لقد اتخذت ممارسات الاضطهاد ضد المرأة أشكالا عدة لعل أهمها: استخدام العنف ضدها في غالب الأحيان، وسيادة السلطة الذكورية ابتداء من سلطة الأب وليس انتهاء بسلطة الأخ الأكبر، وعدم الثقة بقدرتها في القيادة والعمل والعلم والتربية وتنشئة الأجيال، وإجبارها على الزواج خلافا لرغبتها، وغيرها من الممارسات السلبية خاصة في مجتمعاتنا الشرقية.
إن المرأة للأسف بعيون الكثيرين من أصحاب النظرة القاصرة، أو ممن اعتادوا على هذه المعاملة السيئة وأخطرهم من يقومون بهذا النوع من الظلم الاجتماعي ويعتقدون أنهم على حق، أنها في نظرهم مجرد وسيلة للإمتاع وإشباع الرغبة الجنسية، ومستخدم في البيت ووعاء للإنجاب فحسب. لقد كان من نتاج هذا التفكير وهذه الممارسات أن تعطل دور المرأة إلى حد كبير في المساهمة في تنمية المجتمع، وترك فراغا كبيرا لا يستطيع الرجل قط ملأه.
وأما علاج هذه المشكلة المستعصية فيحتاج إلى وقت طويل، وجهود كبيرة يساهم فيها المثقف، والمتعلم ورجل الدين الواعي، الذي يعيد صياغة وتأويل هذه النصوص، التي يساء فهمها وتوظيفها باستمرار. كما تساهم فيها المؤسسات الحكومية والأهلية من خلال زيادة فرص التعليم وشموليته والزاميته تصل إلى مراحل عمرية ودراسية أفضل مما هي عليه الآن. وكذلك تخصيص ضمانات اجتماعية واقتصادية وقانونية للمرأة تقوي من موقفها الاجتماعي وتدعمه. كما أن على المرأة المسلمة المتعلمة خاصة أن تعي مسؤوليتها وتقوم بدورها من أجل تغيير هذه الصور النمطية عن المرأة. ولتنهض بالتالي المرأة المسلمة بدورها في تنمية وتطوير الثقافة والحضارة والعلوم.
أنا
لآ آحـاسِب ,,,
لآ آُعـاتِب ,,,,
لآ أغضب ,,,
الِآ لمَـن " يَهمُنـِي آمرُه "
فـآن آنقَطـَع حسـآبِي وعتِـابِي عنـك
فـآعلَـم [ آنك لَـم تَعد تَهمُنـِي ]