[x]

"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"


..لمحة عن كليات جامعة دمشق و فروعها... شاركنا تجربتك وكلمنا عن اختصاصك



المحـاضـرات
برنـامج الـدوام
برنـامج الامتحــان
النتـائج الامتحـانيـة
أسـئلة دورات
أفكـار ومشــاريع
حلقــات بحـث
مشــاريع تخـرّج
"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"

مشاريع وأعمال حالية.. وإعلانات
برنـامج امتحان الفصل الأول نهائي/قسم المكتبات - 2013/2014
غاز السارين Sarin gas ( الأعراض, العلاج والارشادات )
أحكام فقه الجهاد
تـعـلـيـمـات فـي حـال اسـتـخـدام الآسـلـحـة الـكـيـمـاويـة
الى طلاب كلية التربية ... بجامعة دمشق
ان كانت لديك اية مشكلة تقنية نحن بالخدمة ان شالله (( العدد الثالث 2012- 2013))
منح دراسية من الاتحاد الأوروبي للسوريين
شروط القيد في درجة الماجستير بكلية التربية
عريضة لعميد كلية الاقتصاد ليتم اعادة مواد يومي 27-28
سوريا بخير..
مواضيع مميزة..
منصة خطوة تعلم وارتق
تصميم بروفايل شركة للتعريف بالعلامة التجارية
كيف تتجنب رفض المستند بسبب أخطاء الترجمة؟
هل يلاحق الدائن الشريك بعد إفلاس الشركة ذات المسؤولية المحدودة؟
كنت أعمل عن بعد وسجلوني متغيبًا.. كيف أثبت ذلك؟
سواتر الرياض تركيب كافة أنواع السواتر 0557706403
شركة صيانه الجور والمناهيل بالكويت
الاعتراض الضريبي ومشكلة الانتظار حتى آخر يوم
الموقع القانوني بوابة للمعلومة وليس بديلًا عن دراسة القضية
كيف ترتب طلبك قبل التواصل مع أي منصة قانونية؟
العنوان: تقييم سلبي في Google Maps.. متى يتحول إلى تشهير إلكتروني؟
فرصه للاتحاق في البرنامج التدريبي استراتيجيات إدارة المنتجات وتطويرها | Product Management
أخطاء شائعة عند البحث عن محامٍ في جدة عبر الإنترنت
تعاقدت شركتك مع جهة عامة وحدث نزاع.. لماذا التكييف مهم؟
مراجعة هوم بوكس وأفضل منتجات الأثاث



  ملتقى طلاب جامعة دمشق --> الـمـنـتــديـــات --> المنتديــــات الأدبيـــــــة --> بحـر لـغـتنـــــا ..العـربـيـــة
    الجواهــــــري
عنوان البريد :  
كلمة المرور :  
                    تسجيل جـديد


. الجواهــــــري


shahinarc

جامعـي مبـدعـ





مسجل منذ: 03-03-2010
عدد المشاركات: 205
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 2

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

الجواهــــــري

17-03-2010 06:26 PM




محمد مهدي الجواهريـــــ . . .   تحت الــــــ م ج ه ر






ولد الشاعر محمد مهدي الجواهري في النجف في السادس والعشرين من تموز عام 1899م ، والنجف مركز ديني وأدبي ، وللشعر فيها أسواق تتمثل في مجالسها ومحافلها ، وكان أبوه عبد الحسين عالماً من علماء النجف ، أراد لابنه الذي بدت عليه ميزات الذكاء والمقدرة على الحفظ أن يكون عالماً، لذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم وهو في سن العاشرة.

- تحدّر من أسرة نجفية محافظة عريقة في العلم والأدب والشعر تُعرف بآل الجواهر ، نسبة إلى أحد أجداد الأسرة والذي يدعى الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ، والذي ألّف كتاباً في الفقه واسم الكتاب "جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام " . وكان لهذه الأسرة ، كما لباقي الأسر الكبيرة في النجف مجلس عامر بالأدب والأدباء يرتاده كبار الشخصيات الأدبية والعلمية .

- قرأ القرآن الكريم وهو في هذه السن المبكرة وتم له ذلك بين أقرباء والده وأصدقائه، ثم أرسله والده إلى مُدرّسين كبار ليعلموه الكتابة والقراءة، فأخذ عن شيوخه النحو والصرف والبلاغة والفقه وما إلى ذلك مما هو معروف في منهج الدراسة آنذاك . وخطط له والده وآخرون أن يحفظ في كل يوم خطبة من نهج البلاغة وقصيدة من ديوان المتنبي ليبدأ الفتى بالحفظ طوال نهاره منتظراً ساعة الامتحان بفارغ الصبر ، وبعد أن ينجح في الامتحان يسمح له بالخروج فيحس انه خُلق من جديد ، وفي المساء يصاحب والده إلى مجالس الكبار .

- ‏أظهر ميلاً منذ الطفولة إلى الأدب فأخذ يقرأ في كتاب البيان والتبيين ومقدمة ابن خلدون ودواوين الشعر ، ونظم الشعر في سن مبكرة ، تأثراً ببيئته ، واستجابة لموهبة كامنة فيه .‏

- كان قوي الذاكرة ، سريع الحفظ ، ويروى أنه في إحدى المرات وضعت أمامه ليرة ذهبية وطلب منه أن يبرهن عن مقدرته في الحفظ وتكون الليرة له. فغاب الفتى ثماني ساعات وحفظ قصيدة من (450) بيتاً واسمعها للحاضرين وقبض الليرة .‏

- كان أبوه يريده عالماً لا شاعراً ، لكن ميله للشعر غلب عليه . وفي سنة 1917، توفي والده وبعد أن انقضت أيام الحزن عاد الشاب إلى دروسه وأضاف إليها درس البيان والمنطق والفلسفة.. وقرأ كل شعر جديد سواء أكان عربياً أم مترجماً عن الغرب .

- وكان في أول حياته يرتدي العمامة لباس رجال الدين لأنه نشأ نشأةً دينيه محافظة ، واشترك بسب ذلك في ثورة العشرين عام 1920م ضد السلطات البريطانية وهو لابس العمامة ، ثم اشتغل مدة قصيرة في بلاط الملك فيصل الأول عندما تُوج ملكاً على العراق وكان لا يزال يرتدي العمامة ، ثم ترك العمامة كما ترك الاشتغال في البلاط الفيصلي وراح يعمل بالصحافة بعد أن غادر النجف إلى بغداد ، فأصدر مجموعة من الصحف منها جريدة ( الفرات ) وجريدة ( الانقلاب ) ثم جريدة ( الرأي العام ) وانتخب عدة مرات رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين .

- لم يبق من شعره الأول شيء يُذكر ، وأول قصيدة له كانت قد نشرت في شهر كانون الثاني عام 1921 ، وأخذ يوالي النشر بعدها في مختلف الجرائد والمجلات العراقية والعربية .

- نشر أول مجموعة له باسم " حلبة الأدب " عارض فيها عدداً من الشعراء القدامى والمعاصرين .

