(0)
لـِ: طه حسين
في هذه الرواية الخالدة التي أبدعها عميد الأدب العربي، يمتزج تغريد الكروان الشجيِ
(1)
لـِ: راوي حاج
اليوم ندرك لما نالت كلّ هذه الجوائز وحصدت كل هذه الشهرة! رواية كأنها عاشت بيننا.
(2)
لـِ: محمود بكري
«رحيم» الكبير المسلم الاب الأول لقبيلة الرحايمة قبل 1000 سنة الهارب الى الصحراء
(3)
لـِ: حميد العقابي
بين رحلة العودة ورحلة المنفى يتوزع السرد في الرواية.تبدأ من لحظة سقوط تمثال صدام
(1)
لـِ: إحسان عبد القدوس
كانت تريد أن تنطلق.. وقد انطلقت عدة مرات.. كانت تذهب إلى الحقول في شارع بين الج
(0)
لـِ: جابر خليفة جابر
شاعت نسائم السلام في المخيم وعم التسامح مع ما عرض من مشاهد وحكايات وراح الجميع م
(1)
لـِ: طه حسين
لكأنَّ للبؤس شجرة تضرب بجذورها في أرواحنا، تتغذى على أيامنا، وتمتص حيويتنا وآمال
(0)
لـِ: دنيا ماهر
تقف في مرآة الحمام ينعكس وجهها محاطا بشتى الصور والذكريات، عاشت عمرها تَجمع حاجا
(2)
لـِ: عبد الرحيم كمال
عام كامل هو الأجمل في أعوام العمر. شربت خمرًا يكفي لإرواء فيل، ولم يتطرق الندم إ
(0)
لـِ: كرم ملحم كرم
صفحات من التاريخ العربي الإسلامي يفتحها كرم ملحم كرم، يصوغها بقالب قصصي يمتزج في
مكتبة ملتقى جامعة دمشق الإلكترونية التفاعلية
أحد مشاريع شركة Shabab SY البرمجية
معا نرتقي...