الكتاب الأعظم ومعجزاته
قرآننا العظيم لاتنضب أسراره لا تنتهي عجائبه , كل من فتحه وتأمل فيه سيجد عجبا ... كيف لا وهو كلام الله تعالى القائل :
((ولو أ،ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله))
وهو الكتاب المعجز ولعلنا الآن نذكر شيئاً من إعجازه فقد قال تعالى
(( ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون - لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون))
فكل كلمة من هذه الآيتان معجزة والسماء في هذه الآيةهي بمعناها اللغوي حيث أن كل ما علا الشخص فهو سماء وما يعلونا الآن هو الغلاف الجوي الذي اكتشف العلم الحديث اليوم أن به مخارج لا يمكن الخروج من غيرها وأي مركبة تحاول الخروج من غيرها تتفجر! وقال أيضاً(يعرجون) ولم يقل يصعدون ويعرجون تدل على الميلان ومنها أتت كلمة الأعرج فقال يعرجون لأن الصعود بالمركبة الفضائية لا يمكن إلا أن يكون مائلاً ويمكنك ان تلحظ ذلك بالصور وقال بالآية الثانية ( لقالوا إنما سكرت أبصارنا ) وهذا يدل على الظلام كما أثبت العلم الحديث أن الضوء يخترق الفضاء دون أن يظهر إلا عند اصطدامه بإحدى الأجرام السماوية فسبحان خالق الكون الذي أنزل هذا الكتاب العظيم الكريم
بلال قبلان