(0)
لـِ: جنان جاسم حلاوي
وسط دويّ انفجارات تتداعى معه مدينة البصرة دماراً وموتاً، رمزي وأحلام يشقّان هذا
(1)
لـِ: شيرين هنائي
لم يكن بحر، مدرس الفيزياء المتقاعد، هو الوحيد الذي لاحظ تحطّم واحدٍ من أقوى قوان
(1)
لـِ: ماجد الجارد
أتأرجح على كرسيي الهزاز، تهدهدني مخاوفي، ألتقط من الرف القريب الناي، أتشبث به بك
(2)
لـِ: صنع الله إبراهيم
ذات» شخصية الروائي صنع الله إبراهيم المحورية والتي انبعثت من زحمة الحياة لتبعث خ
(0)
لـِ: غازي القصيبي
يقف يعقوب العريان أمام بائعة العطور ليشتري زجاجة من عطر زوجته المفضل "إكسنتركس".
(1)
لـِ: أحمد السعيد مراد
تحميل كتاب رباع.pdf رابط مباشر
مرحباً بكم في مستنقع الأوغاد ! لا يمكن أن تتخي
(1)
لـِ: حسن الفرطوسي
تدور أحداث الرواية في حانة فريدة من نوعها افترضها الكاتب، تقع بالقرب من مقبرة قد
(4)
لـِ: يوسف زيدان
ما الأسر إلا استيلاء على جسم سجين ولكن لا سبيل لحبس الأرواح» .. بهذه الكلمات است
(0)
لـِ: علي الجارم
تُعتبر قصة «خاتمة المطاف» استكمالًا لقصة «الشاعر الطموح»، حيث يُعِيْدُ فيها علي
(0)
لـِ: طه حسين
في هذه الرواية الخالدة التي أبدعها عميد الأدب العربي، يمتزج تغريد الكروان الشجيِ
(1)
لـِ: عبد الله البركاتي
بزمن اللا مكان تواجدوا.. هم التنونيون ذاتهم.. أخذوا زمانهم وأزمان قد كتبت لغيرهم
(0)
لـِ: مجيد طوبيا
رواية «الهؤلاء» تطرح سؤال من هم، ففي في مدينة أيبوط الوهمية، يعيش بطل رواية الهؤ
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...