ فيها علي
(7)
لـِ: حسن سامي يوسف
ربّما كان متاحاً لـ «عتبة الألم» أن تقرأ قراءة مغايرة لو لم يذيّل غلافها بعبارة
(0)
لـِ: سهام مرضي
في هذا العمل تعرِّي الروائية السعودية “سهام مرضي” الواقع الاجتماعي لبلادها، لتنس
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...