- سافر إلى إيران مرتين : المرة الأولى في عام 1924 ، والثانية في عام 1926 ، وكان قد أُخِذ بطبيعتها ، فنظم في ذلك عدة مقطوعات .

- ترك النجف عام 1927 ليُعَيَّن مدرّساً في المدارس الثانوية ، ولكنه فوجيء بتعيينه معلماً على الملاك الابتدائي في الكاظمية .

- أصدر في عام 1928 ديواناً أسماه " بين الشعور والعاطفة " نشر فيه ما استجد من شعره .

- استقال من البلاط سنة 1930 ، ليصدر جريدته (الفرات) ، وقد صدر منها عشرون عدداً ، ثم ألغت الحكومة امتيازها فآلمه ذلك كثيراً ، وحاول أن يعيد إصدارها ولكن بدون جدوى ، فبقي بدون عمل إلى أن عُيِّنَ معلماً في أواخر سنة 1931 في مدرسة المأمونية ، ثم نقل لإلى ديوان الوزارة رئيساً لديوان التحرير .

- في عام 1935 أصدر ديوانه الثاني بإسم " ديوان الجواهري " .

- في أواخر عام 1936 أصدر جريدة (الانقلاب) إثر الانقلاب العسكري الذي قاده بكر صدقي .وإذ أحس بانحراف الانقلاب عن أهدافه التي أعلن عنها بدأ يعارض سياسة الحكم فيما ينشر في هذه الجريدة ، فحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر وبإيقاف الجريدة عن الصدور شهراً .

- بعد سقوط حكومة الانقلاب غير اسم الجريدة إلى (الرأي العام) ، ولم يتح لها مواصلة الصدور ، فعطلت أكثر من مرة بسبب ما كان يكتب فيها من مقالات ناقدة للسياسات المتعاقبة .

- لما قامت حركة مارس 1941 أيّدها وبعد فشلها غادر العراق مع من غادر إلى إيران ، ثم عاد إلى العراق في العام نفسه ليستأنف إصدار جريدته (الرأي العام) .

- في عام 1944 شارك في مهرجان أبي العلاء المعري في دمشق .

- أصدر في عامي 1949 و 1950 الجزء الأول والثاني من ديوانه في طبعة جديدة ضم فيها قصائده التي نظمها في الأربعينيات والتي برز فيها شاعراً كبيراً .

- شارك في عام 1950 في المؤتمر الثقافي للجامعة العربية الذي عُقد في الاسكندرية .

- انتخب رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين ونقيباً للصحفيين .

- واجه مضايقات مختلفة فغادر العراق عام 1961 إلى لبنان ومن هناك استقر في براغ ضيفاً على اتحاد الأدباء التشيكوسلوفاكيين .

- أقام في براغ سبع سنوات ، وصدر له فيها في عام 1965 ديوان جديد سمّاه " بريد الغربة " .

- عاد إلى العراق في عام 1968 وخصصت له حكومة الثورة راتباً تقاعدياً قدره 150 ديناراً في الشهر .

- في عام 1969 صدر له في بغداد ديوان "بريد العودة" .

- في عام 1971 أصدرت له وزارة الإعلام ديوان " أيها الأرق" .وفي العام نفسه رأس الوفد العراقي الذي مثّل العراق في مؤتمر الأدباء العرب الثامن المنعقد في دمشق . وفي العام نفسه أصدرت له وزارة الإعلام ديوان " خلجات " .

- في عام 1973 رأس الوفد العراقي إلى مؤتمر الأدباء التاسع الذي عقد في تونس .

- بلدان عديدة فتحت أبوابها للجواهري مثل مصر، المغرب، والأردن ، وهذا دليل على مدى الاحترام الذي حظي به ولكنه اختار دمشق واستقر فيها واطمأن إليها واستراح ونزل في ضيافة الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي بسط رعايته لكل الشعراء والأدباء والكتّاب.

- كرمه الرئيس الراحل «حافظ الأسد» بمنحه أعلى وسام في البلاد ، وقصيدة الشاعر الجواهري (دمشق جبهة المجد» ذروة من الذرا الشعرية العالية .

- يتصف أسلوب الجواهري بالصدق في التعبير والقوة في البيان والحرارة في الإحساس الملتحم بالصور الهادرة كالتيار في النفس ، ولكنه يبدو من خلال أفكاره متشائماً حزيناً من الحياة تغلف شعره مسحة من الكآبة والإحساس القاتم الحزين مع نفسية معقدة تنظر إلى كل أمر نظر الفيلسوف الناقد الذي لايرضيه شيء.

- وتوفي الجواهري في السابع والعشرين من تموز 1997 ، ورحل بعد أن تمرد وتحدى ودخل معارك كبرى وخاض غمرتها واكتوى بنيرانها فكان بحق شاهد العصر الذي لم يجامل ولم يحاب أحداً .‏

- وقد ولد الجواهري وتوفي في نفس الشهر، وكان الفارق يوماً واحداً مابين عيد ميلاده ووفاته. فقد ولد في السادس والعشرين من تموز عام 1899 وتوفي في السابع والعشرين من تموز 1997 .‏







ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 2


shahinarc

جامعـي مبـدعـ





مسجل منذ: 03-03-2010
عدد المشاركات: 205
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 2

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : الجواهــــــري

17-03-2010 06:38 PM




منقول عن الإتحاد الديمقراطي العراقي



روى الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري مراراً حكاية دخوله السجن في العراق، عقب إلقائه قصيدة قالها في مهرجان تكريم هاشم الوتري تؤكد فعلاً إن الإعلام يشوه الحقائق أحياناً، وأن سجون نوري السعيد كانت فعلاً من نوع الفنادق الفخمة إذا ما جرت مقابلتها مع سجون صدام
التي يصح فيها قول الشاعر وهو هنا الفيلسوف الاشراقي ابن سينا:



دخولي باليقين كما تراه
وكل الشك في أمر الخروج!
قال الجواهري انه لم يتوقع السلامة أبداً بعد كل ما قاله في تلك القصيدة في حفل عام وأمام كبار رجال الدولة. وما قاله في تلك القصيدة:
ايه عميد الدار! شكوى صاحب
طفحت لواعجه فناجى صاحبا


