(2)
لـِ: نوال السعداوي
«الجدران من حولي، لكنك معي. أحس يدك الصغيرة الناعمة على وجهي وأرى عينيك الخضراوي
(2)
لـِ: نوال السعداوي
(أول رواية كتبتها في الرابعة عشرة من عمرها) «وأنا أرتّب أوراقي القديمة في أحد ا
(0)
لـِ: نوال السعداوي
«كانت دائرة من أجساد الأطفال الصغيرة تلف وتدور حول نفسها أمام عيني، كل يوم، وفي
(1)
لـِ: نوال السعداوي
أحدثت الرواية غضباً عارماً. الفتاة في الثالثة والعشرين من عمرها، مجهولة الأب، لي
(2)
لـِ: أحمد سعداوي
لقد مات أو هكذا أحس بنفسه , حين صار يرى حائطا» كبيرا» ورجلا» عجوزا» ضامرا» يتقدم
(1)
لـِ: أحمد السعيد مراد
د. سعداوي من أبرعِ جرَّاحي المخ والأعصاب بمصر يدفعه الحبُّ لإجراءِ تَجربةٍ طب
(1)
لـِ: نوال السعداوي
كلما تذكرت شكل عيني السجانة أو طبيب السجن وهما يتحدثان عن رفضها لكل شيء، وأعراضه
(1)
لـِ: نوال السعداوي
«لم تكن تُحب الليل، لأن الليل مُظلم، والعفاريت لا تظهر إلَّا في الظلام، وكانت تُ
(1)
لـِ: أحمد سعداوي
..أنام وأحلم بأن الموت الجديد سيحصد روحي بصورة لا مثيل لها لسخفها وعبثها ويتداعى
(1)
لـِ: نوال السعداوي
كان السور عالياً تعلوه الأسلاك، وقطع من الزجاج المكسور كالمسامير، نتوءات الحجر ب
(1)
لـِ: نوال السعداوي
تركتها في الشارع بعد أن حملت بها. التقطتها امرأة فقيرة وربّتها لتصبح امرأة جميلة
(0)
لـِ: نوال السعداوي
«لم تكن تُحب الليل، لأن الليل مُظلم، والعفاريت لا تظهر إلَّا في الظلام، وكانت تُ
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...