إلى مدينة حلب .. إني أحبك حسنائي بلا سبب
شوق إليك .. إلى لقياك .. يسكن بي
و لوعةُ .. نارها مسعورة اللهب
يا من هواها بأنفاسي استحال شذا
و ألهمتني فنون الشعر و الأدب
لا تسأليني لماذا الحب يسكنني
إني أحبك حسنائي بلا سبب
علـّمتِـني العزّ .. رأسي بتّ ُ أرفعه
و صرت أفخر حقاً أنني حلبي
----------------------------------
ألا ليت الزمان يعود يوماً
فأخبره بما فعلت فرنسا
فقد زادت جروح القلب جرحاً
و خلفت المآسي فيه أقسى
سقتني من كؤوس المر كأساً
و كأساً ثم كأساُ ثم كأسا
تعالجني لأنسى ذكرياتي
إذا قلبٌ يحب فكيف ينسى ؟!