خبرت انك لست تبرح سائلاً
عني، تناشد ذاهباً أو آيبا
وتقول كيف يظل «نجم» ساطع
ملء العيون عن المحافل غائبا
الآن انبيك اليقين كما جلا
وضح الصباح عن العيون غياهبا
فلقد سكت مخاطباً إذ لم أجد
من يستحق صدى الشكاة مخاطبا
انبيك عن شر الطغام مفاجزا
ومفاخرا، ومساعيا ومكاسبا
الشاربين دم الشباب لأنه
لو نال من دمهم لكان الشاربا
والحاقدين على البلاد لأنها
حقرتهم حقر السليب السالبا
ولأنها أبداً تدوس أفاعيا
منهم تمج سمومها، وعقاربا
سفّلت يد المستعمرين وفرضها
هذي العلوق على الدماء ضرائبا
انا حتفهم ألج البيوت عليهم
أغري الوليد بسبهم والحاجبا
عندما انتهى الجواهري من تلاوة قصيدته مزق أوراقها إرباً إرباً ورماها أمام الحشد الحاشد في الساحة الخضراء. ولما انتهى الحفل وقف ينتظر إحدى الحافلات لنقله إلى منزله في حين انطلقت قصيدته كالاعصار تجوب كل بيت من بيوت العراق..
في اليوم التالي افاق الجوهري من نومه متعجباً انهم «لم يأتوا بعد».. في اليوم الثالث، وقد ازداد عجبه، قال لشخص كان يعمل في بيته وكان يعتبره واحداً من أفراد الأسرة:
- قف وراء النافذة واخبر كل من يسأل عني بأنني غير موجود.. وكان ذلك تفادياً لوعد كان الجواهري قد قطعه لبعض أصدقائه بمراجعة وزارة المعارف لأمر يخصهم..
في الصباح الباكر، وفي وقت غير متوقع، بين السابعة والثامنة، والجواهري يتناول فطوره، جاء هذا الشخص وقال له:
- عمي! اجوي (اي لقد جاؤوا..)
جاؤوا إذن وانتهى الأمر وهذا ما توقع، فقال الجواهري: افتح لهم.. عندما سمع طرقاً خفيفاً على الباب، قال: تفضلوا.. فدخل شابان بلباس مدني وكانا في غاية التهذيب.. سلما، فقال لهما الجواهري:
- تفضلوا معي أولادي على الفطور!


قالا: بالعافية لقد سبقناك.. وطلب الجواهري لهما القهوة فاعتذرا ثم قالا له: نحن مستعجلان ونرجو ألا نكون قد ازعجناك.. اننا من مديرية الأمن ونريد القصيدة..
قال الجواهري: أولادي! القصيدة كما تعلمون مزقتها أمام الحاضرين وكعادتي لا توجد عندي نسخة غيرها حيث كنت وما زلت اعطي للجريدة أو المطبعة النسخة الوحيدة لنشرها وتبقى في الجريدة حيث يحتفظ بها من يحتفظ.. أما أنا وإلى الآن، فليس عندي أي مسودة من كل ما نظمت ولا جريدة من الجرائد..
وبعد تفتيش يسير في منزل الجواهري، لم يعثر رجلا الأمن على القصيدة، فقالا للجواهري: نحن مكلفان ان لم تكن القصيدة موجودة ان نصطحبك معنا..
وذهب الرجلان بالجواهري إلى وزارة الدفاع وبعد ذلك إلى مديرية الأمن العامة، حيث تلقاه فيها قاض مثقف (أصبح عضواً في محكمة التمييز لاحقاً) بالترحيب والتكريم. قال المحقق للجواهري انه معجب به وبشعره. ثم اخرج من درج في مكتبه رزمة اشعار جواهرية قال انه يعود إليها ليقرأها معجباً.. شكره الجواهري على لطفه.. وعاد القاضي ليسأله وليدور بينهما الحوار الآتي:
- أنت فلان طبعاً..
- نعم.
- القيت القصيدة؟
- نعم.
- هل عندك نسخة منها؟
- لا. فقد مزقتها أمام الجماهير الموجودة..
- هل تحفظ شيئاً منها؟
- طبعاً أحفظ مقاطع منها.
- ما هي..
فتلا عليه الجواهري القطعة الأولى منها مما هي في مورد التكريم للوتري والاشادة بخدماته، وأورد بيتاً واحداً كنموذج لغيره عن ذلك المقطع..
ومحشرج وقف الحمام ببابه
فدفعته عنه فزحزح خائبا
فقال.. كفاية.. شكراً.
ثم رفع سماعة الهاتف ووجده يخاطب الحاكم العسكري:
- الجواهري عندي وأنا شخصياً لم أجد عنده شيئاً يستوجب الحجز.
وعند سماعه الجواب بأن على ملامحه الانزعاج ففهم الجواهري الأمر، ثم قال المحقق للجواهري: مع الأسف قالوا لي: خله عندك..
فقال الجواهري: أنا عندك بالطبع..
قال: هذه مديرية الأمن أمامك وأي غرفة تعجبك منها فسأوصي بها، الطابق الأسفل مشغول كله بموظفي المديرية لأنه بارد، ونحن في تموز والطابق الثاني مشمس..
فتش الجواهري الغرف فلم يجد له مقراً يعجبه لبرودته وانعزاله سوى دهليز صغير قرب المدخل فقال له: هذا ما يعجبني!
فأمر المحقق بوضع فراش على الدكتين الموجودتين فيه وقال:
- بهذه المناسبة، عندنا هذا الرجل الطيب أحمد الكردي سيخدمك ويلبي كل طلباتك ولو كانت من الخارج: رسالة، شراء، أو أية مراجعة كانت عندك..
يقول الجواهري ان كل ما طلبه هو إحضار الطعام من السوق لأن أسرته كانت قد انتقلت إلى بلدة الكوت، وكذلك صندوق خشبي كان عنده في مقر جريدته يحفظ به الماء والمبردات.. وكذلك مروحة..
ويبدو من طلبات الجواهري هذه أن الثلاجة لم تكن شائعة في العراق في تلك الفترة، بل كان الشائع هو الواح الثلج يشتريها العراقيون من باعة متجولين أو غير متجولين ثم يضعونها في صناديق خشبية يبردون بها الماء ويضعون عليها آنية الطعام لحفظه من الفساد..
كان الجواهري في سجنه المريح هذا يستقبل زواره من سياسيين وأصدقاء. وعندما منع أحدهم زائراً عن زيارته خرج الجواهري شاتماً رجل الأمن دون أن يجرؤ هذا على رد الشتيمة بمثلها..
وفي ذلك السجن يستقبل بهجت العطية مدير الأمن الجواهري بكل ترحاب، قائلاً له: يا جواهري! يعز عليّ أن تكون هنا وأقول لك شيئاً لست مضطراً إلى قوله، وهو أنه لا دور لنا في اعتقالك، بل تلقينا الأمر من المجلس العرفي..
ثم يأتي قاضي التحقيق الذي حقق معه، وبعد أسبوعين من اعتقاله ليقول له:
- ابا فرات هل استطيع أن اطلب منك شيئاً؟
- نعم بالتأكيد!.
- نقوم بزيارة مهيأة لنوري باشا رئيس الوزراء لنشرب فنجان قهوة وينتهي كل شيء!
ضحك الجواهري وقال: كل شيء إلا هذا.. هل تضايقت مني وأنا في ضيافتك؟
في سجنه استأنس الجواهري بحكايات كثيرة كان يرويها له أحمد الكردي المكلف بخدمته في السجن. مما قال له ذات مرة بلكنته الكردية:
«يقولون لي راقب السفير السوفياتي ويعطونني دراجة السفير يركب المارسيدس ولا أدري كيف تستطيع الدراجة أن تلاحق المارسيدس!!..
وقال له مرة ثانية: «أنا ارتاح عندما يقولون لنا راقبوا حفلة رسمية أو مأدبة رسمية تجري عند كبار القوم. كنا نفرح لأننا سنشبع من الأكل والشرب دون أن نعرف شيئاً مما يدور هناك غير الوجوه المألوفة لدينا»..
في هذه الأثناء، يضيف الجواهري، كان العراقيون مشغولين بالحديث عن الأعوام التي سيحكم بها الجواهري: ست سنوات، أقل، أكثر..
بقي الجواهري مدة شهر رهن الاعتقال. اقترب شهر رمضان من أيامه الأخيرة، وأصبح عيد الفطر على الأبواب. وقبيل العيد بيوم، وقد أوشكت الدوائر الحكومية أن تغلق أبوابها بهذه المناسبة، جاءه معاون بهجت العطية وقال له: الباشا يطلبك..
ذهب الجواهري إليه. أعرب للجواهري عن اسفه العميق وألمه الشديد لأنه سيبقى قيد الاعتقال خلال عطلة العيد، علاوة على أن دائرة الأمن سوف تخلو إلا من المناوبين. ولكنه أوصى من يعمل هناك للاهتمام به خلال العطلة وهو يحب أن يعرف ما إذا كان له طلب أو حاجة في الخارج، أو مع البيت، وقال له:
- الهاتف بجانبك إذا كنت تريد الاتصال مع أحد..
تذكر الجواهري والدته العجوز، وهي أغلى ما عنده، وتسكن في النجف، قال للعطية:
- والله ذكرتني سأتصل إذا سمحت بوالدتي فيطمئن قلبها.. واعطاه الرقم المطلوب وهو رقم هاتف أحد جيران والدته لأن منزل والدته لم يكن فيه هاتف وتحدث معها.. ثم شكر العطية وعاد إلى غرفته «المبردة».. وبعد عشر دقائق يستدعى الجواهري مرة أخرى إلى مكتب العطية فيقول له هذا الأخير: - بشارة سارة! صدر الأمر بإطلاق سراحك ولم يتبق سوى توثيقها برقياً.. (وكانت هذه من الشكليات المطلوبة لغرض التسجيل الرسمي فيها).
هيأ الجواهري نفسه للخروج، وليس معه سوى ملابسه، والمروحة الضيقة، وصندوق الثلج القديم. وبعد دقائق دخل معاون العطية الذي قال له: وصلت البرقية وانتهى الأمر ولك أن تخرج حراً طليقاً.. خرج الجواهري والناس لا تصدق انه حي يرزق ومطلق السراح وانه لم يحكم عليه عدة سنوات سجناً.. وكان الجواهري يروي حكاية سجنه هذه من ضمن حكايات كثيرة عن عصر نوري السعيد، ليقارن بين ذاك العصر والعصور التي تلته،



