العنوان: تقييم سلبي في Google Maps.. متى يتحول إلى تشهير إلكتروني؟
[B]تقييم سلبي في Google Maps.. متى يتحول إلى تشهير إلكتروني؟[/B]
التقييمات مهمة للمستهلكين، ومن الطبيعي أن يكتب العميل أن الخدمة لم تعجبه أو أنه انتظر طويلًا. لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول التقييم إلى اتهامات جنائية لا يملك كاتبها دليلًا عليها.
هناك فرق بين قول "لم يعجبني تعامل الموظف" وبين كتابة "هذه الشركة تسرق العملاء" من دون وقائع تثبت ذلك.
صاحب المنشأة أيضًا يجب أن ينتبه. الرد على العميل بنشر اسمه الكامل أو رقم هاتفه أو فاتورته قد يخلق مشكلة خصوصية جديدة.
عند وقوع نزاع، احتفظ بصورة التقييم ورابط الصفحة وتوقيت النشر وأي تعديل لاحق. وإذا تسبب التقييم في حملة منظمة من حسابات متعددة، وثقها بصورة منفصلة.
في جدة يمكن الاطلاع على محامي تشهير إلكتروني وجرائم معلوماتية.
وفي عسير يحتوي قسم الجرائم المعلوماتية على موضوعات عن السب والتشهير عبر واتساب ووسائل التواصل.
وتقدم استشارة قانونية في التشهير الإلكتروني إطارًا لفهم الفرق بين الرأي والإساءة التي قد تثير مسؤولية قانونية.
وفي مكة يمكن الرجوع إلى قضايا السب والشتم والتشهير الإلكتروني.
أما إذا كان المنشور مرتبطًا بنزاع زوجي في الأردن، فإن نشر الاتهامات والأدلة الرقمية في النزاعات الأسرية يوضح خطورة التشهير بالطرف الآخر على الإنترنت بدل استخدام المسارات القانونية.
[B]الخلاصة[/B]
انتقد التجربة، لا تخترع جريمة. وإذا كنت صاحب المنشأة، رد على التقييم دون كشف بيانات العميل أو مهاجمته.