|
رد مشاركة : يا قدس ..أنتي في القلب .. 30-04-2009 06:46 PM
بمناسبة الأحداث الدامية في الأرض المحتلة
للشاعر الدكتور عبد الرحمن العشـمـاوي
آهـِ منــا آهـِ يـاشــهـر المحــرم ** آهـِ من عمـلاقنــا كيف تـقـدم
آهـِ من احـلامنـا صـارت سـراباً ** آهـِ من صـرح الـمـروأتِ تـهـدم
آهـِ من الـف قـتـيـل وقـتـيـل** من عظام في ربى الاقصى تُهشـم
آهـِ من دبـابــة تـقتـل طــفـــلاً ** آهـِ من نار على الأحباب تضـرم
آهـِ من امتـنــا كيف استحـالت ** كفـراش في لظى النـار تقحـم
آهـِ منهـا تمنح الأعداء شـهـداً ** وهي لا تشرب إلا كأس علقـم
تطلب العدل من الباغي عليها ** وتـنـادي من إذا جــاوب تـمتــم
أي عـدل يرتجـى ممن تغــابــى ** ولـمــا يصـنـعُ شــــارون تفَـهّــم
لـم يـزل يعــلـن لـيــلاً ونـهـــارا ** ان شــارون من الأطفـال يظـلم
اهـِ مـن بــاءٍ وواوٍ ثـم شــيـنٍ ** رسـَــمَت صـورة وجــهٍٍ يـتـجـهــم
يعلن العطف على الباغي ويأبا ** ان يرى المأساة في أجفان يتم
غـارق في صمتهِ حتى إذا مــا ** هبت الاحــداث بـالـجــور تكـلـم
لست ادري إي وربي لست ادري** ما الذي يجعل ذهن الصخر يفهم
عبثـاً ان نســأل الـيـل إذا مـــا ** غمـر الدنيــا لمــاذا اليـل أظـلـم
أين قومي لاتسل عن حال قومي سترى مَن خفض الرأس وغمغم
سـترى مَن اغمض العينين لما ** طارت الأشلاء في الدرب الملغم
واقـع يجـري على الأرض يرينــا ** صنم الأوهـام في قـومي تحطم
ويُـريـنــا صــورة الأمـــة لــمــــا ** اصبحت في مـأتم من بعد مـأتم
قـل لـمن يـروي لـنــا آثــار لخم ** وجــذام والـعمــالـيـق وخـثـعــم
إنمــا الـمجــد إبــاءُ ُ وشـــمـوخ ** وبطـولات أمــام القـدس ترسـم
حـرك المعتصـمُ الجيش انتصاراً ** لفتـاة صـوتُهــا الـبــاكي تـظـلـم
خـاضهــا معركـة كبرى اعـادت ** هيبةُ ُ في نفسِ من خان وأجرم
أنضج السيف جـلـود الروم فيها ** قبـل ان تـنـضُـج اعناب وتـصـرم
وأرى أمـتـنــا الـيــوم خــنـوعـــاً ** ثغـرهــا بـالخـوف والـذل مكـمـم
صرفت عن صرخة الأيتام وجهاً ** وكأن الـنـاطـق الـمـفصــح ابـكـم
ويحـكـم يا ألـف مليـون انرضى ** ان نرى الأزهــار للجــاني تقـدم
يا ربوع المسجد الأقصى لدينـا ** خـبر عن جـرح لـمـيــاء وهـيثـم
عن الوف سمعوا الرشاش لما ** اعلن الموت على الطفل ودمدم
ورأوا دمـعـــة أم تـتـســــامـى ** حينمــا ودعهــا الـطفـل المـلثـم
لم تودعـه الـى الـملـعب حتى ** يـحــرز الـفـوز وبـالـكـأس يـكــرَّم
إنمــا ودعـت الطفل ليلقى ربـه ** في ســــاحـة الـمــوت ويـغـنــم
روض الأحداث متنـاً وامتطـاهـا ** حينمـا لم يبصـر شجـاعـاً يتقدم
حينمـا لم يـبـصـر من الأمــة إلا ** من تغــظــا ، وتغــافــا ، وتـبـرم
ورأوا بنت ربـيـع العـمـر أقــوى ** من رجال آثروا الـصـمـت وأكـرم
أعلنت أشـلاءهــا فينـا بيـانـاً واضـحــاً أســمى من القـول وأعظـم
أبـلـغت مـا لـم يبلـغــه رجــالُ ُ ** سـيفُهـم في نُصـرة الحق ملثم
حزمت بالنار والبارود جسمــاً ** هــزت الـبــاغي بــهِ واللهُ يرحـم
إنه القهـر رمـاهــا فاستحالت **جـذوة تعصـف بـالـقـول الـمـرجّـم
أيهـا الأقصى أيا مسرى نبيًّ ** أرشـد الدنيـا الى الخـير وأعـلـم
نحن أولى بك آمنـا بموسـى ** ونـبــي الله طــــه وابـن مــريــم
أمتـي أكـبـر ممــا صــار لـكـن ** حـطـمتهــا قـولـة الكفـر المنظـم
لو بعثنـا واحـداً من كـل ألـف ** لمشا جيش الى القدس عرمرم
أيها الأقصى أيا ساحة حشرٍ ** للـبـرايــا يا أخــا البيت الـمحــرم
عـنـدنـا والله إحســاس كبيـر ** بمـآســيـك ورب الـبـيـت أعــلـم
إن يكن أضمـأك البـاغي فإنـا ** سوف نسقيك غداً من ماء زمزم
أختكم
عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله)
نادونا بالعرعوريين لمجرد أننا شكرنا العرعور في مظاهراتنا على موقفه من الثورة .. وبدؤوا ينسبوننا له .. ولم نقدسه ولم نسجد له ولم نبجله تبجيلاً ...... مع ذلك لا زالوا ينادوننا بالعرعوريين .. !
ولمجرد أن سألناهم .. بعد تأليه (مؤكد على القنوات الصادقة) وفي المظاهرات المؤيدة (سجود على الصور) .. سؤالاً استفهاماً واستنكاراً .. هل أنتم تعبدونه هو .. أم تحبون الوطن ؟ إن كنتم تحبون الوطن فما الجدوى من السجود على الصور .. وتسمية الشخص بـ(الرب) ؟! فتعالت الأصوات .. لماذا تنعتوننا بالكفار !!
أي كفرٍ نسبناه أ.. وأي نعت نعتناه !
لا إله إلا الله .. محمد رسول الله
سوريا قبل آل الأسد :
سنة ونصف من الحرية السياسية في سوريا 28/9/1961 م - 8/3/1963 (بين عهد الانفصال وقبل انقلابهم المقيت) :
عاشت سوريا خلالها فترة نادرة من الحكم النيابي ، حيث عادت الأحزاب إلى العمل السياسي العلني ، ومنهم الإخوان المسلمون ، وكان لهم صحيفة يومية ، وأجريت انتخابات تشريعية نجحت فيها شرائح من الإخوان ، وشرائح من البعثيين ، ومجموعة من الاشتراكيين ..
واختفى اسم المباحث أو المخابرات ، وصار الطلاب يكتبون على السبورة نكتاً ثقيلة جداً على أعضاء الحكومة وعلى رئيس الجمهورية والوزراء ولم يصب أحد منهم بأذى ، وكان كل مواطن يعبر عن رأيه بحرية تامة دون أن يحاسب ..
يخافون على سوريا دون حكم آل الأسد .. ونحن نخاف على سوريا تحت حكمهم ..
ستعود أيام حريتك يا سوريا ..
أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.
|