الإتحاد الديمقراطي العراقي





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 3


shahinarc

جامعـي مبـدعـ





مسجل منذ: 03-03-2010
عدد المشاركات: 205
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 2

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : الجواهــــــري

18-03-2010 05:53 AM




فـــــداءً لمثواكــــــــــــ ...



فِدَاءً  لمثواكَ  من  مَضْــجَعِ            تَنَـوَّرَ    بالأبلَـجِ    الأروَعِ

بأعبقَ  من  نَفحاتِ  الجِنـانِ            رُوْحَاً  ومن  مِسْكِها  أَضْـوَعِ

وَرَعْيَاً  ليومِكَ  يومِ  "الطُّفوف"            وسَقْيَاً  لأرضِكَ  مِن  مَصْـرَعِ

وحُزْناً  عليكَ  بِحَبْسِ  النفوس            على  نَهْجِكَ  النَّيِّـرِ  المَهْيَـعِ

وصَوْنَاً  لمجدِكَ  مِنْ  أَنْ  يُذَال            بما  أنتَ  تأبـاهُ  مِنْ  مُبْـدَعِ

فيا  أيُّها  الوِتْرُ  في  الخالدِينَ            فَـذَّاً ، إلى  الآنَ  لم  يُشْفَـعِ

ويا  عِظَةَ    الطامحينَ    العِظامِ            للاهينَ  عن  غَـدِهِمْ  قُنَّـعِ

تعاليتَ  من  مُفْزِعٍ  للحُتوفِ            وبُـورِكَ  قبـرُكَ من  مَفْـزَعِ

تلوذُ  الدُّهورُ    فَمِنْ    سُجَّدٍ            على  جانبيـه  ومـن  رُكَّـعِ

شَمَمْتُ  ثَرَاكَ  فَهَبَّ  النَّسِيمُ            نَسِيـمُ  الكَرَامَـةِ مِنْ  بَلْقَـعِ

وعَفَّرْتُ  خَدِّي  بحيثُ  استراحَ            خَـدٌّ  تَفَرَّى  ولم  يَضْـرَعِ

وحيثُ  سنابِكُ  خيلِ  الطُّغَاةِ            جالتْ  عليـهِ  ولم  يَخْشَـعِ

وَخِلْتُ وقد طارتِ  الذكرياتُ              بِروحي  إلى  عَالَـمٍ  أرْفَـعِ

وطُفْتُ  بقبرِكَ  طَوْفَ الخَيَالِ              بصومعـةِ  المُلْهَـمِ  المُبْـدِعِ

كأنَّ  يَدَاً  مِنْ  وَرَاءِ  الضَّرِيحِ            حمراءَ    " مَبْتُـورَةَ  الإصْبَـعِ"

تَمُدُّ  إلى  عَالَـمٍ  بالخُنُـوعِ              وَالضَّيْـمِ  ذي  شَرَقٍ  مُتْـرَعِ

تَخَبَّطَ  في  غابـةٍ  أطْبَقَـتْ            على مُذْئِبٍ  منـه  أو  مُسْبِـعِ

لِتُبْدِلَ  منهُ  جَدِيـبَ  الضَّمِيرِ            بآخَـرَ  مُعْشَوْشِـبٍ  مُمْـرِعِ

وتدفعَ  هذي  النفوسَ  الصغارَ            خوفـاً  إلى  حَـرَمٍ    أَمْنَـعِ



تعاليتَ  من  صاعِقٍ    يلتظي            فَإنْ  تَـدْجُ  داجِيَـةٌ  يَلْمَـعِ

تأرّمُ  حِقداً  على  الصاعقاتِ            لم  تُنْءِ  ضَيْـراً  ولم  تَنْفَـعِ

ولم  تَبْذُرِ  الحَبَّ  إثرَ  الهشيمِ              وقـد  حَرَّقَتْـهُ  ولم  تَـزْرَعِ

ولم  تُخْلِ  أبراجَها  في  السماء              ولم  تأتِ  أرضـاً  ولم  تُدْقِـعِ

ولم  تَقْطَعِ  الشَّرَّ  من  جِذْمِـهِ              وغِـلَّ  الضمائـرِ  لم  تَنْـزعِ

ولم  تَصْدِمِ  الناسَ  فيما  هُـمُ              عليهِ  مِنَ  الخُلُـقِ  الأوْضَـعِ

