[B]العضل بسبب خلاف قديم بين الأب والخاطب[/B]
قد يكون الخاطب مناسبًا في نظر المرأة والأسرة، لكن بينه وبين الولي خلاف تجاري أو عائلي قديم، فيصبح الزواج ساحة لتصفية النزاع السابق.
في هذه الحالة يجب معرفة هل للاعتراض سبب يمس الزواج نفسه، أم أن المشكلة مستقلة عن الخاطب كزوج.
في الكويت يناقش العضل بسبب خلاف شخصي فكرة أن سبب الرفض هو مركز القضية.
وفي السعودية تشمل قضايا العضل لدى محامي الأسرة النزاعات التي تتداخل فيها العلاقات العائلية مع الزواج.
كما يوضح تعنت الولي بسبب مواقف شخصية في دعوى العضل الكويتية أهمية إثبات أن الخلاف لا يتعلق بمصلحة المرأة.
وفي السعودية يمكن مراجعة إجراءات وشروط دعوى عضل قبل صياغة الملف.
أما في الرياض فيمكن عرض الواقعة على محامي قضايا أحوال شخصية لتحديد إذا كان النزاع مناسبًا للمصالحة أو يحتاج إلى القضاء.
أفضل خطوة أولى هي فصل النزاع القديم عن موضوع الزواج. يمكن لوسيط محترم أن يسأل الولي: هل لديك اعتراض على الخاطب كزوج، أم أنك لا تريد التعامل معه بسبب الخلاف السابق؟
إذا كان الاعتراض متعلقًا بسلوك الخاطب الذي ظهر في ذلك الخلاف وقد يؤثر فعلًا على الحياة الزوجية، فهذه معلومة مهمة.
أما إذا كان مجرد خصومة مالية قديمة لا علاقة لها بالمرأة، فقد تظهر المسألة بصورة أخرى.
[B]الخلاصة:[/B] لا ينبغي أن تتحول الولاية إلى وسيلة لتصفية حساب شخصي، لكن يجب أيضًا فحص ما إذا كان الخلاف القديم يكشف وقائع حقيقية تؤثر على صلاحية الخاطب.