أنت عايش ببلد (الإدمان فيا عالمخدرات) غير شائع... وبالكاد الناس سمعانة فيه عن (المخدرات)...
وبيوم من الأيام طلعت من بيتك و إذ بتتفاجأ بلافتات تقول (لا للمخدرات) منتشرة بكل أرجاء مدينتك ولوحات إعلانية هون وهنيك...
بتفتح التلفزيونات ووسائل الاعلام كلها بتلاقيها عم تحكي عن (مضار المخدرات) وكم هو الشعب واعي تجاه هالمسألة ...
بتفتح الكمبيوتر بتلاقي المئات من رفقاتك على الفيسبوك حاطين صورة (أنا لا أتعاطى المخدرات)...
هون أنت بتطلع بنتيجة... أنو أكيد معناتا المخدرات منتشرة بكل زاوية بالبلد لحتى الكل عم يحكي عنا... وإنو مافي نار بلا دخان...
وبتصير تنبه ولادك وجيرانك ورفقاتك لهالموضوع... مع العلم أنك على يقين أنو هالمشكلة غير موجودة أساساً...
وبتدخل بأزمة جديدة... أنو ولادك ببلشوا يسألوك: بابا شو يعني مخدرات؟؟ وشو بتساوي بالواحد... وشي أنت بتجاوبن وشي رفقاتك بيجاوبوا وشي التلفزيون بجاوبون... وبيشتغل التخبيص...
وبيبلش الفضول يشتغل بمخن لسنين ليجي اليوم اللي تسمحلن الفرصة أنو يشبعوا فضولن ويكتشفوا هالسر يللي الكل عم يحذرن منو ...
وبالنتيجة بيطلع عندك (جيل مدمن)... وبتكتشف لاحقاً أنو البلد غرقت... وإنو اللي كان عم يحذرك من المخدرات طلع هو نفسو (تاجر المخدرات)...
هذا هو وضع سوريا اليوم أذا بدلنا كلمة (مخدرات) بكلمة (طائفية)...
السلام عليكم يبدو ان البعض لم يعد يدرك سوى كيل الاتهامات للنظام والاعلام السوري الرسمي والمؤيدين بكل شيئ يحصل في البلد وكل ما يتعلق بالازمة.. لذا نرجو الموضوعوعية أكثر، ولنبتعد جميعنا عن حالة الاعورار في النظر للازمة في بلدنا. وللعلم عندما تحدث التلفزيون الرسمي عن الطائفية ونبذها كان تتحدث قناة العربية و الجزيرة عن السيناريوهات الطائفية في سورية باستديو تحليل وتقسم الخارطة السورية لدويلات طائفية، بأسمائها. على كل حال بالنسبة للحديث عن الطائفية، أخي الفاضل ان الطائفية ليست حالة او موضة او اي شيئ عابر الطائفية كارثة مدمرة ان انتشرت فعلاً، فهي حتى الأن جمر تحت الرماد. وان ظهر هذا الجمر لن تكفينا عشرات السنوات لاعادتها تحت الرماد. كما هو المثال الأقرب في لبنان. ولن اطيل الحديث فالوضع في بلدنا بات معروفاً لمن يعقل وفي حمص بالذات مثال حي على حدوث صدامات طائفية كثيرة وكبيرة وما نخشاه ان تمتد هذه الصدامات او هذه الثقافة الفاسدة إلى المناطق الاخرى من وطننا. علينا ان لا نكون مثاليين ولا ان نكون كثيري التشاؤوم ففي كلا الحالتين ذلك مؤشر على ضعف التعقل في التعاطي مع الواقع.
يا صاحب الهتاف.. يا معتلي الأكتاف.. أهتف للحرية..أهتف للضحية ..اهتف للقضية أهتف لوطنك.. أهتف لنبقى معاً..لا أن تستورد الهتاف.. يا صاحب الهتاف..يا معتلي الأكتاف.. اي حرية يسوّقون..انظر ..أنظر كيف تدمع العيون. إنهم أهلنا ..وبأمنهم يعبثون.. إنهم أطفالنا..وبمستقبلهم يتاجرون.. يا صاحب الهتاف ..يا معتلي الأكتاف. الحرية أن نحترم وجودنا..واختلافنا..وراحة باالنا.. الحرية هي أن لا ننظر خلفنا بعين ترتجف.. هي أن يطمئن قلبنا.. الحرية..هي أن نقول ما يجب أن يقال.. لا أن يملى علينا المقال.. وهي أن ننادي بما نرغب ليس أن ننادي بما يُرغب.. يا صاحب الهتاف يا معتلي الاكتاف.. الحرية لا تعرف أقليم وأطياف وطوائف.. الحرية هي حاجتنا جميعاً.. ولكن ونحن مجتمعين مع بعضنا..ورأسنا مرفوع.. لا حرية الأشخاص .. وضياع العزة.. يا صاحب الهتاف ..يا معتلي الاكتاف.. ليست الحرية أن يشهر السلاح في وطن يستباح.. فالحرية لا تعرف إرهاباً.. الحرية لا تخلق من رحم الوحشية.. أتريد المعنى باختصال..يا صاحب الهتاف.. الحرية أن نحترم اختلافنا..وأن نحترم اختلافنا..
بعد السلام مشكور كتير اخي Compelling dark على هالموضوع الرائع
وبالنسبة لتعليق اخي رائد حبيب
ان اول من وضع انا ضد الطائفية هوة الاعلام السوري وما نقلته قناة الجزيرة هو عن توزع الطوائف في سورية بعد ان ملئت اذاننا باحاديث السلفية والامارات الاسلامية والطاثفية من الاعلام الرسمي ومن الاعلانات الطرقية
اما عن ما يحدث في حمص فلماذا لم تظهر الطائفية إلا بعد الثورة وهل المظاهرات التي نراها يوميا من حمص نادت ولو بصوت واحد لطائفة دون غيرها؟؟؟؟؟؟
اما إذا افترضنا وجود الطائفية فعلا في بلدنا فمن هو السبب بوجودها علما ان افكارناو معلوماتنا تأتي من مصدر رسمي او باشراف رسمي او برضى رسمي اما ما لا يخضع للثلاث ضوابط السابقة فنحن محرومون حتى من التهامس او التفكير به ولا اظن اني ابالغ بما اقول
فمن المسؤل عن وجودها اذا وجدت
اما اذا ابتعدنا عن حديث الاعلام قليلا فانا من منطقة لا يوجد فيها اي مظهر طائفي فلماذا( المجموعات الارهابية والسلفية والمندسة تقتلنا )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبالنسبة للاعلام الرسمي فنحن نرى مسلسلاته في مدينتنا بام اعيننا فهل اصدقه ام اصدق عيني
واخيرا انا لا ارى في نفسي كره لاي طائفة بل على العكس اشعر بحبي لكل سوري ولكل عربي ولكل مدافع بصدق عن القضية الفلسطينية
اما انت ولا اقصد رائد حبيب فقط بل الجميع ماذا تشعر
لكن وقوف الأغلبية الساحقة من الأقليات في سورية صامتين أو مؤيدين بقوة للنظام يعطي اشارات استفهام عن النظرة التي ينظرها هؤلاء الى الأكثرية
فقد قال لي أخ صديق عزيز على قلبي من الأقليات أن الثورة السورية هي ثورة طائفية لأن أغلبية الذين خرجوا وتظاهروا هم من طائفة واحدة ونحن نخاف من نوا يا هذه الطائفة بعد سقوط النظام
ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية WwW.Jamaa.Net