تعاليتَ من  "فَلَـكٍ"  قُطْـرُهُ              يَدُورُ على المِحْـوَرِ  الأوْسَـعِ

فيابنَ  البتـولِ  وحَسْبِي  بِهَا            ضَمَاناً  على  كُلِّ  ما  أَدَّعِـي

ويابنَ  التي  لم    يَضَعْ  مِثْلُها            كمِثْلِكِ  حَمْـلاً  ولم  تُرْضِـعِ

ويابنَ  البَطِيـنِ  بلا  بِطْنَـةٍ              ويابنَ الفتى الحاسـرِ الأنْـزَعِ

ويا غُصْنَ  "هاشِـمَ" لم  يَنْفَتِحْ            بأزْهَـرَ  منـكَ  ولم  يُفْـرِعِ

ويا  واصِلاً  من  نشيدِ  الخُلود              خِتَـامَ  القصيـدةِ  بالمَطْلَـعِ

يَسِيرُ  الوَرَى  بركابِ  الزمانِ              مِنْ  مُسْتَقِيـمٍ  ومن  أظْلَـعِ

وأنتَ  تُسَيِّرُ  رَكْبَ  الخلـودِ              مـا  تَسْتَجِـدُّ  لـهُ  يَتْبَـعِ



تَمَثَّلْتُ  يومَكَ  في  خاطـرِي            ورَدَّدْتُ صوتَكَ  في  مَسْمَعِـي

وَمَحَّصْتُ  أمْرَكَ  لم  أرْتَهِـبْ            بِنَقْلِ  " الرُّوَاةِ "  ولم  أُُخْـدَعِ

وقُلْتُ:  لعـلَّ  دَوِيَّ  السنين            بأصـداءِ  حادثِـكَ  المُفْجِـعِ

وَمَا  رَتَّلَ  المُخْلِصُونَ  الدُّعَاةُ            من " مُرْسِلِينَ " ومنْ  "سُجَّـعِ"

ومِنْ  "ناثراتٍ"  عليكَ  المساءَ            والصُّبْحَ  بالشَّعْـرِ  والأدْمُـعِ

لعلَّ  السياسةَ  فيما  جَنَـتْ            على لاصِـقٍ  بِكَ أو  مُدَّعِـي

وتشريدَهَا    كُلَّ  مَنْ    يَدَّلِي            بِحَبْلٍ  لأهْلِيـكَ  أو  مَقْطَـعِ

لعلَّ  لِذاكَ  و"كَوْنِ"  الشَّجِيّ            وَلُوعَاً  بكُـلِّ شَـجٍ  مُوْلـعِ

يداً في اصطباغِ حديثِ الحُسَيْن            بلونٍ  أُُرِيـدَ  لَـهُ    مُمْتِـعِ

وكانتْ وَلَمّا  تَزَلْ  بَـــرْزَةً              يدُ  الواثِـقِ  المُلْجَأ  الألمعـي

صَناعَاً  متى  ما    تُرِدْ    خُطَّةً            وكيفَ  ومهما  تُـرِدْ  تَصْنَـعِ

ولما  أَزَحْتُ    طِلاءَ  القُرُونِ              وسِتْرَ الخِدَاعِ  عَنِ    المخْـدَعِ

أريدُ  "الحقيقةَ"  في  ذاتِهَـا              بغيرِ  الطبيعـةِ  لم    تُطْبَـعِ

وجَدْتُكَ في صورةٍ  لـم  أُرَعْ              بِأَعْظَـمَ  منهـا  ولا  أرْوَعِ

وماذا!  أأرْوَعُ  مِنْ  أنْ  يَكُون              لَحْمُكَ  وَقْفَاً  على  المِبْضَـعِ

وأنْ تَتَّقِي - دونَ ما تَرْتَئـِي-              ضميرَكَ  بالأُسَّـلِ  الشُّـرَّعِ

وأن  تُطْعِمَ  الموتَ  خيرَ  البنينَ              مِنَ  "الأَكْهَلِيـنَ" إلى الرُّضَّـعِ

وخيرَ  بني  "الأمِّ"  مِن  هاشِمٍ              وخيرَ  بني " الأب " مِنْ  تُبَّـعِ

وخيرَ  الصِّحابِ بخيرِ  الصُّدُورِ              كَانُـوا  وِقَـاءَكُ ،  والأذْرَعِ 

وقَدَّسْتُ  ذِكراكَ  لم  انتحِـلْ              ثِيَـابَ  التُّقَـاةِ    ولم    أَدَّعِ

تَقَحَّمْتَ صَدْرِي ورَيْبُ الشُّكُوكِ            يِضِـجُّ  بِجُدْرَانِـهِ  الأَرْبَـعِ

وَرَانَ سَحَابٌ  صَفِيقُ  الحِجَاب              عَلَيَّ  مِنَ  القَلَـقِ  المُفْـزِعِ

وَهَبَّتْ  رِياحٌ  من  الطَّيِّبَـاتِ              و" الطَّيِّبِيـنَ "  ولم    يُقْشَـعِ

إذا  ما  تَزَحْزَحَ  عَنْ  مَوْضِعٍ              تَأَبَّى  وعـادَ  إلى  مَوْضِـعِ

وجَازَ  بِيَ  الشَّـكُّ  فيما  مَعَ              " الجدودِ " إلى الشَّكِّ فيما معي

إلى  أن  أَقَمْتُ  عَلَيْهِ  الدَّلِيـلَ            مِنْ  " مبدأٍ "  بِدَمٍ    مُشْبَـعِ

فأسْلَمَ  طَوْعَا ً إليكَ  القِيَـادَ              وَأَعْطَاكَ    إذْعَانَـةَ  المُهْطِـعِ

فَنَوَّرْتَ  ما  اظْلَمَّ  مِنْ  فِكْرَتِي              وقَوَّمْتَ ما اعْوَجَّ من  أضْلُعِـي

وآمَنْتُ  إيمانَ  مَنْ  لا  يَـرَى            سِوَى العَقْل في الشَّكِّ مِنْ مَرْجَعِ

بأنَّ  (الإباءَ)  ووحيَ  السَّمَاءِ              وفَيْضَ  النُّبُوَّةِ ، مِـنْ  مَنْبَـعِ

تَجَمَّعُ  في  (جوهرٍ)  خالِصٍ              تَنَزَّهَ  عن  ( عَرَضِ )  المَطْمَـعِ


*ألقاها الشاعر في الحفل الذي أقيم في كربلاء يوم 26 تشرين الثاني 1947، لذكرى استشهاد الحسين .
* نُشرت في جريدة " الرأي العام " العدد 229 في 30 تشرين الثاني 1947 .
* كُتب خمسة عشر بيتاً منها بالذهب على الباب الرئيسي الذي يؤدي إلى الرواق الحسيني .





