[B]القبض والتفتيش في القضية الجنائية: لماذا صحة الإجراء مهمة؟[/B]
في كثير من القضايا يكون الدليل الأساسي قد ظهر أثناء قبض أو تفتيش شخص أو مركبة أو مكان. ولذلك فإن المحامي لا يقرأ فقط ما تم العثور عليه، بل يراجع أيضًا كيف بدأ الإجراء وما الأساس الذي استند إليه وما الذي تم تدوينه في المحاضر.
في الكويت يمكن الاطلاع على محامي جنايات الكويت لفهم دور الدفاع في مراجعة إجراءات الضبط والتفتيش والتحقيق.
كما تناقش صفحة القضايا الجنائية لدى مكتب الحميدي أهمية سلامة الإجراءات إلى جانب الأدلة الموضوعية في الملفات الكويتية.
وفي السعودية يقدم قسم القانون الجنائي لدى رامي الحامد محتوى حول نظام الإجراءات الجزائية والقبض والتفتيش وحقوق المتهم.
وفي المنطقة الشرقية يساعد محامي جنائي في الدمام على مراجعة محاضر الضبط والأدلة، بينما تتناول صفحة المحامي الجنائي بالرياض هذه المراحل ضمن القضايا الجزائية السعودية.
لمراجعة الإجراء، يحتاج المحامي إلى المحضر كاملًا: متى حدث القبض؟ أين؟ من قام به؟ ما السبب المدون؟ وما الأشياء التي ضُبطت وأين وُجدت؟
إذا كانت هناك كاميرات أو شهود يمكنهم بيان تسلسل الأحداث، يجب معرفة ذلك مبكرًا قبل ضياع التسجيلات أو صعوبة الوصول إليهم.
ولا ينبغي للمتهم أن يفترض من تلقاء نفسه أن التفتيش «باطل» لمجرد أنه لم يفهم سببه؛ صحة الإجراء مسألة قانونية تحتاج إلى مقارنة الوقائع بالنصوص.
وفي المقابل، إذا وُجد خلل فعلي، يجب بيان أثره على الدليل والطلب القانوني الناتج عنه بدل الاكتفاء بذكر كلمة البطلان.
سلسلة حفظ المضبوطات مهمة أيضًا؛ ما تم ضبطه يجب أن يكون مرتبطًا بصورة واضحة بما فُحص أو قُدم للمحكمة.
[B]الخلاصة:[/B] القضايا الجنائية لا تُقيّم من نتيجة التفتيش فقط؛ الطريقة التي تم بها الحصول على الدليل جزء من الملف، ويجب مراجعتها بالدقة نفسها التي يُراجع بها الدليل ذاته.