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 4


shahinarc

جامعـي مبـدعـ





مسجل منذ: 03-03-2010
عدد المشاركات: 205
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 2

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : الجواهــــــري

20-03-2010 06:54 AM




النقمــــــة




قد كنتُ أقربَ للرجاء فصرت أقربَ للقنوطِ

كلُّ البلاد صعودٍ ةالعراقُ الى هبوط

في كل يوم مبدأٌ ، أُواهُ من هذا السُّقوط

وطنٌ أقامت ركنه شباننا بدمٍ عبيط

يا للرجال تلاقفته يدُ الأعاجم والنَّبيط

سقط النشيط على افتقار الخاملين الى النشيط

ولقد بَكَيْتُ على حُبوطِكِ يا بلادي لا حبوطي

يا نائماً ما نَّبهَتْهُ الحادثاتُ من الغطيط

لم يبقَ من نسج الأكفِّ المحكمات سوى خُيوط

خُدِعت جموعٌ عن صريح الحق بالكَلِمِ البسيط

أبداً تَقَرُّ على ضياع في حقوق أو غموط

أما أنا فكما ترى بين الطبيعة والمحيط

أُفٍ لها من عيشةٍ ما بين وغدٍ أو لقيط

يا شعرُ ثُرْ إن الشعور مهدَّدٌ ، يا نفس شيطى





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 5


shahinarc

جامعـي مبـدعـ





مسجل منذ: 03-03-2010
عدد المشاركات: 205
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 2

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : الجواهــــــري

25-03-2010 09:10 PM




الجواهريـــــ . . .
هذا الشاعر الكبير الذي أغنى التراث الأدبي بشعره الرائق ..

في أحد المناسبات الأدبية في السعودية حضر فيها كل من الشاعر محمد مهــــــدي الجواهري وأعتقد الشاعر عبد الوهابي البياتي وذلك في زمن حصار العراق وعلى غرار حضورهم قرر الرئيس صدام حسين سحب الجنسية العراقية منهم كعقوبة لهم فوجه الشاعر الجواهري قصيدته هذه في حق صدام حسين ردا على هذا الأجــــراء فقال :




يا غادرا إن رمت تسألنـــي أجيبك من أنــــــــــــــــــا
فأنا العربي سيف عزمــــه لا ما أنثنـــــــــــــــــــــى
وأنا الأباء وأنا العـــــــراق وسهله والمنحنــــــــــــــى
وأنا البيان وأنا البديــــــــع به ترونق ضادنــــــــــــــــا
أدب رفيع غزا الدنــــــــــا عطر يفوح كنخلنــــــــــــا
وأنا الوفاء وأنا المكـــــارم عرسها لي ديدنــــــــــــــا
وأنا أنا قحطان منــــــــــي والعراق كما لنــــــــــــــا
أنا باسق رواه دجلــــــــــة والشموخ له أنحنــــــــى
من أنت حتى تدعــــــــــي وصلا فليلانا لنـــــــــــــا
أو أنت قاتل نخلتــــــي ذلا بمسموم القنـــــــــــــــا
أو أنت هاتك حرمــــــــــة الشجر الكريم المجتنــــى
أو أنت من خان العهـــــود لكي يدنسها الخنـــــــــى
لولاك يا أبــــــــــن الخيس ما حل الخراب بارضنـــــا
لولاك ما ذبحو الولـــــــود من الوريد بروضنـــــــــــا
لولاك ما عبث الطغـــــات بأرضنا وبعرضنــــــــــــــا
أنا ... من أنا ... سل دجلة سل نخيل بلادنـــــــــــــا
أنا .. من أنا .. سل أرضنا تدري وتعلم من أنــــــــــــا
وسل الأباء لبناتــــــــــــــه من طيب أنفاسي بنــــا
أنا دومة من رامهـــــــــــا غير الفضيلة ما جنــــــى
لكن من يرمو لك حصنــه الرذيلة والفنــــــــــــــــى
أنا في النفوس وفي القلوب وفي العيون أنا السنـــا
أنا بالقرون بذاتهـــــــــــــا بضميرها أبقى أنــــــــــــا
سأضل في ألق العيــــــون وبين أجفان المنــــــــــى
ويظل شعري كالســـــراج ينير داجيه الدنــــــــــــــا
أنا إن مت فــــــــــالأرض واحدة هنا او ها هنـــــــــا
وأذا سكنــــــــــت الأرض تربتها ستمنحني الهنـــــــا
أو عرفت يا أبن الطينــــة السوداء يا أبـــــــن الشينـــا
أنا وخيمتــــــــــــــــــــــي علم يوطر درسنـــــــــــا
علم يحيي كل مــــــــــــــا قد مات فـــــــي وجداننا
أنا العروض أنا القوافـــي والقريض وما عــــــــــــــلا
سل مضجعيك يا ابن الزنا أأنت العراقي أم أنــــــــــا





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 6


قصص منسية

جامعـي جديــد





مسجل منذ: 01-11-2010
عدد المشاركات: 10
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 2

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : الجواهــــــري

01-11-2010 04:16 AM




قد كنتُ أقربَ للرجاء فصرت أقربَ للقنوطِ

كلُّ البلاد صعودٍ ةالعراقُ الى هبوط

في كل يوم مبدأٌ ، أُواهُ من هذا السُّقوط

وطنٌ أقامت ركنه شباننا بدمٍ عبيط

يا للرجال تلاقفته يدُ الأعاجم والنَّبيط

سقط النشيط على افتقار الخاملين الى النشيط

ولقد بَكَيْتُ على حُبوطِكِ يا بلادي لا حبوطي

مشاركة ممبزة
شكرالك على تلك القصائدلجواهري





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 7


moeen

جامعـي جديــد




مسجل منذ: 25-08-2009
عدد المشاركات: 11
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 1

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : الجواهــــــري

01-11-2010 11:42 AM




          محمد مهدي الجواهري

                                ناجيـــت قبـــــرك



في ذِمَّةِ  اللهِ ما  ألقَى  وما  أَجِـــــدُ                        أهذهِ  صَخــرةٌ  أم  هـذهِ  كَبِــــــدُ

قدْ يقتلُ الحُزنُ  مَنْ  أحبابهُ  بَعُـدوا                        عنه  فكيفَ  بمنْ  أحبابُهُ  فُقِــدوا

تَجري  على  رَسْلِها  الدنيا  ويَتْبَعُه                        رأْيٌ  بتعليـلِ  مَجْراهـا ومُعْتَقَــــدُ

أَعْيَا  الفلاسفةَ  الأحرارَ  جَهْلُهمُ                        ماذا  يُخَبِّـي لهم  في دَفَّتَيْـهِ  غَــــدُ

طالَ  التَّمَحُّلُ  واعتاصتْ  حُلولُهمُ                        ولا تَزالُ  على  ما  كانتِ  العُقَـــدُ

ليتَ الحياة  وليتَ الموتَ  مَرْحَمَـةٌ                        فلا الشباب ابنُ عشرينٍ ولا لَبـــــدُ

ولا  الفتاةُ  بريعانِ  الصِّبا  قُصِفَـت                      ولا العجوزُ  على الكَـفَّيْنِ  تَعْتَمِــدُ

وليتَ  أنَّ  النسورَ  اسْتُنْزِفَتْ  نَصَفَاً                      أعمارُهُنَّ  ولم  يُخْصَصْ  بها أحـدُ

حُيِّيتِ  (أمَّ  فُـرَاتٍ)  إنَّ  والـــــدةًً                        بمثلِ ما أنجبت  تُـكْنى  بما  تَـلِــــدُ

تحيَّةً  لم  أجِدْ  من  بـثِّ  لاعِجِهَـا                        بُدَّاً, وإنْ  قامَ  سَـدّاً بيننا  اللَّحــــــدُ

بالرُوحِ  رُدَّي  عليها  إنّها  صِلَـةٌ                      بينَ  المحِبينَ  ماذا  ينفعُ  الجَـســـدُ

عَزَّتْ  دموعيَ  لو لمْ  تبعثي شَجناً                      رَجعتُ منهُ  لحـرَّ  الدمـعِ  أَبْـتَــرِدُ

خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كانَ يستُرُنـي                      وبانَ  كَذِبُ  ادَّعائي  أنني  جَلِـدُ

بَكَيْتُ  حتى  بكى مَنْ  ليسَ  يعرفُني                      ونُحْتُ حتىَّ  حكاني  طائرٌ  غَــرِدُ

كما تَفجَّـــــر عينــــاً  ثـرةًً  حَجَــــرُ                      قاسٍ  تفجَّرَ دمعاً  قلبيَ  الصَّلِـــــدُ

إنَّا  إلى  اللهِ!  قولٌ  يَستريحُ  بــــــه                      ويَستوي فيهِ  مَن دانوا ومَن جَحَدُوا

مُدي  إليَّ  يــَداً  تـُمْدَدْ  إليكِ  يَــــــدُ                    لا بُدَّ في العيشِ أو في الموتِ  نَتَّحِـدُ

كُنَّا  كشِقَّيْنِ  وافى واحِـدا ً قَــــــــدَرٌ                    وأمرُ  ثانيهما  مِن  أمـرهِ  صَــــــدَدُ

ناجيتُ  قَبْرَكِ  أستوحـــي غياهِبَـــهُ                      عنْ حالِ ضَيْفٍ  عليه  مُعْجَلاً  يَفِـدُ

وردَّدَتْ  قَفْرَة ٌ في  القلـب ِ قاحِـلــة ٌ                      صَدى الذي يَبتغي وِرْدَاً  فلا  يَجـِـدُ

ولفَّـــني شَبَـحٌ ما كـــانَ  أشــــبهَــهُ                      بِجَعْدِ شَـعْرِكِ حولَ الوجهِ  يَنْعَـقـــِدُ

ألقيتُ رأسـيَ في  طَّياتِـــهِ  فَزِعَــاً                      نَظِير  صُنْعـيَ  إذ  آسـى  وأُفْتَــأدُ

أيّامَ إنْ ضاقَ صدري أستريحُ  إلـى                      صَدْرٍهوالدهـرُ ما وفّى  وما يَعِـــدُ

لا يُوحِشُ اللهُ رَبْعَاً  تَـنْزِليـنَ  بـــــهِ                        أظُنُّ  قبرَكِ  رَوْضَاً  نورُهُ  يَقِــــدُ

وأنَّ رَوْحَـكِ  رُوحٌ  تأنَسِينَ  بهـــا                        إذا  تململَ  مَيْتٌ  رُوحُهُ  نَـكَــــــدُ

كُنَّا  كنَبْتَـةِ  رَيْحَـانٍ  تَخَطَّمَــــــــهـا                        صِرٌّ  فأوراقُـها  مَنْزُوعَة ٌ  بَـــــدَدُ

غَطَّى جناحاكِ أطفالي فكُنـْتِ  لَهُـمْ                        ثَغْرَاً إذا استيقظوا , عَيْنَاً  إذا رَقَدوا

شَتَّى حقوقٍ  لها  ضاقَ  الوفاءُ بها                          فهل يكـونُ وفـــاءً أنّـني  كَمِــــــدُ

لم  يَلْقَ  في  قلبِها  غِلٌّ  ولا دَنَــسٌ                        لهُ مَحلاً ، ولا خُبْـثٌ  ولا حَســـــَـدُ

ولم  تَكُنْ  ضرَّةً  غَيْرَى  لجارتِـها                        تُلوى  لخيـرٍ  يُواتيها  وتُضْطَهَـدُ

ولا  تَذِلُّ  لِخَطْبٍ حُـــمَّ  نازِلُــــــــهُ                        ولا  يُصَعِّـرُ منها  المـالُ  والوَلَـــدُ

قالوا أتى البرقُ عجلاناً فقـلت لهــم                        واللهِ  لو كانَ  خـيرٌ  أبْطَـأَتْ  بُـرُدُ

ضاقتْ  مرابِعُ  لُبنان  بما  رَحُبَـتْ                        علــيَّ  والتفَّـتِ  الآكــامُ  والنُجُــــدُ

تلكَ التي  رَقَصَتْ  للعينِ  بَهْجَتُـها                        أيامَ كُنّـا وكانتْ عِيــشَةٌ رَغَــــــــــدُ

سوداءُ تَنْفُخُ عن  ذكرى  تُحَرِّقُـني                        حتَّـى كأنّي  على  رَيْعـَانِهَا  حَــرِدُ

واللهِ  لم  يَحْلُ  لي  مَغْـدَىً  ومُنْتَقَلٌ                      لما نُـعِيتِ  ولا  شخصٌ  ولا  بَلَـــدُ

أين  المَفَـرُّ  وما  فيها    يُطَارِدُنــــي                      والذكرياتُ ، طَرِيَّاً  عُودُها، جُــدُدُ

ألظلال  التـــي كانَـــتْ  تُفَيِّئُـــنَـا                        أمِ  الهِضَابُ  أمِ  الماءُ  الذي نَــرِدُ

أمْ  أنتِ  ماثِلَة ٌ؟ مِن  ثَمَّ  مُطَّـرَحٌ                        لنا ومِنْ  ثَـمَّ  مُرْتَاحٌ  ومُتَّـســـــَـدُ

سُرْعَانَ ما حالَتِ الرؤيا وما اختلفتْ                      رُؤَىً , ولا طالَ- إلا ساعة ً- أَمَـــدُ

مَرَرْتُ  بالحَوْر ِ  والأعراسُ تملأهُ                      وعُدْتُ وهو كمَثْوَى الجانِّ  ِ يَرْتَـعـِدُ

مُنَىً - وأتْعِسْ بها- أن لا يكونَ على                        توديعِهَا  وهي  في  تابوتِـها  رَصَدُ 
لعلنِي  قَـــارِئٌ في حُـرِّ صَفْحَتِـــــهَا                    أيَّ  العواطِفِ  والأهــواءِ  تَحـْتَــشــِدُ 
وسَامِـعٌ  لَفْظَــــةً منــها  تُقَرِّظُـنــــي                      أمْ  أنَّهَا - ومعـاذَ اللهِ -  تَـنْـتَــقِــــــدُ

ولاقِطٌ  نَظْرَةً  عَجْلَى  يكـــونُ  بهــا                      لي في الحَيَاةِ وما أَلْقَى بِهَا ،  سَنَـــدُ 

*  نظمت والشاعر في بيروت في طريقه إلى المؤتمر الطبي العربي ، مندوباً عن العراق .. وقد وصله خبر وفاة عقيلته المفاجئ ، عن عارض مؤلم لم يمهلها سوى يومين .. فتخلّى عن الالتحاق بالمؤتمر وقفل راجعاً إلى بغداد .. وكان ذلك عام 1939، ونشرت في جريدة " الرأي العام " العدد 178 في 18 آذار 1939 .





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 8


علي المسلخ

جامعـي اســتثنائي




مسجل منذ: 09-03-2008
عدد المشاركات: 615
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 11

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : الجواهــــــري

01-11-2010 11:53 AM




شكرا عالموضوع الحلو

نتمنى المزيد


تقبلي تحياتي
       
................................................
................................................









علي
رابعة حقوق




الماغوط -.......  قنبلة إبداع 


أنا قطعا ماكنت مربوطا إلى رحمي بحبل سرة بل بحبل مشنقة....(محمد الماغوط)



سورية أرضي وحبي وعشقي         

الجولان عربي سوري      




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 9


moeen

جامعـي جديــد




مسجل منذ: 25-08-2009
عدد المشاركات: 11
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 1

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : الجواهــــــري

07-11-2010 11:32 PM




أرح  ركـــابــــكَ



محمد مهدي الجواهري

أرح  ركـابكَ مـن أيـنٍ ومن iiعثَرِ  *  كـفاك  جـيلانِ  محمولاً على خطر iiِ
كـفاك  مـوحشُ دربٍ رُحتَ تَقطعهُ  *  كــأنَّ مـغبرَّة لـيل بـلا iiسـحَرِ
ويـا  أخـا الطير في ورْد ٍ وفي iiصَدَرٍ  *  فـي  كـلَّ يـومٍ له عُشٌ على iiشجرِ
عـريانَ  يـحمل مِـنقاراً وأجـنحةً  *  أخـفَّ مـا لـمَّ مـن زادٍ أخو سَفَرِ
بـحسبِ نَـفسَكَ مـاتعيا النفوسُ به  *  مـن  فـرط منطلق ٍ أو فرط iiمنحدر
أنـاشدٌ أنـت حـتفاً صـنعَ iiمنتحرِ  *  أم  شـابكٌ أنـت , مغتراً, يدَ iiالقدر
خـفَّضْ جَـناحيكَ لا تـهزأ iiبعاصفةٍ  *  طـوى لـها النسر كشحيه فلم يطر ِ
ألـفى  لـه عِـبرةً في جؤجؤٍ iiخضبٍ  *  مـن  غـيره, وجَـناحٍ منه منكسِر iiِ
يـاسامرَ الـحي بـي شوقٌ iiيرمِضٌني  *  إلـى الَّلداتِ, إلى النجوى إلى iiالسمَرِ
يـاسامر الـحي بـي داءٌ من الضجَرِ  *  عـاصاه حـتى رنـينُ الكأس iiوالوترِ
لا  أدَّعـي سـهرَ الـعشاق iiيشبعَهُم  *  يـاسامرَ  الـحي بي جْوع إلى iiالسهَرِ
يـاسامر الـحي حـتى الهم من iiدأبٍ  *  عـليه  آب إلـى ضـربٍ من الخدَرِ
خـلاف  ما ابتُدعت للخمر من صورٍ  *  وجـدتـها  زادَ عـجلانٍ iiومـنتظَرِ
كـأنَّ فـي الـحَبَب الـمرتجّ مفترقاً  *  مـن  الـطريق عـلى سـاهٍ ومذٌكَرِ
يـاسامر الـحي إن الدهرَ ذو iiعجبٍ  *  أعـيت مـذاهبه الـجلىٌ على الفِكَرِ
كــأنَ  نُـعماءه حـبلى iiبـأبؤسهِ  *  مـن  سـاعةِالصفو تأتي ساعة iiالكَدَرِ
تـندسُ فـي النَّشوات الحُمسِ عائذَةً  *  هـذي فُـتدركها الأخرى على iiالأثَرِ
يـنَغٌص الـعَيش أنٌ الـمَوت iiيدرِكهُ  *  =فـنحن  من ذين ِ بين الناب والظفرِ
والـعمرُ  كـالليل نـحييه iiمـغالطة  *  يُشكى من الطول أو يشكي من القِصَرِ
ويا ملاعب أتـرابـي iiبـمنعَطَفٍ  *  مـن  الـفرات إلـى كوفانَ iiفالجِزُرِ
فـالجسرُ عـن جـانبيه خفقُ iiأشرِعةٍ  *  رفّـافةٍ فـي أعـالي الـجو iiكالطررِ
إلـى (الـخورنق) بـاق في iiمساحبهِ  *  مـن أبـن مـاء السما ماجرٌ من iiأثرِ
تـلكم (شـقائقه) لـم تـأل iiناشرةً  *  نـوافج الـمسك فـضّتها يـدُ المَطَرِ
بـيضاءَ حـمراءَ أسـراباً يـموجُ بها  *  ريـشُ  الـطواويس أو مَوْشية iiالحَبَرِ
لـلآنَ يُـطرب سـمعي فـي شواطئه  *  صـدحُ الـحمام وثغيُ الشاة iiوالبقر
والـرملة  ُ الدمثُ في ضوءٍ من iiالقَمَرِ  *  والـمدرجُ السَمحُ بين السُوح والحُجَرِ
يـا  أهـنأ الـساع في دنياي iiأجمَعُها  *  إذا عـددتُ الـهنيء الحلوَ من عُمري
تـصوبَّي  مـن علٍ حتى إذا iiإنحَدَرتْ  *  بـي الـحتُوفُ لذاك الرمل iiفانحَدري
تُمحى الغضارات في الدنيا سوى iiشفق  *  مـن  الـطفولة  عـذبٍ مثلها iiغضَرِ
وتُـستطار طـيوفُ الذكرياتِ iiسوى  *  طـيفٍ  مـن المهد حتى اللحد iiمُدٌكَرِ
فـي(جنَّة الخلد) طافت بي على iiالكبر  *  رؤيـا شـبابٍ وأحـلام ٍ من iiالصِغَرِ
مـجـنَّحاتُ أحـاسـيس ٍ وأخـلية  *  مـثل الفراشات في حقل الصِبا iiالنضِر
أصـطادهنَّ  بـزعمي  وهي لي شركٍ  *  يـصطادُني  بـالسنا واللطِف iiوالخفَرِ
أقـتادهُنَّ إلـى حـربٍ على الضجر  *  فـيصْطلن عـلى حـربي مع iiالضجرِ





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.
 








ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية
WwW.Jamaa.Net
MADE IN SYRIA - Developed By: ShababSy.com
أحد مشاريع Shabab Sy
الإتصال بنا - الصفحة الرئيسية - بداية الصفحة